اللهم أنت العظيم الذي عَزَّ شأنك ، وأنت الرحيم الذي فاض على الوجود إحسانك ، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب ، وهيّئ لنا خير الأسباب ،وارزقنا خير الأصحاب ، واجعلنا من أهل التقوى وأولو الألباب ، برحمتك ياعزيز ياوهاب❤️
"وأدعو ألّا يقضّ مضجعك أرقٌ، ولا تستيقظ منه على قلق. ألّا يعييك شكٌ، ولاتصيبك شَكَّة، ألّا تنحني لِهَّمٍ، ولا تنثني عن حُلم. أن تعبر الحياةَ سالماً من وعثاءها، نقيّاً من دنسها"
يظُنّ المرء أنّ الأبواب حائلًا بينه وبين حصول مطلُوبه، لكن اللّٰه تعالى هو الذي يخلق هذه الأبواب متى شاء ويُعطِّلها متى شاء، ويقرِّبهُ مِن الباب الذي يريد ويبعده مِن الباب الذي يريد..
وهو الفتّاح الذي يفتح مغاليق كل شيء وهو خير الفاتحين.
"لو تعلم ما يفعل الاستغفار في يومك ومستقبلك، في كسورك وأوجاعك، في صلاح قلبك وسعادة دنياك؛ لما فترتَ عن الاستغفار لحظة! اجتهد في الاستغفار، سيفتح الـمُجيب لك كلّ ما انغلق، سيعطيك ما تحبُّ وأكثر، سيدبّر الله فوضى روحك، وتزاحم الشّجى في عمرك"
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
"لك الحمدُ يا الله ، كما أنعمت، كما وهبت كما حفظت، كما باركت، كما يسرت كما هديت، كما أعطيت، كما سترت كما تلطفت، كما أغنيت و رزقت لك الحمدُ كثيرا جزيلاً، دائما وَأبدًا لا نُحصي ثناءًا عليك أنت كما أثنيت على نفسك"