إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً، أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء
*أمبرتو إيكو
١- لو كنت لغة سأكون؟
مورس
٢- لو كنت فاكهة سأكون؟
تفاح
٣- لو كنت شعوراً سأكون؟
الأمان
٤- لو كنت لوناً سأكون ؟
الأزرق
٥- لو كنت بلداً سأكون؟
كندا
٦- لو كنت فصلاً سأكون؟
شتاء
٧- لو كنت رسوماً متحركة سأكون
سيلفر
"إن الأعياد ليست لأمثالي يا فارفارا ألكسييفنا، ماذا عساه أن يفعل إنسان مثلي في يوم كهذا، إن أقصى ما يتمناه أمثالي هو ألّا تسوء أحوالهم إلى الحد الذي يفقدون فيه القدرة على عيش حياة كريمة ومستقلة ودون أن يحتاجوا إلى طلب المساعدة من الآخرين واستجداء عاطفتهم"
* فيودور دوستويفسكي
في منافذ الهروب الّتي يختارها الإنسان لنفسه يتجه غالباً للأماكن الّتي يبتعد فيها عن محيطه.. اليوم يُغلق أحد هذه المنافذ.. ويتم التأكيد على أنه "للصبر آخر".. وأنه بالفعل "لا خطاوينا وراها لقى".. وداعاً #عبدالكريم_عبدالقادر.. وداعاً يا الصوت الجريح