دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي أوهام الشموع بلحظة احراقي
يمرّ العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستَاهل إرهاقي
من لا يعـدّك ربــح .. لا تـعـدّه خسـارة
وارفـع مقامــــك عن هـوى كل منّــان
الـطيـب فـينــــا مـا نـبي لــه تـجــارة
واللـي يـبي الفرقــى له الـدرب عنـوان
يمرّني كل عامٍ يوم ميلادي
يومٍ أعرفه ويوم انسى مواعيده
يمرّني وانتبه للغايب البادي
واهوجس بحال غيري من مواليده
أرتاع وارتاح له يفرق وهو عادي
ينقص من العمر عامٍ في ضَحى عيده
أناغم الحرف ذا باكيّ وذا شادي
وارسل مع كل دمعه وجد تغريده
(وَكَيفَ تَصبِرُ عَلَى مَا لَم تُحِط بِهِ خُبْرًا)
يصعب على الإنسان، بعقله المحدود وقلبه القلق، أن يفهم كل ما يحدث، أو أن يدرك الحكمة وراء تأخر رزقه، أو حزن أثقل قلبه، أو ابتلاءٍ لم يعرف سببه…
الإنسان لا يرى سوى جزء صغير من الحكاية، بينما يرى سبحانه الصورة كاملة بحكمته ورحمته.
ياعذاب اللي هقاويه واحلامه كبار
يحسب الدنيـا تراعي شعور الطيّبيـن
الزمـن دوّار وأنا نشدته يوم دار
قلت ليه تدور؟ قال انتظر ما دِرت زيـن
عايش الحرّيـة اللّي ماهي عند الحرار
ومن كثر ما أسرفت فيها شعرت إنّي سجيـن
صكّت الصكات جعل راسي مجـار
من معاناة وظروف وبقايا راحليـن