ما في المقام لذي عقل وذي ادبٍ
من راحة فدع الاوطان واغتربِ
سافر تجد عوضا عمن تفارقهُ
وانصب فإن لذيذ العيش في النصبِ
إني رأيت وقوف الماء يفسدهُ
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطبِ
والأسد لولا فراق الأرض ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصبِ
قال الله: "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم"
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه.. ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
ياليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ
يامن توهم أني لست أذكره
واللهُ يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
أغلب معاناتك ليست بسبب الآخرين… بل بسبب حاجتك المستمرة إلى رضاهم.
حاجتك لرضا الجميع هي "إعلان إفلاس" لشخصيتك فمن يسعى لإرضاء الكل، ينتهي به الأمر بعدم الرضا عن نفسه.
من يحبك سيرى الخير فيك ومن يبغضك لن تستطيع ارضائه مهما فعلت, اجعل رضا الله غايتك.
قد يعتلي ظهر الجياد ذبابُ
ويقود أسراب الصقور غرابُ
ويسود رجّافٌ بمحفل قومهِ
وعليه من حُلل النفاقِ ثيابُ
وترى الأسافلَ قد تعالى مجدهم
والحُرّ فردُ مالهُ .. أصحابُ
لكن : ما يُدمي الفؤاد مرارةً
أسدُ و تنبُح فوقهن كلابُ
أثقل حياة هي أن تعيش وأنت تحاول إثبات نفسك كل يوم.
مرة لتُري أصدقاءك نجاحك،
ومرة لتثبت لزملائك ذكاءك،
ومرة لتقنع أسرتك بأهميتك،
ومرة لترد على منتقديك…
فتتحول حياتك إلى معركة صامتة لا تنتهي.
اهدأ… فقيمتك لا تُقاس بعيون الناس.
عش براحة، وثق بالله، وكن أنت… وهذا يكفي.