اختلفنا فالمشاعر والكلام
الوضع باين والعقول تصوّره
تجيني تسلم وارد لك السلام
مع كلمتين وضحكتين مزوّره
مافيه داعي للتشره والملام
كلن ضميره فالحياه ينوّره
ان جيت عينت الغلا والاحترام
وان رحت قلبي ماقدرت تعوّره
مانيب من متسولين الاهتمام
ان ماحصل ماجيت منك ادوّره”
بعض الليالي ذنب ماهوب مبروك
والصبح عيّت نجمته لاتجيني
أنا ولد رجال مانيب صعلوك
حزّت حبال المعرفه منكبيني
اضحك مع العالم ورجلي على شوك
من شان غبنة واحدٍ مايبيني
الله لايحوجني لـ تايه ومشكوك
وانا استحي لا اطلب حدا والديني
ماهوب لازم في الامور الكلايف
أميزه من عادها سهود و مهود
اللي تردا في صغار الوظايف
ماهوب فازع لا غدا منصبه عود
المرجله مثل الجبال النوايف
يشتالها قرمً من الناس محمود
لمن فزع ماهو يكن الحسايف
يفك حبلً في اول الوقت معقود
« ولا أعاتبك .. لكني أسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهّيا لك »
على كثر الوجيه اللي تبين وتختفي وتعود
أنا ماشفت مثلك ياغزالٍ شايف حاله
تميل الريشه إللي فوق راسك مع هبوب النود
ليا جيتي مابين الناس مغرورة ومختاله
ملامح يوسفيّة زينها راهي ولا محدود
أجمل من القمر وعشرة من أمثاله
ياسبحان الي فرق وجهك عن الموجود
يجي والناس حوله جالسين وكنه لحاله
يا زين عطرك يومه حولي يفوح
و يا زين طلتك يوم غط الوصوف
زينك بدرٍ فوق السماء يلوح
و ما يغطيه لا كسوف ولا خسوف
و ضحكتك دوائي من كل الجروح
الكلام منك يزيل مني الخوف
غلاتك عندي ما مثله بالروح
و ما يجاريه لا نوره ولا نوف
و أنا بشوفتك أصير المذبوح
و عيوني في غيرك ما عاد تشوف
-عبد المجيد بن ناصر-