قال ابن تيمية رحمه الله :
" التوحيد يُذهب أصل الشرك،
والاستغفار يمحو فروعه،
فأبلغ الثناء قول:
لا إله إلا الله،
و أبلغ الدعاء قول:
استغفر الله".
[مجموع الفتاوى( ١١/ ٦٩٧)]
قال ﷺ «أتحبون أن تجتهدوا في #الدعاء؟ قولوا: #اللهم أعنّا على شكرك، وذكرك، وحسن عبادتك» صحيح.
فيه جِماع خير الدنيا والآخرة؛ لأن:
الشكر مفتاح الزيادة وتتابع الخيرات
والذّكر طمأنينة القلب
وحسن العبادة سرّ سعادة الدين والدنيا والآخرة.
#برنامج الإكسير.
( يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه ،
اجمع عليَّ ضالتي )
قال الإمام النووي رحمه الله :
جربتُه فوجدتُه نافعًا لوجود الضالة عن قُرب.
ويقول : أحدهم ما دعوت بهذا الدعاء ،
إلا وقد وجـدت ضـالتي ، وله أثر عجيب .
قال النبي ﷺ : لأُبيّ بن كعب رضي الله عنه ،
حين جعل كل صلاته للنبي ﷺ :
( إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ )
فإن من كفاه ﷲ همّه ، سلم من محن الدنيا ،
ومن غفر ذنبه سلم من محن الآخرة .
يقول الإمام السيوطي :
كثرة الصلاة على النبي تكثر الأرزاق ،
والبركات وتقضي الحاجات وتكشف
الهموم والغموم والكروب كلها . ﷺ
يقول رأيت في المنام كأن بن باز رحمه الله ،
يوصيني بكثرة الصلاة على النبي ﷺ ويقول :
هي علاج لكل شيء !.
᷂آللّهُمَّ ᷂صّلِ ᷂وسَلّمْ ᷂عَلۓِ ᷂سَيّدنَآ ᷂مُحَمد
حين يمضي الوقت بلا بركة وإنجاز ،
ينبغي للعبد بأن يتذكّر هذه الآية :
( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
فمن أسرار التوفيق والفلاح كثرة ذكر الله ،
وهناك لفظ بالقرآن دائما يقترن مع الذكر ،
وهو لفظ - كثيرا - ( واذكر ربك كثيرا )
( كي نسبّحك كثيرا ) ( والذاكرين الله كثيرا ).
كلّما أكثرت في يومك من ذكر الرّب ،
كُنت للمعية ،،، والتوفيق أقرب !.♡
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ما خرجنا لنعيش في الدنيا كما تعيش البهائم ، نأكل ونشرب وننام وفقط ، ولكن خرجنا لكي نعدَّ الزاد للآخرة
📚 شرح الكافية الشافية ( ٣٧٩/٤)
وقال
هي أيام يسيرة ثم ارتحال ، وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء ، ولكن اصبر وصابر حتى تنال ما يناله الصابرون
﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ
سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ﴾
قال الكرجي رحمه الله :
دليل على أن التهليل والتسبيح ،
يُجليان الغموم ، ويُنجيان من الكرب ،
والمصائب ، فحقيق على من آمن ،
بكتاب الله أن يجعلها ملجأ في شدائده !.
📘 تفاسير القرآن ٣١١/١
" الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه كان هو الظالم لنفسه ، فإذا تاب واستغفر جعل الله له من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ، ورزقه من حيث لا يحتسب ".
[مجموع الفتاوى/لابن تيمية رحمه الله(٢٤٠/٨)]
اعلم بأن ما كُتب لك سيأتيك، ولو اجتمع أهل الأرض على منعه، وما لم يُكتب لك فلن تناله، ولو أفنيت عمرك في طلبه.
فلا تحسد أحدًا، ولا تُرهق قلبك بمقارنةٍ مع غيرك؛ فما عند الله لا يسبق إليه أحد، وما قُدِّر لك لن يفوتك أبدًا.
فعلِّق قلبك بالله، وأحسن الظن به، وارضَ بقضائه؛ فمن أيقن أن الأمر كله بيد الله، عاش مطمئنَّ القلب.
من ثمرات كثرة الذكر؛ أن الدعاء بعده من أسباب الإجابة.
يقول الإمام ابن القيِّم رحمه الله :
ذكرُ اللهِ و الثَّناء عليه ، أنجحُ ما طَلب به العبدُ حوائجهُ ، وهذه فائدةٌ مِن فوائد الذِّكر والثَّناء ، أنَّه يجعلُ الدُّعاء مستجابًا .
الوابل الصَّيِّب (120)