"وفي خاتمتي أتمنى أن يُهوّن الله عليّ سكرّات الموت، وأن يرزُقني حُسن الختام، وأتمنى لا يقبض الله رُوحي إلا وهو راضٍ عني وأن يجعل آخر ما يلفظ به لساني الشهادة، وأن يُثبتني عند سُؤال الملَكين، وأن يجعل قبري روضةً من رياض الجنة، ولا يجعلهُ حُفرةً من حُفر النار"..
"هذا الحزن كثير على قلبي، من قال إن المحزون حين يتحدث عن حزنه أو يكتب عنه يقلّ هذا الحزن؟ هناك أحزان لا الحديث عنها يقلل منها ولا الكتابة ولا العزلة ولا الصمت، الحزن الذي في القلب، وفي العقل، وفي الحلق، وفي العين، لا يجفّ أبدًا."
"متحفظ على حزني جداً .. لدرجة انني قد احادثك لست ساعات بإيجابية لأخبرك ان الأمور بخير والحياة تراعي قلبي بشكر مُبهر، ثم استأذنك عشر دقائق للبكاء، فأعود لحديثي الكاذب معك."
من أوجع ما قرأت وصف حسين البرغوثي لنفسه:
«كنت عاقلاً، و مثقفًا و طالبًا في الدراسات العليا، و كل شيء يبدو علي ما يرام، و في الداخل صحراء فيها كائن قاعد على ركبتيه في الفراغ ويأكل قلبه.»
ها أنا يا الله أُفلِت يدي من كل تفاصيلي ؛ ضعفاً و تعباً ؛ أُرخي يدي من الدنيا و ما عليها ؛ فلك الأمر كله ؛ أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء ؛ أنا المحتاج و المسألة و العدم ؛ و أنت الوجود و الغني و الكريم.