@tut_Kemet_ تعودنا أن كثيرا ممن يستخدمون رموزا مصرية قديمة يكونون ضد الفضيلة والتدين ومنهم مشجعين ومؤوجين للرذيلة ومنهم مثيرين للفتنة في المجتمع
تبا لكم وسحقا يا أعداء الشعب
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إنَّ لِلَّهِ ما أَخَذَ، وله ما أَعْطَى، وكُلٌّ عِنْدَهُ بأَجَلٍ مُسَمًّى.
البقاء لله.
رحمه الله وغفر له وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
أسكنه الله الفردوس الأعلى من الجنة.
أحسن الله عزاءكم وعظم أجركم.
@TamimBinHamad
هذا هو الإمام شمس البحري، إمام مسجد العُلا في إندونيسيا.
توفي بشكل مفاجئ أثناء إمامته للمصلين، وهو ساجد بين يدي الله.
وذكر من عرفه أنه كان حسن الخلق، معروفًا بحسن سيرته، وحافظًا لكتاب الله.
اختطف الأمن د. عمرو هيكل عام 2020 مع زوجته ونجلهما. بعد أسابيع سلموا الابن لجده. منذ 3 سنوات، ظهرت الزوجة في أحد السجون فاقدة للنطق والإدراك عقب تعرضها للاغتصاب، ظهر د. عمرو مؤخراعلى ذمة قضية، ثم أُبلغوا أسرته اليوم بالحضور لاستلام جثمانه. منتهى الظلم يا مصر ولن ينجو ظالم بظلمه.
Tarihin gördüğü en vahşi soykırımlardan biri olan Srebrenitsa’nın 31’inci yılında, katledilen tüm Boşnak kardeşlerimizi rahmetle ve hüzünle yâd ediyorum.
Şehitlerimizin aziz hatıralarını saygıyla anıyor, ailelerine ve yakınlarına sabır niyaz ediyorum.
Srebrenitsa’yı asla unutmayacağız.
@egy_technocrats لا حول ولا قوة إلا بالله
نحتسبها شهيدة بإذن الله
فمن مات في الحريق فهو شهيد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن تقاعس عن الإنقاذ وهو يستطيع.
ليست المشكلة في كرة القدم، وإنما في أن تتحول إلى قضية أمة، بينما قضايا الأمة الحقيقية تُغيَّب!!
إن الأمة التي تفرح بانتصارٍ في ملعب، وهي تُهزم في ميادين العلم، والاقتصاد، والسيادة والاخلاق والوعي، تحتاج إلى مراجعة مفهوم النصر قبل البحث عن النصر.
إذا تبدلت معاني النصر في الوعي، أصبحت الانتصارات الوهمية ستارًا للهزائم الحقيقية، ومهمتنا أن نحرس بوصلة الأمة، لا أن نصفق لما يصرفها عن رسالتها.
لما تفك الغلاف البلاغي واللغوي القديم وتترجم النص للغتك اليومية العادية بتكتشف فجأة إن الكلام مش جاي من فوق السحاب دي انعكاسات لثقافة بيئتها وصراعات بشرية محلية جداً من القرن السابع.
شوف الفيديو دا وتعالوا نطبق الفكرة دي على آية مشهورة 👇
مثال لتطبيق الفكرة (الآية والترجمة بالعامية المصرية):
الآية: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَتَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا» (الأحزاب: 28)
الترجمة بالعامية المصرية:
يا نبي روح قول لنسوانك: لو كنتوا عاوزين منظرة وعيشة مرفهة وفلوس تعالوا هديكم قرشين تعويض طلاق (متعة) وأطلقكم بالمعروف ومن غير مشاكل ولا محاكم
التعليق التوضيحي البسيط (لتبيان البشرية):
الآية دي نزلت لما زوجات النبي طالبوا بنفقة زيادة وتوسعة في العيشة بعد ما الغنائم كترت النص هنا بيتدخل بشكل مباشر وسريع عشان يحل مشكلة أسرية وخناقة بيوت عادية جداً بين راجل وزوجاته على مصاريف البيت والنفقة. لما بتقراها بالعامية بتحس إنها خناقة عائلية ممكن تسمعها في أي بيت مش تشريع كوني جاي من خالق الأكوان والمجرات ولا صالح لكل زمان ومكان وخد عندك من دا كتير هات اي ايه وراجع التفسير وترجم للغة بلدك واستعد للصدمات ونوبات الضحك الهيستيري وتعالي قابلني لو قدرت تقدس النصوص دي بعدها👌