عندما تمتلك قلبًا غضّاً يحمل الحُبّ الصادق لربّه، مُتعلّقًا به وحده، مُحسِنًا الظنّ به؛ ستغدو الحياة بكل ما فيها بردًا وسلامًا عليك، ستجد الحكمة في كل قَدر، والرحمة في كل حدَث، والطمأنينة في مواضع القلق، والأمل في مواطن اليأس، وسترتوي من ينابيع الرِضا حتى ترضى.
تُهذّبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغنى عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون.
«اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي — إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ»
— ابن زيدون
«الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة»
— عبدالرحمن منيف
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"