"من الضَّروريّ أن يرضى الإنسان بيومِه العاديّ بكلِّ بساطة؛ فحتّى «اللّاشيءَ» الذي يحدث في اليوم هو نعمة، إذ كان بمقدور السُّوء أن يحلَّ محلَّه؛ فالحمدُ لله على أيّامِنا العاديّة."
هناك نعمة خفية اسمها ”العيش خارج المنافسة“،
حين تختار أن تعيش بلا مقارنات،
فلا يهمك أن تمتلك أكثر،
ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك،
تعيش بعفوية و بساطة وصدق،
فتصبح حياتك أنقى،
وعِشرتك أرقى وقلبك أهدأ وأجمل..
"تُدار البيوت بالوُدّ لا بالندّ، وتسير مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قِوامها بالتغافل والتنازل لا بالتناطح والكِبر، وتعيش على الحُب والتسامح لا على الإهمال والعناد، وتكبر بالكلمة الحلوة والتضحية لا بالتجاهل والأنانية ."
يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر.. فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ
إخواننا الأشقاء في اليمن، هذا البلد العزيز على كل عربيٍّ ومسلمٍ، ندعوكم بصدقٍ إلى تغليب روح الأخوَّة، وإعلاء صوت العقل والحكمة التي ميَّزت أهل اليمن، وأخبر عنها رسولنا الكريم ﷺ في قوله: «أتاكُم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمان يمانٍ، والحكمةُ يمانيَةٌ».
استحضروا هذه الحكمة، وحافظوا على وحدة بلدكم، واجنحُوا للسَّلْم عبر الحوار والتَّشاور.
كما ندعو الأشقَّاء العرب والجميع إلى بذل كلِّ الجهود من أجل الحفاظ على استقرار هذا الوطن العربي الأصيل، وحمايته من مخاطر التفكُّك والتَّطرف، وتذكَّروا قوله تعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.
اللهم احفظ بلاد العروبة والإسلام، وجنِّبهم الشِّقاق والفتن ما ظهر منها وما بطن.
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"