حتى الأطباء انهاروا ... فماذا بقي في غزة لم يكسر قلوبنا ؟
انهار الطبيب باكيًا أمام طفلة لم يتجاوز عمرها عشر سنوات، كانت تتألم دون تخدير كافٍ وتتوسل استعادة ذراعها المبتورة .
يا للعجز ... طفلة تتألم، وطبيب يبكي، والعالم يتفرج .
حالة الهلع والارتجاف المستمر هذه رأيناها عشرات المرات عند أطفال غزة الناجين من القصف الإسرائيلي
الله وحده يعرف حجم لحظات الخوف التي عاشوها والتي لا يستطيعون الخروج منها
لن تغفر الذاكرة، ولن يمحو الزمن هذه المشاهد. أطفال في عمر الزهور يحملون أثقالًا تفوق أعمارهم، ويفرون من الموت إلى المجهول، تحت أنظار عالم يرفع راية الإنسانية.
توثيق هذه المشاهد عهدٌ للضحايا: ألا نعتاد الألم، وألا ننسى ما حدث، وأن تبقى شهادتهم حاضرة في ذاكرة العالم.
لا تزال الحرب في غزة مستمرة 🥹
ولا يزال أهلها يدفعون ثمنًا لا ينتهي من أرواحهم وأمنهم وأبسط حقوقهم في الحياة. 💔
غزة لا تحتاج إلى أن نذكركم بها يومًا،
بل تحتاج أن تبقوا إلى جانبها كل يوم 🥹