لقطات تظهر اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية الإماراتية طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الدولة.
لا تهاون بأمن الوطن وسيادته... والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد.
Footage showing the UAE’s air defences intercepting and destroying Iranian UAVs that attempted to target the country
There is no compromise when it comes to the nation’s security and sovereignty. The UAE Armed Forces stand ready to deter
any threat
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
ماقدروا ينافسونها في السياحة قالوا كاميرات في غرف الفنادق
ماقدروا ينافسونها اقتصادياً قالوا غسيل اموال
ماقدروا ينافسونها تجارياً قالوا بضائعها مغشوشة
ماقدروا يجارونها دوليا اطلقوا حملات لتشويه صورتها اعلاميا
في النهاية تصدرت كل المؤشرات وهم تعثروا
من عاش بالحيلة مات بالفقر
بيان صادر عن وزارة الدفاع
نفت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة نفياً قاطعاً ما ورد في المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ حضرموت سالم الحنبشي، من مزاعم وادعاءات باطلة ومضللة لا تستند إلى أي دليل أو حقيقة، بشأن اكتشاف كميات من الأسلحة والمتفجرات يُزعم ارتباطها بدولة الإمارات في مطار الريان بمدينة المكلا اليمنية.
وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتمثل محاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام، وتشويه متعمد لسمعة القوات المسلحة الإماراتية والنيل من التزاماتها العسكرية وسجلها المشهود.
وأوضحت الوزارة أن القوات الإماراتية أنهت انسحابها الكامل من اليمن بشكل رسمي وعلني بتاريخ الثاني من يناير 2026، وقد شمل ذلك نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة وفقاً للإجراءات العسكرية المعتمدة والمتعارف عليها، وبما يقطع الطريق أمام أي تأويل أو ادعاء بوجود أي حضور عسكري أو لوجستي أو تقني تابع لدولة الإمارات على الأراضي اليمنية.
وفيما يتعلق بما أُثير من مزاعم حول وجود “سجون سرية” داخل مطار الريان، شددت الوزارة على أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراءً وتضليلاً متعمداً يهدف إلى صناعة روايات مفبركة تفتقر إلى الدقة والمهنية. وأكدت أن المرافق المشار إليها ليست سوى سكنات عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن السياق العسكري الطبيعي.
وشددت وزارة الدفاع على أن الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويج هذه الأكاذيب، معتبرة أن ذلك يعكس محاولة مكشوفة لتمرير أجندات سياسية على حساب الحقيقة، وجزءاً من حملة ممنهجة لتشويه صورة دولة الإمارات وتضحيات جنودها في سبيل دعم اليمن وحماية أمنه واستقراره على مدى أكثر من عشر سنوات.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence