Heureux d’accueillir Sa Majesté Haitham bin Tarik, Sultan d’Oman, pour sa première visite officielle en France.
Le Sultanat d’Oman et la France renforcent aujourd’hui leur partenariat à travers des accords historiques dans les domaines économique, scientifique, culturel et industriel.
Nous œuvrons ensemble pour la désescalade au Moyen-Orient. Nous avons décidé de collaborer conjointement, en lien avec nos partenaires, au déminage du détroit pour sécuriser les voies maritimes et garantir un passage libre et sans condition dans le détroit d’Ormuz.
#مضيق_هرمز والأماني العمياء
#موسى_الفرعي
في صحارى الوجود الرقمي دائما ما تظهر أنماط من العقول التي تتوهم المعرفة والتأثير الافتراضي، حيث يتوهم المقيمون خلف هواتفهم القدرة على تأسيس وتصنيف الموجود بحسب أمانيهم، وأن التفاعل مع أمنية مغلفة بالكلمات في إحدى هذه المنصات كفيل بتغيير القوانين وطبائع الأمور، فيسقط بذلك في شرك الحلم والواقع المفروض، ومتى كانت حتمية الواقع بامتداده التاريخي وحضوره السياسي قابلة للإثبات وال��في لمجرد ان بعضهم قرر ذلك ريثما يشرب فنجانا من القهوة.
#مضيق_هرمز بدأ يشكل ثقلا على بعضهم، لذلك بدأت تتخبط الأحلام والأوهام في عقولهم، في الوقت الذي لا تكترث فيه #عمان لهذا الصداع الذي ألم بهم، فهي تمارس سيادتها الواقعية على أراضيها وحدودها ومؤسساتها، دون إملاء أو ضغوط من أطراف أخرى، وتدير الأمور وفق ما ترى من يقينيات، ولم تكن الانفعالات الرقمية في يوم من الأيام يدا تدير وعقلا يقرر.
#عمان اعتادت ان تسير بكل ثقلها ووقارها وثباتها، تاركة الأماني العمياء تتخبط في هذا الفضاء الرقمي، تسقط في هاوية المتخيل الذي لا تتسع له سوى هواتفهم، أما الجغرافيا السياسية و��لتاريخ والحاضر القوي فلا تتخرم فيه ذرة رمل ولا يتحرك فيه حجر واحد.
🔴عُمان: وقار التاريخ وضجيج الطارئين
🔶سجل مواقف الدول هو تاريخها، وعمان في حاضرها تكتب تاريخها القادم بما يشبه ماضيها المجيد ولا يشذ عنه ولا يناقضه، مواقف تسكنها حكمة التاريخ وعِبره، ووزن الجغرافيا، ومعنى السيادة، وعبء المسؤولية، وأحكام القيم والثوابت والمسلمات، ومن يجهل ذلك أو أراد أن يتعلم، فليرجع البصر كرتين في أزمات المنطقة عبر التاريخ ومواقف السلطنة منها، فهناك تكتب الدروس.
🔶قليلة هي الدول في العالم التي عبرت تحولات التاريخ الكبرى واحتفظت باسمها وهويتها وسمتها وصيغتها السياسية دون انقطاع، والسلطنة من هذه القلة النادرة، سلطنة شكلت الخرائط ولم تشكلها، ولم تصنعها الصدف التاريخية واللحظات العابرة لتزول بزوالها، وذكر "عمان" ليس دلالة جغرافية مجردة، بل معنى مقرون بتاريخ عريق ومعان كبرى، وذاكرة دولة خالدة عبرت البحر والتاريخ والقوة والنفوذ، ثم عادت من اتساعها محتفظة بوقارها وجلالها وخصوصيتها.
🔶هذه الذاكرة العمانية الكبرى، التي حكمت بلدانا وشعوبا وارتبطت بتجربة سياسية وحضارية فريدة محفورة في ذاكرة العالم الحي، لم تتحول إلى أطماع حدودية، ولا إلى نزاعات مفتعلة، ولا إلى ادعاءات تاريخية، ولا سرديات مصطنعة تطلب بها دورا أو مكانة أو تعويضا عن نقص.
🔶وذاكرة العرب والجيران والأشقاء والأصدقاء لا تحفظ لعمان إساءة واحدة في حقهم، ولا مأخذا على موقفها منهم، فلم يكتب التاريخ عليها تدخلا في بلد عربي شقيق، ولا عبثا بسيادة جار أو صديق، ولا صناعة انشقاق، ولا تمويلا لانقسام، ولا تبنيا لثورة أو حزب أو تيار، ولا احتضانا لفصيل أو مليشيا أو مرتزقة، ولا استثمارا في مآسي الشعوب وأزماتها، ولا تنقلا بين بؤر الصراع بحثا عن دور أو حضور، ولم تشتر الولاءات، ولم تستقطب الساقطين لتجعلهم أدوات ضغط، وهذا وحده يكشف الفارق الشاسع بين عمان والآخرين، حيث المبدأ الثابت، والالتزام الذاتي بقواعد الأخوة والجيرة، واحترام سيادة الدول ومقدسات الشعوب.
🔶لم تشيد عمان المنابر والقنوات والمنصات والصفحات لتبحث عن دور بين الكبار، ولا اتخذت الإعلام وسيلة لهوية مفقودة، أو مكانة متوهمة، أو دور متورم، أو سردية تعوض بها نقصا، أو تبرر بها موقفا، أو تغطي بها دورا، ولم تجلب الأبواق والنائحات من سوق النخاسة الإعلامية الرخيص لشتم الأشقاء، أو النيل من الدول والشعوب، أو تزوير الحقائق، أو تحويل الساقط إلى ��عارض، والمرتزق إلى خبير، والعدوان إلى موقف، والخراب إلى سياسة واستثمار.
إنها عمان، مسؤولية الموقف، والخطاب، والكلمة، بل إن ترفّعها عن مجاراتهم، وتجاهلها لضجيجهم، رد مكتمل الأركان والمعنى، إذ المجاراة لا تكون إلا بين الأنداد، وهم يقعون خارج مدارها السياسي وفلكها التاريخي.
🔴هكذا تبدو عمان في موقفها وخطابها وإعلامها وشخصيتها ومراسمها وصورتها، دولة استقلال وثقة واتزان ورصانة وعراقة، لا تحتاج إلى ضجيج المنابر، ولا صخب الزيارات، ولا بهرجة الصورة لإثبات حضورها. تلك أدوات من يبحثون عن اكتمال موهوم، لذلك تبقى خارج المقارنات، دولة تقاس بها المواقف الصائبة، وتذكر معها معاني الوقار السياسي، وسمات الكبار، وخصوصية لا تباع ولا تشترى.
#الفهرست #عمان #مسقط #الخليج
سوف تجد #سلطنة_عُمان في وثيقة الاتفاق الموقع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهناك متع ناظريك.
لو كنا نبحث عن المديح لما نطقنا بالحقائق ولما تمسكنا بالمبادئ الثابتة في سياستنا الخارجية، وبمناسبة مدح ترامب لقطر فهي في غنى عنه وندرك أن دولة قطر تعرف أنها قامت بدورها لمصلحة المنطقة ولا تبحث عن المديح.
إنشغالك ب #سلطنة_عُمان معلوم السبب ونطمئنك أننا من نجاح إلى نجاح، يغيضك ويقهرك ويقض مضجعك، فأنعم بسوء حظك.
عُمان لا تغير وجهها لإرضاء الخاسرين؛ فهذه دولةٌ بإرثها التاريخي أقدم من ضجيجهم، وأبقى من سردياتهم.
دولة عرفت البحر والسيادة والدبلوماسية قبل أن تتشكل خرائط كثيرة في المنطقة، وكانت تحرس ما تبقى من البيوت في هذه الجغرافيا، فيما كان بعضهم يفاوض على الرماد، ويستدعي البعيد، مترقبًا أن يعيد الحريق ترتيب الخرائط وفق شهوات ال��حظة. لكن النار لا تعيد رسمها دائمًا،وأحيانًا لا تخلّف سوى الرماد،
أما الجوار فباقٍ بعد انطفاء اللهب.
بقيادة حكيمة من لدن جلالة السلطان هيثم حفظه الله أثبتت سلطنة عمان قدرتها على التمسك بالحق في ظل أزمة عاصفة لم يكن لها سابقة في العصر الحديث،
وأثبتت للعالم أن الحق يخدم في النهاية الجميع ، وأن الصدق مع الحليف ومع كل العالم هو الطريق الأمثل والأصح.
وأن عمان تنتصر دوما لقيمها ال��ليا وأن مصالحها العليا تبنى على قيم الحق والعدل والصدق والسلام
#نفخر_بعمان_الحكمة
في السياسة لا تُقاس الشجاعة بالوقوف مع الأقوى وإنما بالقدرة على قول ما تؤمن به أمام الأقوى ثم إثبات الأيام أن قراءتك كانت أقرب إلى الصواب. وهذا ما جسّدته الدبلوماسية العُمانية في الأحداث الأخيرة. حين تم��كت بموقفها حتى في مواجهة التوجه الأمريكي قبل أن تعود الأحداث لتأكد وجاهة ذلك الموقف.
العُمانيون يجنون صدق نواياهم وسجاياهم للخير
موسى الفرعي
"النهار لا يحتاج إلى دليل"، ومثله مناقب العُمانيين التي لا تحتاج إلى برهان لإظهارها والحديث عن��ا، ويكفينا فخرًا زمانيًا أن قال عنّا رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو أنَّ أهل عُمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك"؛ فهي شهادة من الذي "..مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى"، وعندما نسمع "على قدر النوايا تكون العطايا" نلمس أن العُمانيين ينطبق عليهم ذلك؛ فصدق نواياهم وسجاياهم تجذب لهم الخير، وتفتح لهم أبواب القبول، وتُثبت للآخرين ذلك يقينًا {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}[الأنفال:70].
ومن حسن الطالع أن تتزامن مناسبات عديدة تُبرهن لذلك؛ فها هو اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- اليوم يثمر قرارات وتوجيهات سامية سيكون لها الأث�� الملموس على المواطن العُماني اقتصاديًا واجتماعيًا، لتتعزز النعم الظاهرة والباطنة التي ننعم بها، وتزيد عطايا الرحمن ووافر نعمه على وطننا العزيز وأهله والمقيمين فيه؛ وكيف لا يكون كذلك والحدث العالمي الذي شهدناه اليوم والمتمثل بالتفاهم الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية كان للعُمانيين إسهامٌ رئيسي فيه، حيث أسفرت الجهود العمانية عن تجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها، وإيقاف حرب لا تُحمد عقباها.
وعندما نقول الجهود العمانية فلا نعني الوساطة والسعي إلى تقريب وجهات النظر فقط، بل بكل جهد آمن به العُمانييون للحوار والتفاهم، وآخر النماذج على ذلك "خطة مسقط " التي حصدت الإشادة السامية اليوم، بعد أن أطلقتها سلطنة عُمان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، لتجسّد عمليًّا الثوابت العُمانية الراسخة، وتعكس النهج العُماني القائم على الحوار والتفاهم وبناء الشراكات الإنسانية، وتؤكد الموقف العماني الثابت المتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتزامها الدائم بعلا��ات حسن الجوار والتعاون البنّاء مع جميع الدول، ودعوتها الدائمة إلى الاحتكام للحوار والدبلوماسية لحلّ الخلافات بما يضمن الحفاظ على الأرواح ومقدرات المنطقة.
وهذا مظهر من مظاهر السمت العُماني الذي أشاد به جلالة السلطان -حفظه الله-، حيث لا يرتبط ذلك في الموقف الرسمي فقط، وإنما أيضا بالأطروحات التي يُبديها المواطنون العمانيون التي تعبر خير تعبير عن الاتزان الذي يميز الشخصية العُمانية في تعاملها مع مختلف القضايا، وتُجسّدها كذلك وسائل الإعلام العُمانية عبر دورها المشهود في التعبير عن المواقف العمانية تجاه الأحداث والقضايا المختلفة، وعلى نهج العقلانية والاتزان في الطرح وتغليب المصلحة الوطنية.
إذًا، عُمان والعُمانيون صوتهم تعلوه الحكمة، وفي يدهم غصنٌ للسلام، وفي نواياهم يقينٌ بأن الحوار أوسع من ضيق الخلافات، ونواياهم الطيبة تصدق في سياساتهم وأثرهم وأفعالهم، لينعكس ذلك على أرضهم التي ستبقى بقيادتها وشعبها دائمًا واحة اتزان، ومنارة للحكمة.
@badralbusaidi
اليوم، ومع الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، يعود الحديث عن قيمة #الدبلوماسية_العُمانية التي أثبتت أن بناء الجسور أجدى من إغلاق الأبواب.
هذا هو إرث السلطان #قابوس_بن_سعيد طيب الله ثراه، وهذا هو النهج الذي يواصل السلطان #هيثم_بن_طارق ترسيخه.
#عُمان الحكمة والسلام 🇴🇲🕊️
حين صرّح ترامب تجاهلته #عُمان، وحين حاول وزير خزانته الاستفزاز لم تلتفت له، وعندما جنّد الكيان وأعوانه منصاتهم ضدها تصدى لهم أبناؤها الأوفياء.
كل هذا دون بيان رسمي، لأن ثقل عُمان السياسي ومواقفها أرفع من الالتفات للمهاترات والتصريحات المعتوهة.
دامت عُمان شامخة بقائدها وشعبها🇴🇲