⭕️ انضم الممثل الإسباني خافيير بارديم، الحائز على جائزة الأوسكار، إلى حملة عالمية لمقاطعة "أديداس"، بعد استعانتها بالجندي الإسرائيلي شاليف بيتون، الذي بُترت ساقه بعد مشاركته في حرب #غزة عام 2021، للترويج لخدمة "الحذاء الفردي".
⬛️ وأعرب بارديم عبر حسابه على إنستغرام عن غضبه من الحملة، وتفاعل مع وسم "قاطعوا أديداس"، مشيراً إلى الإحصائيات التي تتحدث عن ارتفاع أعداد الأطفال مبتوري الأطراف في غزة.
⬛️ وتساءل بارديم: "كيف تساند أديداس الجنود الإسرائيليين الذين تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية؟"، في إشارة إلى استعانة الش��كة بالجندي الإسرائيلي في حملتها.
⬛️ ونشر بارديم عبر عدة قصص على إنستغرام مقاطع فيديو وصوراً لأطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف في غزة، دعماً لدعوته إلى مقاطعة الشركة.
كيف يمكن لعائلة كاملة أن ترحل اختناقًا في بلد يفترض إنه لا يترك أحدًا خلفه؟ أي حماية اجتماعية نتحدث عنها إذا كان المسرّح والمحتاج يترك وحيدًا حتى يجبر على اللجوء لطرق أخرى ليوفر نورًا لأطفاله…
أي قانون يسمح بمعاقبة الصغار لأن والدهم تدهورت ظروفه؟! هذه ليست سياسة تحصيل رسوم، هذا فشل أخلاقي كامل.. الحادثة ليست قدرًا بل هي نتيجة قرارات، وقرارات بهذا الشكل لا يجب أن تمر بصمت.
فيه فكرة مشيت عليها ومرتاحة كثير معها تنص على ( التعويض )
ما اكلت زين بس بقوم اتمرن
ماقريت اذكار الصباح بس بقرا اذكار المساء
ماقريت قرآن الصباح بقرا الليل
سويت معصية بستغفر
ماتعاملت بشكل صح مع شخص مثلا بعوضه
يعني دايما فيه فرصة للتصحيح
وهذا معاكس للمثالية
انك تقبل تكون بالوسط
شيء افضل من لاشيء 🤍
اولًا النار عقوبة في الأخرة وليست الدنيا فلا تعارض بين ماقالوه لك وانت صغير وماتشاهده.
ثانيًا، المجرمين على نوعين، نوع يعاقبه الله في الدنيا ويسلط عليه الإنس والجن ويشملهم قوله تعالى "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" ، وهؤلاء رغم عذاب الله عليهم بالدنيا إلا أنه سبحانه قد يجعل الهموم والمشاكل عليهم سبب للرجوع إليه فيعيدون حساباتهم وقد يتوب المجرم اذا تدبر وتفكر.
اما النوع الثاني فهذا النوع الأخطر، ه��ا النوع سبحانه يسهل لهم ابواب كل شيء مال وذرية وقوة وشهرة والخ، حتى يشتتهم عن العودة إليه ويجعلهم يتوهمون بأنهم في افضل حال وينسيهم ذكره، حتى اذا جاء وعد الله في الأخرة كانت الطامة عليهم، وهؤلاء يشملهم قوله تعالى "فلما نسوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون".
بالتالي، لا تعارض في الصورة ولا يوجد إشكال واقعي بها، ومن الجيد فهم النصوص الشرعية وعقاب الله، ومن الجيد فهم بديهيات شريعتنا لتجنب الاعجاب بمثل هذا الطرح.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، و��ان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، ا��ذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها ��ريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
الدستور الأمريكي يضمن حق الشعب في حمل السلاح باعتباره صمّام أمان ضد استبداد السلطة، حقٌّ أصيل يُقدَّس هناك حدّ العبادة، حقٌّ للأفراد والمجتمعات، حقٌّ كُتِب في الدستور منذ عام 1791 في سياق تاريخي أعقب الاستقلال عن بريطانيا، حقٌّ يُستعاد في سياق خشية الأمريكي من ع��دة الاستبداد، حقٌّ يرى أن تسليح الشعب يضمن الردع ضد أي سلطة جائرة، حتى لو كانت أمريكية، تخيّل؟ حقٌّ يُوصَف كضمانة للأمن الفردي والجماعي، وأداة لصدّ العدوان الخارجي أو الداخلي. ثم تأتي ذات الدولة لتخبرك أنت، يا من تعيش خلف البحار في صراعات ممتدة من تركة الاستعمار، أن وجود ذات السلاح بين يديك يهدد استقرارك ويجب أن يُسلَّم للسلطات التي تخضع لاحتلال أو وصاية. هيك يعاد إذًا تعريف السلاح حسب موقعه الجغرافي: فهو مرة لضمان الحريات، ومرة لضمان الهيمنة! هيك يصبح السلاح امتيازًا استعماريًا أصيلًا، ورؤية استشراقية حقيرة فيها تمركز حول الذات الغربية، حيث يُرى المواطن ��لغربي ككائن عقلاني قادر على استخدام السلاح بمسؤولية، بينما يُصوَّر (الأغيار) أو حضرة جنابنا من الكائنات الدُنيا التي وُلدت في هذا البقعة الجغرافية من العالم غير المتحضر، كتهديد متوحش يحتاج إلى ضبط إذا رفع البارودة أمام من يسحق أرضه بكل آلات المدفعية الممكنة.. وبالتالي علينا طبعًا تسليم كل سلاح، حتى لو كان مجرد فردة حذاء. إن قصة تسليم السلاح هي المثال الصارخ على الازدواجية الإمبريالية في أوضح وأحط تجلياتها.
بعد قصفهم لإيران، عاد الطيّارون الإسرائيليون وبحوزتهم صواريخ فائضة، فطلبوا إذناً بإلقائها على غزة (حتى لا تذهب سدى) فجاء الرد بالتنفيذ. هيك تحوّلت غزة من أرض مأهولة بالبشر إلى مكبّ نفايات لذخائر فائضة ومسرح لجرائم قتل غير مبرّرة. ما��ي أهداف عسكرية، بس توفير للوقود وتفريغ الحمولات
Israel has resumed bombing civilians in #Gaza. After cutting food, water and health supplies for over 3 weeks, it’s now back to butchering Palestinian babies!! This is a holocaust!
حلقة جديدة حول معضلة التربية في عصرنا، لماذا أخفقنا في التربية، وكيف يمكن بناء مشروع تربوي قرآني، وكيف يقدم لنا القرآن بوصلة واضحة في إدارة تحديات الحياة.
https://t.co/IJZR65sraQ
السلسلة الرمضانية لهذا العام ستكون عن نبي الله يوسف -عليه السلام- وذلك بمعرفة جميع جوانب القصة عبر مقار��تها ما بين القرآن الكريم والتوراة والآثار التاريخية
هنا الحلقة الأولى (١) بعنوان:
(ما وراء خوف يعقوب وحسد الإخوة)
#يوسف_صاحب_الأحلام
غزة أصبحت موطنًا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث!
خبر كهذا سيمر مرور الكرام رغم بشاعته، وكأن غزة قد عُرفت فقط بالألم والمأساة والموت.
بس المسلمين اذا قالوا جهاد صاروا ارهابيين، ونوظف مكاتب استشارات غربية عشان تعالج ظاهرة التشدد وتنقية المناهج من ايات الجهاد وتعيد صياغة الغزوات وفي الجامعات نناقش هل الفتوحات استعمار 🤷♂️
يا إنسان، الدنيا لا تقوم على نظام استحقاقي.
الدنيا ليست فيلمًا سينمائيًّا بنهاية مبتذلة ينتصر فيها الخير على الشر، وتصفو العيشة للطيّبين. سيكون كلامي مزعجًا أو محبطًا، لكن هذه الحقيقة التي ينبغي علينا جميعًا أن نتقبّلها. لا تسير الحياة على مبدأ مكافأة/ مقاصَصة عاجل ومباشر، بل تسير بتدبير إلهي نجهل غالبًا حكمته فيه. من أساء إليك قد ينجو من العقاب الدنيوي.
الدنيا مجرّد معبر، في الآخرة نأخذ حقوقنا كاملة. لذلك لا تشغل نفسك بالمراقبة والترقُّب، فتغفل عن تجارب تحمل فُرصًا للتعافي والنمو من جديد. لا تعلق في قصة منتهية، ولا تنكأ جرحًا على وشك أن يندمل، ولا تثقل نفسك بالمزيد من التحامل.
اسأل الله العوض بأن يرزقك بعشير يرحمك ويكون لك عونًا وأُنسًا فيما تبقّى من رحلتك، تأوي إليه ويأوي إليك، فيكون كلٌ منكما سكنٌ للآخر، وجبرٌ لكسره، وشفاءٌ لعلّته.
من الأدعية المطمئنة المؤنسة للقلب، التي سمعتُ الداعية مصطفى حسني يوصي بها: اللهمَّ يا جامع الناس ليومٍ لا ريب فيه، اجمعني بمن يرحمني واكفِني به.
وتجاوز "ففي الناس أبدالٌ وفي التَّرْكِ راحة".
كلما رأيت هذا الكم من الاعتراضات على حكم شرعي أو مفهوم قرآني أو نبوي ورأيت المسلمين الجدد تأكدت أن سُنة الاستبدال قادمة، البعض هنا من المعترضين يظن أن تخليه عن الدين سيخدش الإسلام وهو لا يعلم أن في لحظة تخليه هناك قلوب حول الأرض آمنت واستقامت عملت للدين أفضل منه ألف مرة.