لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
"على الإنسان أن يكون حنونًا على نفسه كل يوم، ألّا يزيد من صعوبة الحياة بقسوته على ذاته، أخطأت لا بأس لقد تعلمت، خسرت إذًا ستُعوّض، توقف عن تضييق عيشك بالحسرة والندم، الحياة قصيرةً لا تستحق أن تقضيها منطويًا على حُزنك"
"ما شاء الله كان،وما لم يشأ لم يكن
اجعل هذه الكلمات مستقرة في قلبك،فهي لب الطمأنينة ومنبع السكينة، والراحة الحقيقية تكمن في تسليم أمورك كلها لله، فإن نلت ما تحب شكرت الله على فضله،وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سيختار لك الأفضل،وبذلك تشعر في كل أحوالك أنك تأوي إلى ركنٍ شديد"
«مشيئة اللّٰه فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا»
ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"❤️
"اللهمَ مالك الملك تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك."
حين يمرض من نحب نقول " ابتلاء" وحينما يمرض من لا نحب نقول "عقوبة" وحين يُصاب من نحب بمصيبة نقول "لأنه طيب" وحينما يصاب بمصيبة من لا نحب نقول "لأنه ظلم الناس" احذر من توزيع أقدار الله على "هواك" كلنا حاملون للعيوب ولولا رداء من الله اسمه - الستر - لانحنت أعناقنا من شدة الخجل."
الله قادر أن يرزقك بدون أسباب، الأسباب مجرد معايير بشرية، ولو أراد الله إليك أمرًا لساقه إليك بدون أي سبب وبدون أي مؤشر لحصولك عليه، ولو عارضه أهل الأرض أجمع! فلا تتعلّق بالأسباب وتقيس بلوغ أمنياتك عليها وتغفل عن مُسبِّب الأسباب وخالقها.