”شَحُب الزمانُ وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ
لا بأسَ ذلك كلهُ فيما مضى
واليومَ أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغِلْكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم
حقدًا وما وجدوكَ يومًا مُعرِضا“
“أَنِسْتُ بِوَحْدَتي حتّى لَوَ انّي
رأيتُ الأُنْسَ لاسْتوحَشتُ مِنْهُ
وما ظَفِرتْ يدي بِصَديقِ صِدْقٍ
أخافُ عليه إلا خِفْتُ منْهُ
ولمْ تَدَعِ التّجارِبُ لي حبيبًا
أميلُ إليه إلا مِلْتُ عنْهُ!”