المها من قطر، كان عندها تشوه معقد بالعمود و تواصل معي طبيب من قطر بعتلي ملخص حالتها في كتاب كامل، قولتله طيب أبعتها اشوفها و ربنا ييسر و جاتلي دبي مستشفي آدم ڤيتال و عملتلها جراحة خطيرة لتصليح التشوه من شهر و ربنا اكرمنا فيها جامد و زارتني النهاردة و اتصورنا مع الأسرة و لا ننسي اخوها الصغنطوط العسل خليفة اللي لابس رسمي…
بعد الزيارة والدها بعتلي الرساله دي 👇👇
هناك أشخاص مهما كتبنا عنهم، تبقى الكلمات أقل من حقهم، ومهما شكرناهم يبقى في القلب لهم امتنان أكبر من أن تصفه الكلمات.
البروفيسور الدكتور هاني عبدالجواد، مهما كتبت فلن أوفيك حقك. فبعد فضل الله سبحانه وتعالى، كنت سببًا في نجاح عملية ابنتي المها، بعلمك وخبرتك واهتمامك وحرصك الذي لمسناه في كل مرحلة من مراحل علاجها.
لم تكن بالنسبة لنا مجرد طبيب أجرى عملية ناجحة، بل كنت مصدر ثقة وطمأنينة وأمل في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها أسرتنا.
واليوم، ونحن نرى المها بخير ولله الحمد، سيبقى لك في قلوبنا فضل ومكانة لا ننساها، ودعاء صادق يرافقك دائمًا.
جزاك الله عنا وعن المها خير الجزاء، وبارك لك في علمك وعملك، وجعل ما تقدمه لمرضاك في ميزان حسناتك.
«*من لا يشكر الناس لا يشكر الله*»
شكرًا من القلب يا بروفيسور هاني، وسيبقى لك منا ومن المها ومن عائلتنا جميعًا دعاء وامتنان وتقدير لا توفيه الكلمات. 🤍
بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا".
لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه.
لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة.
فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟».
فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده».
يا لها من إجابة ..!!
لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة.
ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة ..
وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني».
فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر.
هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح.
فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم.
المصادر:
- سير أعلام النبلاء.
- البداية والنهاية.
- الطبقات الكبرى.
- أنساب الأشراف.
📩
ترامب يعترف :
بهذا بصوت عالٍ:
أمريكا تنهب نفط فنزويلا بالمليارات من البراميل لتمويل حروبها، والآن تخطط لنفس عملية النهب والإمساك في إيران.
ليس الأمر متعلقًا بالحرية. ليس متعلقًا بالديمقراطية. ولا تحرير شعوب مجرد سرقة موارد نقية مُقنَّعة بأنها سياسة خارجية.
👇 انجبرت ان تتبع نظام الطيبات وهي ليست مقتنعة به وكانت تهاجم الدكتور ضياء واصبحت بعد التشافي تدعو له بالرحمة والمغفرة🥰
نسال الله العظيم ان يجعله بالفردوس الاعلى بلا حساب ولا عقاب اللهم امين