سولفت مع أحد عن التعبير عن المشاعر وقال لي فكرة أتفق معها ١٠٠٪ إن الإنسان إذا أحب يلقى نفسه يكشف أسراره للمحب بعفوية ومن غير ما يشعر وأشوف إن هذي من أصدق علامات الحب
ظاهرة منتشرة والله المستعان!
من المؤسف أن يُرفع الأذان، وينادي المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وصاحبه منشغل بالمقاطع لا يستجيب، بل إن الأمر أعظم حين تكون أغاني ومعازف، نسأل الله السلامة والعافية!
الأمر جدٌّ وليس بالهيّن! فكيف يسمع العبد نداء الصلاة، نداء الفلاح والنجاة، ثم يُعرض عنه وكأن شيئًا لم يكن؟!
اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا ممن إذا سمعوا نداءك لبّوا، وإذا ذُكّروا بك اتعظوا.