المخلل جميل في مكانه…
لكنه مع الشاورما، يشبه من يضع عطراً صاخباً على وردة، لا يزيدها جمالاً بل يحجب رائحتها الحقيقية.
هو طعم واحد يفرض نفسه على كل شيء،
حين أتناول الشاورما، أريد أن أتذوق تعب من حضرها وكرم من أتقنها لا أن أسمع صوت المخلل يعلو فوق الجميع لذلك لا أضعه معها ليس كرهاً له وإنما احتراماً لها.
فبعض العلاقات خُلقت لتبقى كما هي… لأن ما لا ينتمي سيبقى نشازاً في لوحة الانسجام.
عمر الجريسي:
" بعد هذا اللقاء، تعلمت اتعامل مع الصلاة انها اهم موعد في يومي مثل ماتستعد لمقابلة وظيفية او لقاء شخص مهم او اجتماع .. وكيف ترتب افكارك وكلامك ومظهرك.."
« المحروم هو »
الذي يعلم أن الضحى 6 ساعات
ولا يجد 5 دقايق يصلي فيها ركعتي الضحى
والذي يعلم أن الليل 11 ساعة
ولا يصلي فيها الوتر ركعة واحدة
والذي يعلم أن اليوم 24 ساعة
ويحرم نفسه قراءة جزء من القرآن
والذي يعلم أن له لساناً لا يتعب
ولا يذكر الله في يومه أبداً
غداً يوم عرفة.
غير ان هذا اليوم صيامه يكفر سنتين،
ايضاً جهزوا دعواتكم لهذا اليوم العظيم
يوم شرفه الله سبحانه وتعالى بالنزول فيه نزولا يليق بجلاله ، يوم تستجاب فيه الدعوات وتكشف فيه الكربات تفرغوا للعبادة وللدعاء واكثروا من قول لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "ما مِن يَومٍ أكثَرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا مِنَ النَّارِ مِن يَومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهِمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟"
ادعوا الله و انتم موقنين بالاجابة لأن لايوجد مستحيل مع الله سبحانه وتعالى ولاتنسونا من دعواتكم❤️