على المعبود تنحل العقد والخير في ما راد
لو اني مّطُلع بالغيب كان اخترت ما اختاره
جهاد النفس ما قبله جهاد وما بعْده اجهاد
يضيع الادمي لامنْه طاع .. النفس الامّاره
رغم تقدير الجميع ونـزعة النـفس الشغوفة
ما ظهرت بـ "مظهر المغرور" حتى في خيالي
اقتنعت ان التكلف .. يلـحق الطيب كلوفة
لين صرت اخفض جناح الذل من حالي لحالي
ودك ان الـرجل .. ما يـارد مواريد الحسوفة
ايخسر [ وجهة نظر ] ولا [ يخسر انسان غالي ]
يتـحلا بالـنـبل مـثـل الـسـنافي مـع ضيوفه
يوم يـاقف ،، ويتـحـفوا بالبعيد و بالـمـوالي
من صنايع منكر النعمة : ليا اسعفته ظروفه
اعتبر نفسه "نموذج حي" للشخص المثالي
يتبختر في مـسيــره ويـتـخايل فـي وقـوفه
يحسب ان الناس حوله يشعرون بـضغط عالي
الكـبـر ماهو كبـير : الا ليا عـكـست حروفه
والتعالي ما يخـلي صـاحبه صـاحب معالي !
من تواضع شاف قدره فـالعيون اللي تشوفه
مثل ما ينشاف نور الـبـدر فـي سـود الليالي
كنه يحـجج مـحـبـيـنه على مـقـرن كـتـوفه
بالبساطة و الحجاج الطلق والصدر الشمالي
من تـعـالا لو يقـر ! الماء على راحة كفوفه !
مستـحـيل تـقـر نـفـسه بالـغـرور وبالتعالي
الجبل نـواف .. لكن مـا تـلاحـظ فيه نـوفة
ما نـظـر للقاع : بإستحقار لـو الـقـاع خالي !
ياوجه الرضى اللي بين حشمه وسلم وبين
شعور مايقدر يفصح الرجل عن ذكره
اداريك وانت اغلا بواجد من الغالين
مثل من يداري بعد طول الصبر بكره
يراقب خطاواته ويردف دعاه امين
يشوف الرضى في حمد ربه وفي شكره
آحبك واحس ان البشر كلهم دارين
لا منه طغى احساسي على قاف ٍ ابتكره
تقيدني الشيمه عن مواكب التالين
وعن المنهج الي تلطم امواجه العكره
ماني مستغل وصف غره ونظرة عين
لاجل محتوى جمهور ولا لاجل فكره
انا ادرى عليك من المناقيد والغاوين
ولي شيمة لايمكن تحب ماتكره
لك اللي ماتدري عن تفاصيله الباقين
ولك الخافق اللي مثل طير على وكره )؛
توضيف بعض الكلمات و التفنن في الشعر، لمسه ولا يتقنها الا شاعر موهوب جداً .
هنا (@9i_5v ) يتلاعب بالكلمات و يتجلى في كل بيت عند ما تقراء له تتاكد ان [شعراء المرحله يستحقون الانصاف "كفو عن عبادة الماضي"]
كل مااصارت علي الأرض الرحيبه " عين كوري "
غبت مادام الغياب ينسي الخطر زعلها
ياموقد النار فيني رمّدت نارك
وآلفت فرقاك لو جرحك موالفني
يمّمت وجهي من اللهفة على دارك
وأثرك على زلّة الماضي مخالفني
اللي بقى من بقايا الحب مقدارك
أبيه حولي على شان يغفى جفني
يؤسفني إني ما عاد أبرر أعذارك
ويؤسفني إن قلبي المشتاق يؤسفني
أبشري - كانك تحبّين الشعر - باللي يسرّك
وافخري باللي عطاك الله وثوري واستثيري
قلّدوك بلبسك وحكيك عسى الله لا يضرّك
في النخيل وفي المروج وفي العثيم وفي البجيري
ذوّقيني شيّ من خيرك بعد ما ذقت شرّك
وانزعي منديلك الأصفر ترى ما فيه غيري
طُول صمتي لا يقسّيك وغروري لا يغرّك
والله إنّي همت في حسنك ولا أدري وش مصيري
يوم شفت حزامك الفضة على الثوب (المورّك)
جاب قلبي كل نبضاته على اللحن العسيري
ياوهاب هب لي راحة البال ياوهاب
وعلى صدري امسح بالرضى والطمانينه
انا عبدك المذنب وانا عبدك التواب
وانا اللي رفع لك دعوته فوق كفينه
عزيز مايطرق غير بيبان جودك باب
يارب اغدقه بالصبر لا جارت سنينه
من اول خياله لا اعتلى هامة المرقاب
فرد من تحت كبد الخضيرا جناحينه
وهـ الحين ما بين التغاضي و الآستغراب
ياكثر العتاب وكثر من طاح من عينه
زهد فالحياه وشاب قافه وراسه شاب
وتنازل عن آكثر مغرياته لاجل دينه
حتى الغالي اللي ورده الليلكي جذاب
تناسا ماصار وماحصل بينه وبينه
يشوف الهوى واللهو والغي والاعجاب
من يحطها ضمن اولوياته تهينه
سمح بعد ما كلّت متونه وظنه خاب
وبعد صدرت من جم ياسه بعارينه
قبل لا يسوي لـ الامل موطن استقطاب
لمح موت حلمه في ملامح معزينه
على كثر ماضحا للاقراب والاصحاب
اكثر من ذكر وقفات جوده معادينه
جبره الزمن ينثر دموعه على الغيّاب
وعلى كل قبر ضمت اترابه ايدينه )؛