الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
كان يُريد أن يحدث شيئًا واحدًا يُطمئنه، شيءٌ واحدٌ فقط يقف فاصلًا بينه وبين كل هذه المخاوف ويجعله يأخذ هدنة يحيا فيها بهدوء غير معجوفٍ بالقلق، ولو لوقت قليل!
"الحمد لله الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"
سورة البقرة معجزة لإزالة الكدر والتعب وأمور لايمكنك تخيلها، صدقني هي ملاذ عظيم جداً جداً لدرجة أنك من حبك فيها احتمال ماتتحمل تفارقها يوم! سبحان الله 🤍