"يُطفئُ اللهُ سراج فِطنتك،
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذرك الذي ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك.
لتقفَ مذهولا أمام جلالِ التدبير!
وتتساءل: أين كان عقلي؟
لقد كان عقلك في يدِ خالقه،
ليمضي فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.
"ما كانَ لهُمُ الخِيَرَةَ مِن أمرهم"."
إن كانت للبطولة أرض، فهي غزّة.
وإن كان للكرامة دم، فهو دمُها.
وإن كانت للمقاومة لغة، فهي لغتُها.
فلا نامت أعينٌ خذلتها، ولا طابت حياةٌ لمن تواطؤوا على صمتهم.
اللهم كن لغزّة، وخُذ ممن ظلمها، ولا تذرْ على الأرض من الظالمين ديّارًا.
#غزة#Gaza
إن كانت الدماء لا تُوقظ فينا الكرامة، وإن كان صراخ الأطفال لا يزلزل الغافلين، فبئس القلوب تلك التي ما عاد يُحرّكها إلا هواها!
اللهم لا تؤاخذنا، ولا تجعلنا ممّن رأوا العار فألِفوه، بل اجعلنا ممّن يُعيدون للمروءة صوتها، وللمظلوم حقّه، ولغزّة النصر القريب؛ فيُمحى بذلك كل هذا العار.
غزة لا تطلب الشفقة، تطلب الموقف… تطلب أن نخلع ثوب الصمت ونلبس عباءة الفعل، أن نكون كما أرادنا الله:
جسدًا إذا اشتكى منه عضو… اهتزّت له الأمة!.
#غزه_تجوع
مضى الكثير ولم ألحظ! وبَقِيَ أثرُ تلك الأيام التي لمحتُ فيها الصلاح الذي أرجوه لنفسي.. أُفتّش بين قديم أحاديثي مع صحبي عن نفسيَ تلك، وعن روحي المتّقدة الوضّاءة، تلك الروح السماوية المبتغية للنفع في كل خطوة، ويضيقُ صدري لهفًا لما كنتُ عليه.
يا ربّ غوثك.
وأُعيدُ على نفسي أنّ رزقي جارٍ بمشيئةِ اللهِ وحده؛ يأتي حين يأذن، ويُمنَع حين تقتضي الحكمة، وذلك كمالُ التدبير وحُسنُ التقدير. فما اختاره الله لي فهو الخيرُ وإن خالفَ ظنّي، وما صرفه عني فهو الرحمةُ وإن غابت عني علّتُه، فكلُّ ما يجريه الله لطفٌ محكم، وإن استترت عنّا أسبابه.
كلَّ يومٍ أُثبّت قلبي أن القدر سابقٌ لوجودي، وأن ما كُتب لي لابدّ أن يَسلك إليّ طريقه مهما ازدحمت دونه الأسباب، وما لم يُقدَّر لي فلن أبلغه ولو انفتحت له كل السبل.
سلِ اللهَ ﷻ بصيرةً نافذةً تُميّزُ لك طريقَ الحقِّ من دروبِ الالتباس، وتكشفُ لك وجهَ الحقيقةِ ولو خالفتْ ما ألفتَهُ.
ثم سلْهُ قلبًا مُسلِّمًا، يرضى بالحقِّ إذا ظهر، ويطمئنُّ إليه وإن ثقل، لأن الامتحانَ الأثقلَ ليس في إدراك الحق، بل في انكسار النفس له واختياره طوعًا لأنّه الحقّ!.
تركتُ براثنَ الوهن، وأقول لنفسي:
عودًا حميدًا إلى ساحة الصوت الذي يصل إلى أفئدةَ المُصغِيَةِ قلوبهم.
يا ربِّ أعلِ بي كلمةَ الحقِّ واجعلني عَلى ثَغْرٍ تُحِبُّه.
لا يزال العدو الصهيونـ.ـي يواصل إجرامه في غـ.ـزة العزيزة، ومن ذلك عدوانه على خيمة الصحفيين الذي أودى بمجموعة مباركة؛ من بينهم المجاهـ.ـد البطل #أنس_الشريف.
وإذ ندعو للشهـ.ـداء جميعا ونواسي ذويهم؛ فإننا نأسف على من لا يزال يتشبث بالعدو، ويناصره بالمال والكلمة!
الحمد لله على كلّ الآمال التي ما ذَوَت عن نفسي فينةً، الحمد لله على كلّ المساعي التي ما انفكّت عن خاطري لوهلة. كلّما عورِضَ مسعًى، فتح لي بتيسيره مسعًى آخر. تتوالد في مضغتي الأمنيات، وأنا على يقينٍ أنني إليها وهيَ لي…
ما همَمتُ إلى أمرٍ إلا وكانت معيّتك إيناسًا لروحي، وطمأنينةً تُسكِن اضطرابي، فإنك الله، لا خوفٌ ولا حزن؛ أَيَشقى في البريّة مؤمنٌ بك؟ حاشانا وأنت الله، ربُّنا، ذو الجود والكرم.
أن تُحمَل على نعش الانتصارات، وقد بذلت وسعك، وخضت غمار الحياة بكرامة السعي ونُبل المحاولة، خيرٌ لك من أن تُحمَل على نعش خيبةٍ أقضّت مضجعك، خيبةِ التراجع، وخذلان النفس، ووأد الأحلام قبل ولادتها.