@DrAbdullahD صرخة حرقة لشخص شهد البدايات وكان يحلم أن يرى جامعته في موقع مختلف
المشكلة الأساس هي في غياب الهوية والتركيز، فالجامعات الناشئة تتوسع مبكراً في عشرات البرامج والمواقع فتستهلك مواردها إدارياً وتشغيلياً، وكان الأولى لها بناء عدد محدود من التخصصات النوعية عالية الجودة والتدرج لاحقاً
@DrAbdullahD أنا قبل عدة أيام شاهدت مقطع لرئيس سابق لجامعة شقراء (لاأعلم هل مازال موجود أم لا)
لكن الرجل ينتقد الجامعة ويصفها بالبيئة الطاردة بحكم كونها في محافظة مثل شقراء فأيقنت أن الجامعة يجب أن تكون فاشلة.. إذا كان رئيس الجامعة نفسه غير مؤمن بالمشروع فكيف سينجح؟!
@DrAbdullahD@abdulaziz__11 الأخ الأستاذ الدكتور عبدالله العنزي لقد قرأت ما كتبته عن جامعة شقراء وملاحظاتك الكثيره على جامعة شقراء ولعل هذه الملاحظات التي ذكرتها والقصور إن كانت إدارية أو غيرها فإن مثلها كثير في هذه المحافظة العريقة والتي كانت مركزا هاما لمنطقة الوشم ..
@DrAbdullahD للاسف ان يكون هذا حال جامعة شقراء
فمقر الجامعة في شقراء
لم يخدم شقراء فبين الحين ولاخر ينقل ويغلق قسم
مهم في شقراء وينقل خارجها
هل تريد اجحاف اكثر من هذا لطلاب محافظة شقراء
الجامعه همها تقليص كل ماهو يخدم شقراء
اما انجازات وتقدم للاسف اخر اهتماماتهم
@DrAbdullahD جزاك الله خيراً .. ملاحظات وإستدراكات ونقد بناء على جامعة شقراء وهذا هو شعور الجميع من من ينتسبون او يدرسون في الجامعة .. والغريب تعاقب المدراء وكان الأجدر بمن يعين بديلاً لمن سبقه ان يعالج الأخطأ ويرتقي بالحامعة الى مصاف مثيلاتها .
شكراً لأمانتك وطرحك المتميز .
في عام 1379 هجرية وفي شقراء كنت في السادسة الابتدائية وفي الثانية عشرة من عمري وكنت أصغر زملائي عمراً .
ذهب زملائي في سيارة إلى الرياض للتصوير لأن المدرسة طلبت منهم ذلك تمهيداً لاختبار الشهادة الابتدائية، ولكن أبي رفض أن أذهب معهم.
في تلك السنة قررت وزارة المعارف أن يحضر المدرسون والمديرون للدراسة المسائية لمدة سنة في إحدى المدارس وأسموه معهد المعلمين الليلي وأحضروا مناهج مصرية
كان أبي رحمه الله مدرساً للمواد الدينية في المدرسة الابتدائية الثانية وقد صار ضمن طلاب معهد المعلمين الليلي .
كنت أحب القراءة ولهذا التقطت مقرر المطالعة المصري وقرأته كله .. أتذكر أنني قرأت قصة مذبحة دنشواي في مصر وقطرات الماء الرحالة ومصطفى كامل ( وهو زعيم سياسي وكاتب مصري) حيث وضعوا صورة مصطفى كامل وهو طريح الفراش وكتبوا تحتها :
وإذا كانت النفوس كباراً
تعبت في مرادها الأجسام
كانت صالة الاختبار لنيل الشهادة الابتدائية في المدرسة الابتدائية الأولى .. ورأيت أبي يجلس في الجهة الشرقية من أجل الحصول على شهادة معهد المعلمين الليلي
نجحت في الحصول على الشهادة الابتدائية وكان ذلك في عام 1379 هجرية وكتبت أسماؤنا في إعلان ثبتوه على أحد جدران السوق الكبير لشقراء المسمى ( المجلس ) ولم يرسب منا إلا طالب واحد جاء بعد ذلك ومزّق الإعلان .
من خلال مجموع الدرجات عرفت أنني الأول على زملائي .
كان هناك معهد المعلمين والمعهد العلمي .. مدة الدراسة في معهد المعلمين 3 سنوات .. وهذا لا يناسبني لأنه يعني أن أكون مدرساً بعمر 15 سنة .. كنت أفضّل أن أدرس في المتوسطة، ولكن لا يوجد متوسطة في شقراء .. لا يوجد غير المعهد العلمي .. لا يوجد بعد الدراسة في المعهد العلمي غير كلية الشريعة وكلية اللغة العربية في حين أن التخصصات بعد المتوسطة والثانوية كثيرة ومتنوعة .. قررت مرغماً أن أدرس في المعهد العلمي .. بعض الطلاب حينما ينجح من السنة الرابعة الابتدائية لا يدرس في السنة الخامسة والسادسة ، بل يلتحق بالتمهيدي .. التمهيدي تابع للمعهد العلمي .. سنة أولى تمهيدي تعادل الخامسة وسنة ثانية تمهيدي تعادل السنة السادسة ، ولكنهم لا يحملون الشهادة الابتدائية وهذا يضر بمستقبلهم الوظيفي فيما لو أرادوا التوظف في وظائف تقبل بالشهادة الابتدائية، ولكن ميزة التمهيدي أن الطلاب فيه يحصلون على مكافأة شهرية قدرها 70 ريالاً وهي كثيرة في ذلك الوقت .
المعهد العلمي يشترط على الطلاب الحاصلين على الشهادة الابتدائية ويرغبون التسجيل في المعهد أن ينجحوا في اختبار القبول .. أما المناهج التي سوف يكون الاختبار فيها فهي مناهج الثانية تمهيدي وليس مناهج السنة السادسة الابتدائية . استعرت المناهج من أحد الطلاب الذين نجحوا للتو من السنة الثانية تمهيدي وكانت تفوح برائحة الحلبة
وللحديث بقية بمشيئة الله
توفيت قبل قليل شقيقتي (حصه) عزائي لزوجها، وأبنائها، واخواتي الله يغفر لها الله يجعلها ممن عرجت اسمائهم الى السماء حبا وبرا وصلة بين فوج الأدعية وفيض اليقين الله يجعلها قد وضعت رحالها في الجنة آمنة في مقعد صدق عند مليك مقتدر امين .
دعواتكم لها تكفيني لااراكم الله مكروها فيمن تحبون
@sllwhy كان أحد السكور لايمتد أنبوبه إلى خارج الغرفة وفي الواقع ليس هناك غرفة حيث بنيت بعد سنوات لاحقة والناس يُحضرون القدور ويعبئون منه ولا يوجد غيره وذلك في المرحلة الأولى قبل أن تمتد الأنابيب إلى المساقي التي بقرب المساجد أو قرب البيوت
كانت النساء في شقراء هن المسؤولات عن تأمين المياه للمنزل حيث يذهبن إلى المزارع ويغرفن من مجرى الماء الذي يسير لسقيا الأشجار والنباتات وبالطبع لايذهبن إلا لمزرعة اشتهرت بمياهها العذبة
النساء يضعن فوق رؤسهن (وقاة) وهي تشبه العقال إلا أنها سميكة وأصغر منه ومهمة الوقاة أنه تقي الرأس من ألم الثقل .. ثقل القدر المملوء بالماء .. وتحافظ على توازن القدر.. أما الأسر الغنية فهم يستأجرون سقّاء .. السقّاء يحضر قربتين مملوءتين أو ربما ثلاث قِرَب .. يضعها على ظهر الحمار ثم يفرغها بداخل المنزل وحين يخرج يلتقط عوداً ويحفر في جدار الطين خطاً واحداً فإن عاد مرة أخرى خطّ خطاً آخر بجانب الخط الأول .. وفكرة الخطوط المتجاورة قد درستها في حصة الإحصاء أثناء دراستي في الولايات المتحدة .. ثم قررت أسرة الجميح أن تقوم بمهمة السقيا حيث حفروا بئراً ارتوازية خارج المدينة وبنوا خزاناً مرتفعاً
ثم مدّدوا الأنابيب ووزعوها على المنازل بالمجان .. جزاهم الله خير الجزاء وكنا ونحن صغار نندهش من
أعمال الحفر وأعمال التمديدات وكانت فرحتنا كبيرة حينما رأينا اندفاع الماء من خلال الأنابيب.. في أول الأمرقبل وصول الأنابيب للمنازل كنا نحضر القدور والأواني إلى مكان محدد في غرب المدينة ونملؤها بالماء ثم نعود بها إلى منازلنا .. المكان المحدد صار اسمه غرفة السكور
.
(أيقونة الترحيب الشقراوي)
في الجنوب يقال (مرحبا الف) و في #شقراء يقال ( يالله حيّهم و لا حيّا كثّر ) ..
أعجبني القائمون على مهرجان فلفل شقراء الأخير عندما اعتمدوا في شعارهم أيقونة الترحيب الشقراوي الشهيرة ، و اتمنى اعتمادها أيقونة للمحافظة و وضع لوحة بها في مداخل شقراء ...