"أحبّ هذه المرحلة من النضج .. مرحلة الحمد والثناء والشُكر على الصحة والعافية، الامتنان على أن يومي يمر بهدوء وسلام بدون مرض أو تعب أو أدوية، هذا الامتنان الذي يملأني هو ما يجعلني أغفر للحياة على أيامي التي لا تعجبني ويجعلني أُعيد التركيز على نِعم اعتدتها ونسيتها ♥️."
إذا قدر الله عليك ورحت تبارك لأحد في شيءٍ اشتراه -سواء منزل او سيارة او حتى لعبة- فحاول تقتل المهندس العبقري الذي في داخلك، ولا تسمح له أن ينتقد حاجات الناس ويخرب فرحتهم، هم اشتروا على قد حالهم وامكانياتهم ولا كان ضمن تخطيطهم وش يناسب مزاجك ورغباتك.
اكثر نعمة نغفل عنها هي نعمة التيسير، التيسير باشياء تراها روتين بسيط ولو فُقدت لعرفت مكانتها حقًا، صحيت من سرير وسقف دافي وآمن، خرجت وأهلك وأبنائك بخير، يوم جديد بلا ضيقة ولا مناقصات ولا فقد، طلعت متعافي وعندك عمل وشفت ناسك وزملائك، شربت وأكلت ماتحب، لا تغفل وتنسى كم أنت بخير.!
علّمنا الرِّضا، مثلما علمت آدم الأسماء كلّها، ثم علّمنا الحمد على ماسَرّ من أحوالنا وساء. اهدنا للطريق الذي لا نلتفت للوراء فيه، مفوّضين كل أمورنا لك، مطمئنين✈️🍃