@fathibnlazrq ضرب تحت الحزام.
إيران لغمت العقول وهم قاموا بالواجب على أكمل وجه. إيران مش مستعد تخسر فلس لدمير المنشآت لأنها استثمرت بذكاء في صناعة المخربين.
العراق
سوريا
لبنان
اليمن .
@Rahman_darweesh الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق
الباب ما قرعته كفك
أين كفك و الطريق
ناء بحار بيننا مدن صحارى من ظلام
الريح تحمل لي صدى القبلات منها كالحريق
من نخلة يعدو إلى أخرى و يزهو في الغمام
الباب ما قرعته غير الريح
بدر شاكر السياب
القائد الوحيد الذي تحدث بصدق عن اليمن وشعبه
هو سمو ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" 🇾🇪🇸🇦
"إن المملكة تنظر لليمن على أنه العمق الاستراتيجي
للأمة العربية، اليمن هي عمق العرب، هي أساس
العرب، هي أصل العرب، كل جذورنا وكل أعراقنا
ترجع في الأخير لليمن ..
أكبر خطأ قام به العدو أنه يحاول المس في عمق
وصلب العرب، جمهورية اليمن الشقيقة .،
أنا لي الشرف أني أكون بين هؤلاء الرجال وبين أساس
العرب وعمق العرب والقبائل العربية اليمنية، شرف
لي وأعتز أن أكون اليوم بينكم وأعمل معكم اليوم،
وإن شاء الله المستقبل مزدهر".
نقول لابنائي اليمن الذي حضروا في ميدان السبعين سيحصل معكم كما حصل مع هذا صاحب البيت في محافظه ذمار اليوم تفوضوه وبكره يفوضكم الى محارق الموت ويحرقكم ويحرق بيوتكم
هذا هو التفويض شاهدوا كيف التفويض 👇
نقول لابنائي اليمن الذي حضروا في ميدان السبعين سيحصل معكم كما حصل مع هذا صاحب البيت في محافظه ذمار اليوم تفوضوه وبكره يفوضكم الى محارق الموت ويحرقكم ويحرق بيوتكم
هذا هو التفويض شاهدوا كيف التفويض 👇
● يحاول المدعو عبدالملك الحوثي، تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، وكأن الأزمة التي يعيشها اليمنيون اليوم هبطت عليهم من السماء، لا نتيجة مباشرة لمشروع انقلابي خطط له ومول وتم إدارته من طهران، دمّر الدولة ومؤسساتها، وأدخل اليمن في واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخه الحديث
● وقبل أن يوجه المدعو عبدالملك الحوثي أصابع الاتهام إلى الآخرين، عليه أن يجيب اليمنيين على سؤال واحد: من المسؤول الحقيقي عن هذه المأساة؟
من الذي انقلب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي مثلت خارطة طريق لبناء دولة عادلة يتشارك فيها جميع اليمنيين؟
من الذي اقتحم مؤسسات الدولة بقوة السلاح، واجتاح العاصمة صنعاء، وأسقط مؤسسات الجمهورية؟
من الذي حلّ الدستور، وعطّل البرلمان، وفرض ما سُمّي بـ"الإعلان الدستوري" بقوة المليشيا؟
من الذي أشعل الحرب، وجرّ اليمن إلى صراع دمّر الإنسان والعمران، وأعاد البلاد عقوداً إلى الوراء؟
من الذي نهب البنك المركزي، والخزينة العامة، والاحتياطي النقدي، واستولى على إيرادات الدولة منذ انقلابه في عام 2014؟
من الذي أوقف صرف مرتبات مئات الآلاف من الموظفين، بينما سخّر الموارد العامة لتمويل آلته الحربية وإثراء قياداته؟
من الذي دمّر بيئة الاستثمار، وجرف القطاع الخاص، وفرض الإتاوات والجبايات غير القانونية على التجار والمواطنين حتى خنق النشاط الاقتصادي؟
من الذي استهدف الموانئ النفطية، وأوقف تصدير النفط، وحرَم ملايين اليمنيين من أهم مورد لتمويل الموازنة العامة، ودفع المرتبات، وتوفير الخدمات الأساسية؟
من الذي حوّل المدارس إلى مراكز للتعبئة والتجنيد، والأحياء السكنية إلى مخازن للأسلحة، والمدن إلى ساحات حرب؟
من الذي استدعى العقوبات الدولية، وجلب الضربات العسكرية، وحوّل اليمن إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، بعد أن رهن قراره الوطني للنظام الإيراني؟
من الذي حوّل أجزاءً من الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة متقدمة للحرس الثوري الإيراني، تُستخدم لتهديد أمن اليمن، وجيرانه، والملاحة الدولية؟
● هذه هي الأسئلة التي يهرب منها عبدالملك الحوثي، لأنه يعلم أن الإجابة عنها تقود إلى حقيقة واحدة لا يستطيع إنكارها: أن المأساة التي يعيشها اليمنيون اليوم بدأت يوم انقلبت مليشياته على الدولة، واختطفت مؤسساتها، وصادرت قرارها الوطني، ووضعت اليمن في خدمة المشروع الإيراني.
● ومن يريد إنهاء معاناة اليمنيين، فعليه أولاً أن يعترف بسببها الحقيقي. فلا يمكن لمن أشعل الحريق أن يقدم نفسه في ثوب رجل الإطفاء، ولا لمن دمّر الدولة أن يدّعي الدفاع عن الشعب، ولا لمن صادر قرار اليمن أن يتحدث باسم سيادته أو كرامته أو استقلاله
من يتولى أي مسؤولية في الدولة اليمنية، ولا سيما إذا كانت سياسية أو تنفيذية أو دبلوماسية أو إعلامية، ثم لا نسمع له تصريحًا، ولا نرى له موقفًا أو فعلاً في دعم الشرعية، ومساندة معركة استعادة الدولة، ومواجهة مليشيا الحوثي، وفضح جرائمها وارتباطها بالمشروع الإيراني العدواني ذي البعد الطائفي، فكيف يمكن تفسير هذا الموقف؟ وماذا يمكن أن يقال لمن يلتزم الصمت في معركة وطنية بهذا الحجم؟