سأموت قريبًا يا ولدي..
وأصير رُفاتًا لا يُجدي
ينساني الأهلُ بلا ذكرىٰ..
ينساني الصحبُ بلا وجدِ
ليقولوا فردًا قد كان؛ قد ولَّىٰ بعيدًا للأبدِ.)
-أحمَد شُقير.
السَّلام عليك يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولُقيا ربك
فاخترتَ قائلًا: بل الرفيق الأعلىٰ
السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك
وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك :))
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدِنا محمد.
فمن أراد أن يعرف ماهي "الطمأنينة" وما هي "السكينة" وأي شيء هو "راحة البال" فليجرب التوكل.. هل تظن رجلًا قلبه معلقٌ بملك الملوك سبحانه فوق سبع سماواته يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا!
-إبراهيم السكران.
مش فاهم ذاكرتي ماشية ازاي
يعني حاجة تافهة مش هتفيدني في الدنيا أو الآخرة ممكن افتكرها لمدة 20 سنة بينما الحاجة النافعة بنساها بسرعة جداً كإن معرفتهاش قبل كدة
بلاش عبارات زي (يا ديني) أو (يا دين أمي) تكون دارجة على لسانك العبارات دي البعض بيقولها في حالات التعجب أو إدعاء الإنبهار الكاذب في حاجات تخص السوشيال ميديا أو الكورة أو غيرهم، حاول متذكرش كلمة الدين نفسها على لسانك باستمرار بدون داعي عشان شيطانك ميغلبكش وتسب الدين في مرة بالغلط
احذروا، احذروا، احذروا من هذا الأمر! فقد يقع فيه الإنسان وهو لا ينتبه.
إذا استخدمتُم مواقع التواصل، فلا تكتفوا بالنظر إلى المنشور فقط، بل انتبهوا أيضًا للحساب نفسه قبل أن تضعوا إعجابًا، أو تكتبوا تعليقًا، أو تعملوا إعادة نشر.
فقد تكون صورة العرض نفسها مشتملة على ما لا يرضي الله، كصورة امرأة متبرجة، فضلًا عن أن يكون الحساب مليئًا بالمحتوى المحرم.
وتفاعلكم مع هذا الحساب قد يساهم في انتشاره ووصوله إلى عدد أكبر من الناس، فيدخلون إليه ويشاهدون ما فيه، وأنتم لا تشعرون.
فاحرصوا دائمًا على التأكد من الحساب قبل التفاعل معه، حتى لا تكونوا سببًا في نشر ما لا يرضي الله