هذه الصحفية اللبنانية الأصل بارعة علم الدين، التي فُتحت لها أبواب البيوت السعودية لسنوات، واستُقبلت بالحفاوة والتقدير، تقول اليوم إنها لم ترَ سوى كلام وكلام وكلام لحكوماتنا!
2.4 ترليون دولار محتوى محلي اعتبرته كلام؟
إن كان هذا رأيكِ، فلماذا أتيتِ أصلًا؟ ولماذا بقيتِ كل تلك السنوات؟
انتبهوا جيداً، وتعلّموا الدروس !فليس كل من فتحنا له أبواب بيوتنا أنصفنا حين أغلقها…
لا حول ولا قوة الا بالله
بشويش الله يهديك .
لم يتطرق احد لقبيلة البقوم العريقة !
اما صاحبكم فهو من وضع نفسه امام النقد وسينتقد وانت تشوف وتسمع .
حكاية السب والشتم فهي على الجميع حتى انت شخصياً ما تقدر تسب او تشتم لانها ليست من المروءة والاخلاق .
فيه قانون يحمي الجميع
@1Joud7 راتب التقاعد مقابل ما يتم اقتصاصة من راتب الشخص !
وبعدين تلك الاموال التي تسمى نسبة التأمينات الأجتماعية تقوم التامينات الاجتماعية بأستثمارها .
ناهيك ان كل شهر ينزل في حساب التامينات مبلغ مهول جداً .
وتجي بكل ………. تقول والله فكرة !!
@Matar_Alahmadi@aalrashed الم يعدل الراشد كلامه عن المعرد ؟
ثم في تغريدة اخرى قام بتعرية الحوثي الارهابي ؟
كيف تقول عن اللقاء صار بالعكس !
البوصة تغيرت وتحدثت
لو انكم انزلتم الناس منازلهم منذ البداية ولم تمنحوا بعض المشاهير اكبر من حجمهم ، لما وصلنا الى مشهد التراشق والإساءة الذي نراه اليوم ، بسبب غطرسة هذا المشهور او ذاك ...
صنعتم من احدهم "سفيراً للإنسانية" وقدوة ومثلاً أعلى ، وتغنيتم بأخلاقه ومبادراته الخيرية ، ورفعتموه إلى مكانة لم يكن يحلم ان يصل لها ...
لكن المواقف تكشف حقيقة الأشخاص ، وعند الاختبار تسقط الاقنعة ،،،
وفي النهاية لا يصح الا الصحيح …
ودمتم بود 🌹🌹🌹
من الواضح أن بعض الحسابات الشعبوية الحقيرة لا يعنيها الوطن ، بقدر ما يعنيها ما تتلقاه من توجيهات من داخل قروبات الأصدقاء ...
حسابات تتجاهل جميع الحملات التي تستهدف السعودية ، وتصمت أمام الهجمات والإساءات التي تتعرض لها ، لكنها تستنفر وتستشيط غضباً متى ما تعرضت بعض الدول الأخرى حتى لو لنقد عابر ، وتتحول إلى مدافع شرس عنها ...!!
الا يعي هؤلاء الاوغاد ان المواطنة لا تتجزأ ، والولاء للوطن لا يخضع للمؤثرات او التوجيهات من هنا او هناك ، بل يجب ان تبقى مصلحة الوطن وأولوياته هي البوصلة التي تحكم المواقف وتوجّهها في كل الظروف والأحوال ...
المغرد السعودي لم يُضيّع البوصلة..
بل أصبح البوصلة!
بعيداً عن شطحات أقلية لا تمثل الجميع، والتي تتولى الجهات التنظيمية محاسبة تجاوزاتها،
فإن المغرد السعودي أصبح خط الدفاع الإعلامي الأول عن وطنه، وحقق ما عجزت عنه الصحافة الورقية التي فقدت جمهورها وتأثيرها.
والمفارقة أن بعض كتّاب الصحف، وأنت في مقدمتهم، باتوا يبحثون عن انتشار مقالاتهم ولقاءاتهم عبر حسابات هؤلاء المغردين الذين تنتقدهم أنت !
بل إن تغريدات كبرى القنوات الإخبارية لا تحقق أحياناً ألف مشاهدة!
وهنا سؤال ليس شخصياً، لكنه يفرض نفسه:
منذ عام 2016 وحتى 2026، والسعودية تتعرض لحملات إعلامية شرسة،
ما الأثر الإعلامي الذي قدمته أنت وزملاؤك الذين ترأستهم سابقاً في الدفاع عنها؟
أعطني موقفاً واحداً أحدث أثراً يوازي ما قدمه المغرد السعودي.
لقد تصدى المغردون السعوديون لأبواق التحريض، وكشفوا زيف الحملات الإعلامية،
و واجهوا أفراداً وجهات ودولاً سخّرت إمكاناتها للإساءة إلى المملكة، دون انتظار منصب أو مكافأة.
وللإنصاف، سبق أن طلبت المشاركة في أحد برامج قناة العربية ولم تُتح لي الفرصة، وقد أتفهم أنني لا أملك ما يضيف للبرنامج.
لكن ماذا عن عشرات المغردين والأكاديميين والصحافيين السعوديين الذين يتفوقون مهنياً وفكرياً على كثير من ضيوف القناة،
ولا يجدون طريقاً إلى شاشتها؟
القضية ليست خلافاً بين مغرد وصحافي،
بل صراع بين عقلية تتمسك بإرث الصحافة الورقية، وواقع إعلامي جديد فرض نفسه بقوة التأثير لا بألقاب الماضي.
هناك أسماء سعودية صنعت حضورها الإعلامي بالمنطق والحجة والدفاع الواعي عن الوطن، بعيداً عن الإساءة والابتذال.
أما عقلية «الإعلام لنا ونحن أسياده»، فهي عقلية قاصرة لا تقرأ الحاضر، ولن تصنع المستقبل.
المغرد السعودي لم يضع البوصلة، بل إن بعض حراس الإعلام القديم هم من لم يدركوا أن البوصلة تغيّرت!
@tawfiqsk@abukhalid285 الف شكر والامتنان على هذا المقال الوافي
لقد عشت هذا الكلام بحسابي السابق.
اكرر شكري لك .
تغيير البوصلة وصف بليغ لما يجري حالياً بهذا الصدد .