اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء، ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة
في هذا المجتمع، لا تُقاس قيمة الإنسان بصدقه، بل بقدرته على ارتداء الأقنعة.
كلّما كنتَ أكثر عفويّة، بدوتَ غريبًا..
وكلّما تحدّثتَ ببساطة، ظنّوك ساذجًا.
هنا، تُكافأ التعقيدات، ويُصفق للنفاق،
ويُمنح التصنع مكانة لا يستحقها.
أما أولئك الذين يمشون بوجوههم الحقيقية،
فيُتركون على الهامش.. كأنهم خطأٌ في نظام متقن الكذب.
تدريجيًا، يتعلم الناس أن يُخفوا أنفسهم،
أن يُهذّبوا عفويتهم حتى تختنق، وأن يُعيدوا صياغة أرواحهم بما يليق بهذا المسرح الكبير.
لكن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
أن البساطة ليست ضعفًا…
وأن العفويّة ليست نقصًا…
بل هما آخر ما تبقى من إنسان لم يُهزم بعد.
@MR_95_S@Mo7m98 أخي لا تضيع وقتك في نقاشه ! هاذا يسأل السؤال ويجاوب عليه ويجبرك على أخذ الإجابة والاقتناع بها لانه لا يرى اساسا في اشكالية ولن يرى او يعي حجم المشكلة الموجودة أبدا.
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today.
I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby.
It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC.
May God bless America.
يقول عبدالرحمن الكواكبي
“الاستبدادُ يُميتُ الهمم، ويُحيي الوَهَن،
حتى إذا وقعَت الفاجعةُ بأهلِ وطنٍ قالوا: لا حولَ ولا قوة إلا بالله
كأنّ الظلمَ قدرٌ من السماء، لا جريمةً من الأرض.”
#حادثه_العامرات
@iiiRashadMsabeh هاذا ما قاله الكواكبي يتحول الاستبداد إلى عادة نفسية واجتماعية و تتربى الناس على الذل ويصيروا خائفين من الحرية نفسها إلى درجة الاستلذاذ بها
@ishaq_shariyani صحيح أن هذا المؤشر مهم، لكنه في الحقيقة نتيجة لمرحلة سابقة من القرارات والخطط الاستراتيجية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. المشكلة أن كثيراً من هذه الخطط اليوم لا تعكس واقعنا كمواطنين، ولا تلامس احتياجاتنا الفعلية. فلا يمكن تحقيق تقدم حقيقي دون معالجة الأساسيات أولاً.