@JoeIssaElKhoury كلامك تافه وترديد لرواية الاحتلال وتفنّده الوقائع: قوزح وعلما الشعب قرى مسيحية جرّفت وأخليت، كنائس يارون ودردغيا دُمّرت. في حاصبيا قتل العدو 3 صحافيين بلا نشاط عسكري، وفي الهبارية قتلوا 7 متطوعين إسعاف. للتذكير إسرائيل اجتاحت لبنان عام 1978 هالشي قبل وجود حزب الله وسلاحه ومقاومته
ما من أمّةٍ أو مجتمع في الأرض محكوم لحكم أرضي لا يراعي حقّ الدين وحرمته ولا كرامة الإنسان والحقوق الإنسانيّة، ويوجد في تلك الأمّة أو ذلك المجتمع دينٌ له مقاومة للظلم والفساد بدرجة وأخرى إلا واستهدف ذلك الحكم القضاء على ذلك الدين، وعمل على تشويهه والافتراء عليه، وأخذ بأقصر طريق لإنهائه وهو محاربة علمائه وإفناؤهم والزجّ بهم في السجون والتشهير بهم ظلماً وعدواناً لتصفيتهم تصفيةً معنويّة. ومن طبيعة تلك المواجهة الحادّة المستمرة المتصاعدة بين طرفي الحكم والمُعتَدى عليهم من المتدينين يجتمع واجبان عند أصحاب الدين؛ واجب الدفاع عن قداسة الدين، التي يرون فيها قيمتهم وعزّهم ويهون عليهم أن يبذلوا النفس من أجلها والدفاع حماية للنفس، وتبقى الفتنة قائمة إلى ما شاء الله بلا حياة مستقرّة.
@alqaheri يفتقد البعض فهم الأمور لعدم متابعة المحللين العسكريين اصحاب الخبرة الذين يقدمون قراءة حرفية
اما متابعة التلفزيون والصحافة البحرينية وقناة العربية والقنوات الاماراتية الذين يقدم فيها الفاشلين والطائفيين تحليلاتهم للحرب فدائماً يكون نتاجهم بلا قيمة وبلا فكرة ونسبة الحقد فيه غالبة
إنّ الريح العاصف للوعي الثوريّ والروح الثوريّة الصاعدة لشعوب الأمّة مما أحدثه الاستشهاد العظيم للولي الفقيه والقائد المفدى والشهيد السعيد السيد الامام الخامنئي لينبغي أن يبقى قوياً في امتداد وتوسّع وعمق لصالح الإسلام وحاكميّته الشاملة حتى ظهور الإمام القائم عجل الله تعالى فرجه.
إحياء ذكر أهل بيت النبوة عليهم السلام على طريق ذكر الله عبادة لله لا يسع المؤمنين من أتباعهم التخلي عنه ما بقي منهم باقٍ في الحياة.
هذا الإحياء بما فيه من دور المنابر والمواكب والبذل والدموع والشعارات المخلّدة لذكرهم وبما فيه من نشرٍ لهدى علومهم ومعارفهم الإلهيّة التي فيها هدى الحياة واستقامتها وخيرها وعاقبتها الحميدة ثابت من ثوابت الشيعة والتعدّي عليها تعد على المذهب نفسه وهو مما لا يمكن للشيعة أن يسكتوا عليه وترك مقاومته.
الاحتجاج الذي قامت به المآتم والحسينيات اعتراضاً على قرار الجهات الرسمية بمنع خروج المواكب الحسينية في شهادة الإمام زين العابدين عليه السلام ومنع مكبرات الصوت الخارجية أثناء الخطابة والعزاء حيث أعلنت المآتم والمجالس إلغاء العزاء هو في حقيقته مطالبة للجهات الرسمية بالكف عن تدخلاتها في إقامة الشعائر الحسينية والذي بلغ حداً لا يمكن السكوت عنه وإقراره والرضى به.
وهذا الإحتجاج ينبغي أن يحث المعزين وعشاق أهل البيت عليهم السلام على كسر هذا القرار الجائر المستبد عبر خروج المواكب في كافة القرى وإقامة العزاء الشعبي فإن ذلك أبلغ في المطالبةبحق الطائفة الشرعي والعرفي والدستوري في ممارستها للشعائر الدينية وعدم ترك هذا الشأن مرهوناً بقرارات عبثية تريد أن توسع سلطتها الفردية على مساحات تمس الدين والعقيدة وتنقص من حرياتها المكفولة فيها وفق القوانين المحلية والعالمية.
#آية_الله_قاسم: أنتم توارون الإمام الخامنئي الثرى شاهدين بعظمة خطّه، وسموّ روحه، وطهر قلبه، ونورانيّة عقله، وطهر سيرته … وهذا الولاء لا يتغيّر وإن فجعت القلوب بغياب شمس قيادة كقيادة الإمام الخامنئي
بسم الله الرحمن الرحيم
يشهد الواقع ومن خلال ما يطرح في ميدان الثورة والساحات العامّة في مختلف أنحاء الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران من شعارات ثوريّة وتضحويّة، وفكر ولائي تعبيراً من الحشود الهائلة، والجموع الجماهيريّة الغفيرة عن شعور عقيدي عميق، ووعي متجذّر، وضمير حيّ، وروح متوقّدة، ومن الاندفاع التضحوي الصادق الواسع والمسابقة لميادين القتال طمعاً في نصر الإسلام والتشرّف بمقام الشهادة... يشهد هذا الواقع بأنّ في إيران شعباً ولاؤه الأول والأخير إنّما هو لله ورسوله "صلّى الله عليه وآله"، والإسلام.
ومن هذا الولاء وهو الأساس يأتي للولاء للنظام السياسي الإسلامي والقيادة الإسلاميّة الرشيدة الحقّة، ويأتي استرخاص المال والدم والروح، والتهافت على الشهادة.
وهذا الولاء لا يتغيّر وإن فجعت القلوب بغياب شمس قيادة كقيادة الإمام الخامنئي التي ذابت فيها القلوب، وغياب هذه القيادة ومن ماثلها لا يُغيِّب هداها، ولا يُطفئ نورها ولا يقلل من حبّها، ولا يُنهي إمامتها للعقول والقلوب والأرواح.
وهنّأك الله أيُّها الشعب المؤمن والحُر في إيران أن اختارك الله بمنّه وكرمه حاملاً لراية الإسلام في هذا العصر، باذلاً كلّ غالٍ وعزيز على النفس لبقائها مرفوعة منتصرة هادية مهيمنة من أجل التوحيد والعدل والخير والأمن والسلام.
أيُّها الشعب الكريم، إنّ إحسانك وجهادك وتضحياتك من أجل انقاذ الأمّة والإنسانيّة لاينساها إلا جاحد.
سيبقى صدق إيمانك وبسالتك وبذلك وتضحياتك نبراساً لشعوب الأمّة والعالم، هادياً إلى الحق وسواء السبيل.
اليوم أنت والأمّة المؤمنة وأحرار العالم بقلوب دامية، وعيون لا تملك دمعها، توارون الإمام الخامنئي الثرى شاهدين بعظمة خطّه، وسموّ روحه، وطهر قلبه، ونورانيّة عقله، وطهر سيرته.
ويوم مواراة السيد الإمام في ملحودته النيّرة بالرحمة ولطف الله عزَّ وجلّ، وقد انشدّت قلوب المؤمنين والمستضعفين وأحرار العالم إلى جماله المعنوي من صناعة الله، يكرّس في النفوس الإنسانيّة الكريمة؛ حقانيّة الإسلام وكفاءته في قيادة الحياة وتحقيق غاية وسعادة الإنسانيّة بحق وصدق، ويؤكد بأن لا منقذ لها من دونه.
لقد تأكد لكلّ منصف اليوم أنّ القيادة الشرعيّة في نظر الإسلام وإنْ كان تحققها الفعلي الرسمي في قطر من الأقطار إلاّ أنّها على مستوى العقل والقلب والرّوح عالميّة، وأنّ العالم في طريقه لاحتضانها.
وهنا أمر آخر يؤكّده عدد الشعوب المشاركة في مراسم التوديع والتشييع للإمام الشهيد وتنوّعها رغماً عن أنف عدد من الحكومات المعادية.
إنّ هذه المشاركة المتميّزة وفي ظرفها الحساس، وجوّها الإعلامي الإستكباري المضاد للجمهوريّة الإسلاميّة وقيادتها الكريمة المتمثّلة في قيادة الإمام الشهيد والقيادة الامتداديّة لها نوعاً وهي قيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي لتشهد شهادة عمليّة قويّة صارخة بائتلاف الشعوب الإسلاميّة على خلاف ما يُريده لها عدد من الأنظمة الرسميّة التي تفرض سيطرتها عليها، وتوقها لحاكميّة الإسلام، واستعدادها لرفع رايته والتضحية في سبيله وتقديم ولائها له على كلّ ولاء، وكلّ بعيد وقريب.
ذابت وستذوب أكثر فأكثر وأشد فأشد كلُّ التباينات العرقيّة، والقوميّة، واللغويّة والقطريّة وحتى المذهبيّة، والمصالح الخاصّة أمام الولاء للإسلام وما يترتب من نظام سياسي إسلامي وقيادة إسلاميّة.
كلّ محاولات الأنظمة والفئات المعادية للإسلام من داخل الأمّة وخارجها لابد أن تؤول إلى الفشل أمام الزحف الإسلامي العالمي وتعود الإنسانيّة إلى الرشد بتقديم الإسلام على كلّ أطروحة ومبدأ ومنهج.
عيسى أحمد قاسم
٢٤ محرم ١٤٤٨هـ
٩ يوليو ٢٠٢٦م
اغتيل في مثل هذا اليوم غسان كنفاني الذي قال أن "كلماتي تعويض صفيق وتافه عن غياب السلاح". كلماته أيضًا هي ما حرّك الموساد لاغتياله في بيروت بسيارة مفخخة، العملية التي قد تكون الأولى من نوعها هناك. كنفاني لم يطلق رصاصة لكنه قُتل لقلمه الثائر ضد من أبعده عن أرضه، أرض البرتقال الحزين
آية الله آية الله قاسم راثياً الإمام الخامنئي بالتزامن مع مراسم توديعه: العبد الصالح العظيم الذي أفجع القلوب المؤمنة المُنشدّة إلى جمال الدين، ومواقع العظمة.. لقد أعطت قيادة رجلي الآخرة السيد روح الله الخميني، والسيد علي الخامنئي كلّ العالم أن فتحت عليه أبواب الخير كلّه، وأغلقت عنه أبواب الشر، فهل يأخذ العالم بهذه النعمة الكبرى الخالدة؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين
تُودّع الجماهير الملايينيّة الإسلاميّة وغيرها، من الجمهورية الإسلاميّة في إيران، ومن الخارج العالِم الفقيه الكبير، والثائر العظيم من أجل الإسلام والأمّة والإنسانيّة، والسياسي الخبير، والقائد المخلص الحكيم، والعبد الصادق في عبوديّته للربّ الجليل، والإله الحقّ تبارك وتعالى، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي "قدس سره وأعلى الله مقامه".
هذا اليوم السبت (4 يوليو 2026) تبدأ مراسم التوديع وتمتد إلى يوم التشييع في جوار الإمام الرضا "عليه السلام".
العبد الصالح العظيم الذي أفجع القلوب المؤمنة المُنشدّة إلى جمال الدين، ومواقع العظمة، وجلال الخلق العظيم، والنماذج الإنسانيّة الكريمة المشعّة، رجلٌ من رجال الآخرة لا تصلح الدنيا ولا تعمر بالهدى والخير والأمن والسلام والأخوّة الإنسانيّة الشريفة، ولا تستقيم الحياة، ولا ترقى، ولا يبلغ الإنسان الغاية الطيّبة السعيدة الكبرى التي خلق عباده ليكرمهم بها إلا بأن تكون الكلمة في الحياة الدنيا له ولأمثاله، والحاكميّة له ولنظرائه، والسيادة لخطّه الإسلامي العظيم الذي بيّنه كتاب الله الكريم، وسنّة النبي الخاتم وآله "صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين".
وإنّ الإسلام الصدق الحقّ الأصيل لمنجبٌ بتربيته العالية، ومنهجه القويم، ورحمة من أنزله ورشد وصدق وحكمة وخبرة نبيّه "صلى الله عليه وآله" والأئمة المعصومين من بعده للنماذج الإنسانيّة الكفوءة في كلّ أبعاد شخصيّتها وقدراتها الخلقيّة والمكتسبة لتولي قيادة المجتمع الإنساني في غياب المعصوم "عليه السلام" بالدرجة الأمثل بعد قيادته على الخطّ الرّباني الصاعد، قيادة مأمونة لها من النجاحات الباهرة ما لا يمكن لغيرها من القيادات الأخرى، والتفوّق الذي لا يتأتى لأيّ منهج أو قيادة أخرى.
ماذا أعطت هاتان القيادتان:
قيادة الإمام السيد روح الله الخميني، وقيادة الإمام السيد علي الخامنئي "رفع الله مقامهما عنده وجزاهما خير الجزاء عن الإسلام وأهله"؟
بإجمال مغنٍ عن التفصيل، قد جدّت قيادتهما المباركة كلّ الجدّ في العودة بالإنسان في إيران لجادّة الإسلام التي تسببت مفارقة الأمّة لها كثيراً ليس في وقوعها وحدها في خسائر عظمى في كلّ الأبعاد، وإنّما قد عمّت خسائر هذه المفارقة والغرق الناجم منها والكوارث المهلكة كلّ العالم، حتى لعاد العالم كلّه يطلب النجاة.
ووجدوا وسيجد بصورة سريعة وواسعة جداً أن لا نجاة له إلا بالأخذ بمنهج الإسلام ونظامه والقيادة التي يرضاها الله عزَّ وجلّ، وبذلك يكون الفرج، وتتكشف كلّ الكرب ويعم الخير ويتوارى الشر، ذلك لأنّ الباطل لن تكون له كلمة ولا حكم، وأنّ ذلك للحق وحده، ولا نافذ إلاّ أمر الله ونهيه.
وأيّ هدى وأيّ خير وبركة وسلام وأمن ونجاة وفوز وسعادة يمكن لأيّ منهج وأيّ أطروحة ولأي دين أن يعطي شيئاً منه ولا يعطيه الإسلام؟ وهل في ما يخالف الإسلام شيء من نجاة أو نجاح أو خير أو أمن أو سلام؟!
لقد أعطت قيادة رجلي الآخرة السيد روح الله الخميني، والسيد علي الخامنئي كلّ العالم أن فتحت عليه أبواب الخير كلّه، وأغلقت عنه أبواب الشر، فهل يأخذ العالم بهذه النعمة الكبرى الخالدة؟!
وكفى السيدين المجاهدين الكريمين الثواب الإلهي للصّالحين الصادقين المجاهدين من عباده في سبيله الباذلين أرواحهم على طريق مرضاته، وإنّ أحداً لا يمكنه أن يبلغ له تصوّرٌ لمدى ما عليه جزاؤه للمحسنين عملاً طاعة له، وهو لا يحدّ كرمه الحدود.
ولا يلحظ أهل الإيمان الحق العارفون بالله سبحانه أيّ جزاء ممن يحسنون لهم من الآخرين، ويبذلون أرواحهم لانتشالهم من أنواع الهلاك والظلم والمذلّة والضلال أيّ مثوبة، كيف وهم يعلمون أن كلّ من عدا الله ممن خلق لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرّاً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشورا.
نعم إن الله ليجزل ثواب من هدى أحداً من عباده، وأنقذه من سوءٍ وقع فيه.
واليوم يشغل موقع القيادة في الجمهوريّة الإسلاميّة النجل الكريم لسماحة الإمام الخامنئي "قدس سره" وهو آية الله السيد مجتبى وقيادته من قيادة أبيه وقيادة الإمام الخميني "أعلى الله مقامهما"، ومنهجه منهجهما، وهدفه هدفهما، وإخلاصه لمن كان له إخلاصهما، واتّباعه على حدّ اتّباعهما.
رعى الله سيرة الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران والمقاومة الإسلاميّة والأمّة المؤمنة كلّها على طريق الإسلام والإيمان وأمدّ الجميع بالنصر العزيز القريب الدائم، وعجّل الفرج الكامل لنا بتعجيل فرج محمد وآل محمد "صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين". وإنّ غداً لقريب ووعد الله لا خُلف له.
سيري يا أمّة الإيمان والإسلام على بركات الله غالبة غير مغلوبة، قاهرة غير مقهورة.
والحمدُ لله على ما قدّر وقضى.
عيسى أحمد قاسم
19 محرّم 1448هـ
4 يوليو 2026مـ
عيب!
ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان شاركوا عبر موفديهم في توديع جنازة السيد الشهيد قائد الثورة الإسلامية في إيران.
هل نقص المنسوب التراكمي لولائك الخليجي وبات اتهام قادة الخليج بالمشاركة في التوديع مشاركة في دعم نظام ديكتاتوري مباحاً عندك؟
Their parents managed to keep them safe since Israel began its mass killing spree in October 2023 only for them to be killed 2.5 years later during a “ceasefire” because Israel won’t stop or be stopped.