أعطيت عقلي على الأوضاع تصريح
و خلّيت قلبي على فراش الكرامة ..
يكفيني من الكلام الصدق ، تلميح
مثل ما يكفي عن الضحك . . إبتسامة
علامة المتهم , كثر التصاريح
و علامة المكتفي . . قل إهتمامه
و علامة إنّي ضعفت و يمكن أطيح !
علامةٍ من علامات القيامة
جدك عقيد القوم وانت ارذل القوم
مافيه .. مجد .. إلا … وراه إنتكاسه
خلك على قدك وسولف عن اليوم
الوقت .. الاول قد تنحّى بـ ناسه
حتى لو ان جدك مجرّب وشغموم
يمكن يجي لك يوم ( وتبيع راسه )
حملنا وشلنا والحمول الثقال خفاف
ياويش الرجل من غير وقفة بني عمّه
نقول ابرك الساعات في ساعة الميقاف
ماندري من اول واحدٍ يارد الجمّه
ترا اللي بني عمه معه ماعليه خلاف
لو انّه عليه الفرس والروم ملتمّه
مروعني الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروعني الناس في صدمه مباديها
بارد .. ولا شي يلفت انتباهي
تمرني اشياء ماتمشي وامشيها
"مسكر اذني ومقلل علاقاتي"
تتساقط الناس من عيني واخليها
أحبّ الجمالة والجمالة عمل مَبْرور
وأحبّ الغناة، وعزّ نفسي عن المِنّة
وأحبّ الصراحة والصراحة بها معذور
حيث إن الصراحة تقطع الشك والظنّة
وأحب الكريم اللّي يفرّج عن المعسور
ليا من عطى حتى هَلَه ما دروا عنّه
بعد مرارّه غيابها :
فاقدٍ لي تحفةٍ نسيانها ذنب وظليمه ..
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
الشموخ اللي محبتها ولو غابت مقيمه
بينها وبيني مقادير الزمن تبذل جَهدها
هي عظيمه.. بس والله ما دريت إنها عظيمه
لين قالوا ما يعرف الحاجه .. إلا من فقدها