سبحان الله ..
كل ما شمتوا بالسعودية، رد القدر عليهم أسرع من تغريداتهم
دوبهم يحتفلون بـ”اللمبة”،
وإذا بالحياة تقول لهم : اطفوها ..! 😂
اللهم ارزقهم أضعاف ما يتمنون لنا ..
اعتاد الخونة الجدد كلاىـ الحوثيين بنشر فيديوهات قديمة من دول عدة بشأن ربطها بأي بيان حوثي وهذه عادة متكررة في كل حدث...
الفيديوهات التي يعتاد الحوثة والزنابيل على نشرها هذه الساعات كلها قديمة والهدف منها الهيلمة والبحث عن اي انتصار بعد أن فقدوا السيطرة على مطار صنعاء. 👍🏼
متابعة | القوات المسلحة اليمنية هي من أعلنت استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط، بينما يروج الحوثيون أن التحالف بقيادة السعودية هو من قام بذلك. ولا يمارسون، في الواقع، سوى إدمانهم المعهود على الهرب إلى الأمام، وهو ما أشارت إليه قيادة التحالف مؤخرًا، مؤكدةً أنها ستواجهه بحزم وقوة "غير معهودة“.
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
السيادةُ ليست شعاراً يُرفع ..
بل قدرةٌ على أن يكون القرارُ نابعاً من إرادتك ..
لا من إرادةِ غيرك.
وحين تُدارُ الدولُ بمنطقِ السيادةِ أولاً ..
تصبحُ السياسةُ أداةً لحمايةِ المصالح ..
لا لملاحقةِ رضا الآخرين.
لهذا لا يُقرأُ #محمد_بن_سلمان بوصفه رجلاً يقودُ مرحلة ..
بل بوصفه مشروعاً أعادَ تعريفَ معنى الدولةِ الواثقةِ بسيادتها.
#السعودية_العظمى
🇸🇦✌️🇸🇦
السعودية ترسم خريطة نفط جديدة | 🇸🇦
رويترز: السعودية تدرس توسيع طاقة خط أنابيب النفط شرق–غرب إلى البحر الأحمر، بما قد يرفع قدرته من 7 إلى 9 ملايين برميل يومياً.
الهدف :
- تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
- فتح مسار بديل لنفط بعض دول الخليج.
خفض سعر البيع الرسمي لا يعني تراجعاً في الموقف الاقتصادي ..
بل إعلاناً بأن #السعودية تمتلك من القوة الإنتاجية و المرونة المالية ما يجعلها تدير السوق وفق مصالحها .. لا وفق أمنيات الآخرين.
الدول التي ترتفع تكلفة إنتاجها .. تدافع عن أسعارها، أما الدول التي تمتلك أقل تكاليف الإنتاج عالميا .. فلديها رفاهية الدفاع عن حصتها السوقية حين تقتضي المصلحة ذلك.
المشهد لا يقرأ بعنوان «خفض السعر» .. بل بمن يملك القدرة على اتخاذ القرار و جني أرباحه و الاستمرار في قيادة السوق.
و هذه ميزة لا يملكها إلا الكبار.
🇸🇦✌️🇸🇦