حاول أكثر،
لاتحسسّني بأن فراقنا حاجة بسيطة
حاول أكثر..
أو تمسّك في طرف قلبي ودارِه!
خذني لأية مكان تشوف عينك بالخريطة
أي دار يمُرّ به قلبي معك بيصير دارَه
-من عرفتك؛ كل يوم أزعل وأنام أقوم راضي
وأحلف إنّي ما أتغاضى.. بس ألاقيني متغاضي
وأنت ماودك تحاول..
إننا نبقى حبايب؟؟
طول عمري وأنا خايف
أصحى يوم ألقاك غايب!!
ولو خيروني مره ومرتينٍ وألف
اخترتك وغيرك بأشتري ساعة فراقه
معي قلب يسوقه لـ حبك هيام وولف
ولا له جمل في حب غيرك ، ولا ناقه
مع غيرك من الناس قاسي وهرجي جلف
ومعك شايف لبيه لدعاك — سبّاقه
الحقوني، واتبعوا ظلالي ولا أنتم واصلينه
- وإن قدرتوا توصلونه / ماقدرتوا توصلوني
عانقوا هام السحاب اللي على رأس المدينة
وقتها يمكن تعدّون السحاب وتلمحوني
ماعليّ خلاف من كثر الحكي يا قايلينه
الكلام اللي تقولونه تراه يطيح دوني
معاك الظّنون أكبر، معاك الحقوق كثار
يا حي الدروب اللي تجيبك ويا حيّك
على يمتك وش لي من الناس، والزوار
تغرّبت ما كنّ أكثر عيونك شويّك!
أنا وش علي إن طاح دون الكلام سْتار؟
أحبك وأفضّل شمسك إن ما حصل فيّك
تعبت أتردَّد وأنت ما لك سماء، وأخبار
وأنا ما أعرف إلّا اسمك، وعمرك، وحيّك!
مستحيل أوقف وأنا راضي وأطالع بانهزامي
ما خلق ربي براسي عرق يرضى بالهزيمة
استفز عداي لا من جيت بالصف الأمامي
عادتي بالصف الأول من زمن عادة قديمة
كل شخصٍ يحترمني ما لقى غير احترامي
ومن يبور برفقتي بعته مثل بيع البهيمة
رح قبل ما الله يبيّن في عيونك قدري
خبّ ما باقي من أحساسك و خله ذكرى
ولا تقول أن النصيب يصيب دامك تدري
بكرة الدنيا تلهّينا .. وبكرة نبرى
أدري أن البعد ماهو بـ اختيارك و أدري
أنك أبيض وجه لكن الليالي غبْرا
ما عاد تكفي مرحبا مليون بالصوت الجهور
المرحبا مليون للي ما بعد شاف وعرف
وانا عرفت اميز الطلقه من أول ما تثور
وأنّزل العالم منازلها صدر ولا طرف
وأردّها ردّ الكريم اللّي ما يلحقه القصور
لو كان راعيها من اللي لا ضمير ولا شرف ..