منظومة النقاش العام وصلت إلى مرحلة مزرية من التكلّس والسلبية، فالنقاشات الموسمية تستخدم لتفريغ الاحتقانات وإظهار مهارات التبارز البلاغي، وآخر قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي على اختلاق الحجج المعلّبة، واحتكار الحقيقة دون أن أي تقدم تذكر، والمسائل الهامّة التي تمس مصالح الناس واحتياجاتهم لا تجد سبيلاً لنقاشها وعلاجها.
لا سبيل لكسر حلقة التكلس هذه دون جهود حقيقية من أصحاب الر��ي، يتبنون خلالها قضايا حقيقية تمس مصالح الناس واحتياجاتهم، وبما يقود بالحد الأدنى إلى تقديم مقترحات لحلول عملية يمكن أن تجد طريقها للتنفيذ.
الإحتلال بيستخدم فى لبنان نفس التكنيك اللى كان بيستخدمه فى غزة من استهداف الصحفيين والاطقم الطبية "Double tap strike"
بيضرب الضربة ويستنى الاسعاف والصحافة يروحوا مكان الضربة يقوم ضارب تانى.. يجى اسعاف كمان يقوم ضاربه
لحد دلوقت استشهد اكتر من ٤٢ مسعف
اجرام ملوش مثيل
مقطع سقوط الطيار دا أكتر مقطع مؤلم وحزين بالنسبة لي مقطع بيبين حجم الجهل واختلال البوصلة عند المسلمين، الناس كانت راحة تقتله سابوه لما عرفوا انه أمريكي"حليف" الطيار نفسه اللي نجا من الموت لأنه ليس "إيراني-رافضي-ماجوس-عابد للنار"
الطيار دا ممكن يكون هو ذات الطيار اللي لسه قاصف أطفال غزة من كام يوم، وممكن يكون قاتل مجاهدي العراق من كام سنة وممكن يكون كان راجع من قصف لبنان من كام ساعة بس.
تخيل حجم الجهل والاختلال دا وُجِد في أوقات عادية، فما بالك بالقادم سيغيرون أفكارك ويسحقون مبادئك ويشككوك في كل الثوابت وكل ما أمنت به، لكن لا تقلق سيتركون لك المسجد لا تفرح سيجلس ليعلمك ظابط صهيوني فتأخذ ما كنت تأخذ لكن هذه المرة بطريق مباشر.
36 طفلة بزي�� المدرسة تحوّلن إلى أشلاء وأحلام مدفونة تحت الأنقاض. مجزرة مروّعة يقترفها الكيان الصهيوني بقصف مباشر يتعمد إبادة الطفولة في مدرسة ابتدائية للبنات في #ميناب ب #إيران. ولا تزال فرق الإنقاذ حتى اللحظة تنبش الركام بحثاً عن بقايا حياة مُسحت من الوجود.. إسرائيل شرّ مطلق
لا أحد يتحدث عن جريمة حرب وقعت ولم تأخذ حقها في النشر و تتمثل في القصف الصهيوني على مدرسة ابتدائية للبنات في طهران عدد ضحاياها -حتى اللحظة- 36 طفلة بريئة والعدد مرشح للازدياد
ذات المشهد يتكرر.. نفس الصرخات !
ما الذي يضير مشايخ الأمة وعلمائها بأن يتقدّموا قافلة الكرفانات والبيوت الجاهزة لغزة؟
ما الدي يضير مشاركة مسؤولين عرب سابقين وحاليين يُشبعونا رغيا عبر تغريداتهم بينما غزة تغرق ولا ينجيها تغريدة !
هذه الليلة هي أبرد ليلة تمر على أهل غزة منذ بداية الشتاء، فالريح تعصف بالخيام البالية، والأمطار تغرقها، والأطفال يرجفون من شدة البرد، فلا ملابس تدفئهم، ولا طعام يشبعهم، ولا لحف تغطيهم، ولا سقف يحميهم !!
اللهم هوِّن هذا البرد على أهل الخيام، اللهم هون برد الشتاء على عبادك المستضعفين في غزة، اللهم ابسط دفء رحمتك عليهم يا رحمن يا رحيم !!
ي غزة، تتفاقم أزمة المجاعة وسوء التغذية، لتطال الجميع بلا استثناء—صغاراً وكباراً، ذكوراً وإناثاً. يعاني الأطفال من الجوع الشديد، وتكافح الأمهات لتأمين الطعام لأسرهن في ظل ظروف إنسانية كارثية. وجوه شاحبة تنتظر أي لقمة تُبقيها على قيد الحياة، في حين يستمر الصمت الدولي أمام معاناة تُعاش يوميًا بالكفاح بدل أن تُعاش حقًا.
أبطال غزة في رفح، الذين انقطعت بهم السبل، وخذلهم العرب، وما تقدمت دولة واحدة لكي تضغط من أجل إعادتهم، كان بإمكانهم أن يضربوا ويستهدفوا جنود الاحتلال، وأن يجبروه أن يفتح لهم الطريق، وأن يفاوض علي خروجهم أعزاء كرماء ... لكنهم اختاروا أن لا يضربوا وأن لا يستعملوا ما معهم من سلاح .... لماذا ؟ لأنهم اختاروا أن يحافظوا علي وقف إطلاق النار، وأن لا يدفع الشعب في غزة ثمن ما يمكنهم أن يفعلوه بالعدو ... كان بإمكانهم عمل الكمائن ونصب الفخاخ، وإطلاق النار .. حتى يطلب المحتل نفسه التخلص منهم ... وقد أثبتوا أن بإمكانهم فعل هذا عندما قتلوا 5 جنود صهاينة في الأسابيع الأولى لوقف إطلاق النار. لكنهم اختاروا أن يستشهدوا ، أو يؤسروا على أن يتحجج بهم الكيان ويقصف غزة.
بدلاً من أن يشمت بهم الكلاب، وأن يتبجح علي بطولتهم خنازير العرب، الأولى أن يرفع ذكرهم وبطولتهم وفداؤهم فوق الرؤوس، فقد فدوا بأرواحهم أهل غزة. وكان بإمكانهم أن ينجوا وأن يعودوا أعزاء ، بثمن فادح من دماء الأبرياء.
اللهم الطف بهم، وأعزهم في الدنيا والآخرة، وأعد من تبقى منهم إلى أهله سالماً.
ىا رب
غزة – البريج
تصوير: فضل مغاري
داود عيد عيد، 18 عامًا، شاب من جباليا ونازح في مخيم البريج، خسر حلمه على بوابة بيته الذي دمّرته الحرب.
عند عودته لتفقد منزله، انفجرت به مخلفات الاحتلال الاسرائيلي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة أسفرت عن فقدان قدمه اليسرى، ولاحقًا اضطر الأطباء لبتر القدم الأخرى بعد أيام قليلة.
كان داود يستعد لخوض امتحانات الثانوية العامة ويحلم بإكمال دراسته في الخارج، لكنه اليوم يتمسّك بحلم أصغر: السفر لتركيب طرف صناعي يساعده على استعادة جزء من حركته.
والدته ترافقه في كل خطوات علاجه، تمنحه القوة وتخفّف عنه، بينما هو يحاول التكيف مع واقع جديد لم يتخيل يومًا أن يعيشه
يواصل المحتل المجرم تنفيذ عمليّات قصفٍ مكثّفة على مختلف مناطق قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وانتهاكٍ صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
ارتقى على إثرها 14 مواطنًا فيما لا تزال الغارات مستمرة وتتعاظم مخاطرها على حياة المدنيين.
شاهد رسالة الدفاع المدني.
الجيش الإسرائيلي ارتكب قبل قليل مجزرة مروّعة في مخيم عين الحلوة للفلسطينيين بمدينة صيدا اللبنانية، بعد استهدافه ملعبًا مغلقًا يُعرف بكونه مكتظًا في هذا التوقيت، بثلاث غارات متتالية ومن عدة زوايا.
ارتقى 13 شهيدًا وسُجل عدد كبير من الإصابات، فيما يُتوقع أن يرتفع العدد خلال الساعات القادمة .
أُصيبت مجموعة من المدنيين — بينهم طفل حالته خطيرة — نتيجة إلقاء طائرة اسرائيلية «كواد كابتر» قنبلتين: إحداهما عند بوابة مدرسة الدرج، والأخرى على خيمة داخل مركز إيواء خلف المدرسة.
أسفر القصف الصهيوني عن أكثر من عشرة إصابات، من بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، نُقلوا جميعًا إلى مستشفى الأهلي العربي لتلقي العلاج.
تقع المدرسة في منطقة مصنّفة آمنة، لا تُعدّ منطقة حمراء ولا حتى صفراء، ما يعني أن المدنيين كانوا في مكان يُفترض أن يكون محميًا وآمنًا