حين تُصنَّف الخطوط الجوية القطرية كأفضل شركة طيران في العالم، فمن الطبيعي أن يتوقع موظفوها أن يكونوا أول من ينعكس عليهم هذا النجاح تقديرًا ومكافأةً.
لكن حالة العتب اليوم تبدو كبيرة، بعدما امتنعت الشركة عن مكافأة موظفيها، في وقت قامت فيه شركات طيران أقل تصنيفًا وربما أقل أرباحًا بتوزيع مكافآت مجزية على موظفيها تقديرًا لعطائهم.
فهؤلاء هم من يعملون على مدار الساعة، في الجو والأرض، للحفاظ على اسم القطرية في صدارة الطيران العالمي، ويتحملون ضغوط العمل والسفر والتشغيل وخدمة الملايين من المسافرين.
فالنجاحات والجوائز العالمية لا تصنعها الشعارات وحدها، بل يصنعها الإنسان المخلص الذي يقف خلفها يوميًا. وأرى أن تجاهل تقدير الموظفين ورفع معنوياتهم قد يكون بداية التراجع عن تلك الصدارة العالمية، لأن المؤسسات الكبرى لا تحفظ مكانتها بالإنجازات فقط، بل بالحفاظ على رضا من صنعوا تلك الإنجازات.
ونأمل من إدارة الشركة مراجعة هذا الموضوع، فا��موظف المُقدَّر هو أساس النجاح الحقيقي واستمرار التميّز.
@qatarairwaysar
@qatarairways
@caaqatar
#قطر
🚨 الحرس الثوري دبّر مؤامرة لاغتيال إيفانكا ترامب
تعرضت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس ترامب، لمؤامرة اغتيال دبرها إرهابي تلقى تدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني — وفقاََ لصحيفة @NYP
محمد السعدي، وهو مواطن عراقي ألقى مسؤولو إنفاذ القانون الفيدراليون القبض عليه مؤخراً، كان قد "تعهد" بتصفية إيفانكا، وعُثر بحوزته على مخطط تفصيلي لمنزلها في ولاية فلوريدا.
المؤامرة ��هدف إلى الانتقام من ترامب رداً على مقتل الجنرال سليماني.
وفي هذا السياق، صرّح نائب شاهد عيان لصحيفة NYP: "بعد مقتل قاسم، بدأ [السعدي] يتجول بين الناس ويقول: 'علينا أن نقتل إيفانكا ونحرق بيت ترامب، تماماً كما أحرق هو بيتنا'".
وأضاف: "لقد سمعنا أنه كان يمتلك مخططاً لمنزل إيفانكا في فلوريدا".
هذه الاعترافات سيناريو معد له مسبقاً لتبرئة فادي صقر
كيف لشقفة رقيب أن يقوم بمجزرة لوحده ويحفر حفرة ويدفنهم ويصوروهم وهناك ٢٦ فيديو لم تظهر بعد ، يعني هكذا والعناصر تتفرج عليه وهو يقتل الناس ولم يستطع أحد وقفه
هذه كذبة لا تمرّ على أحد
وعدني كثير من الأمنيين من الهيئة قالوا لي اصبر والله لنقتل فادي صقر ، فقط تريد السلطة استغلاله لمهام معينة وأظن انتهت هذه المهام
لنرى هل يستطيعون ذلك ؟
الحصار المفروض على الموانئ الايرانية
اشد على ايران من القصف واكثر تأثيرا .
منذ بدء الحصار ، ووزارة الخارجية الايرانية لم تتوقف بالاتصالات بدول العالم .
وهذا سيجبر ايران على فتح مضيق هرمز امام كافة السفن للدول الاخرى .
الدرس التاريخي الذي لا ينسى:
أغلقت إيران مضيق هرمز لتبتز العالم، وتضغط على ترامب، وتظن أنها تمسك بخناق الاقتصاد العالمي.
فجاء ترامب وفرض حصاراً بحرياً حقيقياً بنفسه، فخنقها،وانقلب السحر على الساحر!
كانت تظن أن المضيق سلاحها المنقذ،
فإذا به يتحول إلى سلاح ضدها .
من لعب بالنار.. احترق بيته.
ومن حاول خنق العالم.. خُنق هو أولا��.
من امس لم تتوقف التصريحات الصينية والروسية والايرانية .
حصار الموانئ الايرانية اوجعهم جداً .
وماذا يسمى اغلاق مضيق هرمز امام صادرات الخليج ، اليس حصاراً .
على دول الخليج ان تسمي ماتقوم به ايران في مضيق هرمز حصاراً وليس اغلاقاً .
كيف احتل ترمب جزيرة خرج دون قوات برية .. وأحرج منتقديه؟
مقال رأي لمارك ثيسن في صحيفة واشنطن بوست
+++++
يا له من فارق يحدثه أسبوع واحد.
كان منتقدو دونالد ترامب يتباهون يوم الثلاثاء الماضي، بأن إيران حققت نصراً استراتيجياً في حربها مع الولايات المتحدة، مستغلة سيطرتها على مضيق هرمز لإجبار الرئيس على قبول وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، أما الآن ف��د قلب ترامب المعادلة رأساً على عقب، باستخدامه وقف إطلاق النار للاستيلاء على السيطرة على مضيق هرمز.
فبينما كانت الولايات المتحدة تجتمع مع المسؤولين الإيرانيين في إسلام أباد، أمر ترامب مدمرات أمريكية بعبور المضيق إلى الخليج العربي للمساعدة في فرض حصار عسكري على جميع حركة المرور الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.
كانت إيران قبل ذلك تسمح لسفنها الخاصة بالمرور عبر الممر المائي الضيق بينما تمنع السفن الأمريكية وسفن الحلفاء من العبور.
من الصعب المبالغة في وصف عبقرية هذه الخطة: فالحصار يحقق تقريباً نفس النتيجة التي كانت ستحققها عملية عسكرية للاستيلاء على جزيرة خرج (التي يمر عبرها كل نفط إيران تقريباً) دون المخاطر التي ينطوي عليها نشر قوات برية أمريكية، مما يوقف فعلياً صادرات إيران النفطية ويقطع عائداتها من الطاقة، وسيضع ذلك إيران تحت الحصار الاقتصادي.
سيكلف الحجر الصحي الأمريكي على الموانئ الإيرانية إيران حوالي 435 مليون دولار يومياً من الأض��ار الاقتصادية، وفقاً لتحليل أجراه ميثم مالكي، وهو مسؤول سابق في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة.
ويتيح الحصار للرئيس إمكانية لي ذراع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، كما يستطيع ترامب إعطاء بكين حافزاً للانضمام إليه في حملة الضغط تلك لأنه يمنع الآن صادرات الطاقة الإيرانية إلى الصين، التي تحصل على 45 إلى 50 بالمائة من نفطها الخام و30 بالمائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.
في الوقت نفسه، يستعد ترامب للمرحلة الثانية من عمليته والمتمثلة في مهمة مرافقة دولية بقيادة الولايات المتحدة.
إنه يستخدم وقف إطلاق النار لإزالة الألغام التي زرعتها إيران (ثم فقدت أثرها)، مما يسمح للبحرية الأمريكية بإنشاء ممر آمن عبر الممر المائي، وما إن ينتهي هذا العمل، يستطيع ترامب توجيه إنذار نهائي لقادة إيران: إذا لم يعيدوا فتح المضيق أمام جميع سفن الشحن، فإن الولايات المتحدة ستفتحه بالقوة العسكرية، وستسمح بمرور جميع السفن التجارية باستثناء تلك القادمة من إيران.
تأمل ما يعنيه ذلك.
كانت إيران في السابق، تسمح لسفنها فقط بالمرور عبر المضيق، ولكن ليس سفن الولايات المتحدة وحلفائها، وخطة ترامب ستعكس ذلك: سيُسمح للسفن الأمريكية وسفن الحلفاء بالمرور، لكن السفن الإيرانية لن يسمح لها بذلك.
ستخسر إيران الان مئات الملايين يومياً من التجارة والعائدات المفقودة، بدلاً من إدارة عملية ابتزاز مربحة للغاية بجمع ما يصل إلى 2 مليون دولار لكل سفينة "كرسوم مرور" مقابل العبور الآمن، وستكون إيران عاجزة عن فعل أي شيء حيال ذلك.
إذا أطلقت إيران النار على سفن ترافقها الولايات المتحدة، فستكون مسؤولة عن كسر وقف إ��لاق النار وبالتالي إطلاق العنان للجيش الأمريكي ليمطر النظام بوابل من النار مرة أخرى، كما لا يمكن لقادة إيران أن يثقوا في نجاح أي هجمات يشنونها على السفن العابرة للمضيق، فلدى الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، خطة لإحباط الهجمات الإيرانية على السفن التجارية باستخدام مزيج من الضربات العسكرية وتكنولوجيا مكافحة الطائرات بدون طيا�� والحرب الإلكترونية.
بعبارة أخرى، يقلب ترامب استراتيجية إيران لاستغلال المضيق رأساً على عقب تماماً، كما أنه أحرج منتقديه تماماً، الذين كانوا يشيدون بعبقرية إيران في استغلال سيطرتها على المضيق لإلحاق هزيمة استراتيجية بترامب.
ايران الان فجأة لم تعد تبدو عبقرية أو منتصرة على الإطلاق.
كانت فكرة أن إيران تنتصر فكرة سخيفة حتى قبل حصار ترامب، فقد دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية العمليات القتالية الكبرى، 80 بالمائة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وأكثر من 450 منشأة لتخزين الصواريخ الباليستية، وأكثر من 800 منشأة لتخزين طائرات شاهد الهجومية بدون طيار�� وأكثر من 2000 نقطة قيادة وسيطرة، وأكثر من 90 بالمائة من البحرية الإيرانية، و95 بالمائة من ألغامها، و90 بالمائة من مصانع أسلحتها (بما في ذلك كل مصنع أنتج طائرات شاهد الهجومية بدون طيار وأنظمة توجيه الطائرات بدون طيار)، و80 بالمائة من منشآت الصواريخ الإيرانية وقدرة إنتاج محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، و80 بالمائة من قاعدتها الصناعية النووية، كما تفيد القيادة المركزية الأمريكية، وعندما ينتهي وقف إطلاق النار، ستدمر القوة المشتركة ما تبقى.
تعاني إيران مما يصفه كوبر بأنه "هزيمة عسكرية لجيل"، حيث خسرت، في أقل من 40 يوماً، جيشاً بنته على مدى 40 عاماً، وكانت ورقتها الوحيدة هي سيطرتها على مضيق هرمز، والآن انتزع ترامب منها تلك الورقة أيضاً.
ماذا تبقى يمكن ان تفعله ايران؟ كان لدى القادة العسكريين الأمريكيين ما يقرب من أسبوعين من الأهداف المتبقية عندما بدأ وقف إطلاق النار؛ لكي تُشل إيران عسكرياً بالكامل، ويجب تدمير تلك الأهداف قبل انتهاء الحرب، وعندما يحين موعد انتهاء وقف إطلاق النار بعد أسبوع من الآن، ينبغي على ترامب أن يوجه كوبر بالقضاء على ما تبقى من قوات إيران المنهكة وقدرتها الصناعية الدفاعية، ثم ينبغي عليه إما الاستيلاء على ��زيرة خرج أو فرض حصار عليها، واستخدامها كورقة ضغط لحمل إيران على تسليم ما يسميه الرئيس "غبارها" النووي، وإذا رفضت إيران، فعلى ترامب تدمير خرج، حتى لا يكون لدى النظام موارد لإعادة البناء، والشروع في عملية للاستيلاء على المواد النووية أو فرض سيطرتنا عليها بأنفسنا، وبهذه الخطوات النهائية، يستطيع الرئيس إنهاء الحرب بنهاية حاسمة - وتحقيق نصر لا يستطيع حتى أشد منتقدي ترامب تعصباً إنكاره.
+ مارك ثيسن يكتب عموداً في صحيفة الواشنطن بوست بشأن السياسة الخارجية والداخلية، وهو زميل في معهد أمريكان إنتربرايز، ورئيس كتاب الخطب السابق للرئيس جورج دبليو بوش.
“ضربني وبكى، سبقني واشتكى”
مثلٌ عربي قديم… لكنه اليوم يُستعاد سياسيًا.
إيران لا تكتفي بإلحاق الأضرار بدول المنطقة، بل تحاول قلب المعادلة، فتنتقل من موقع من يُفترض أن يُحاسَب إلى موقع من يطالب بالتعويض.
فما حدث لم يكن ضررا عاديا، بل استهدافا مباشرا للبنية التحتية الحيوية:
منشآت الطاقة، محطات الكهرباء، ومشاريع التحلية، وصولًا إلى حقل الشمال للغاز الطبيعي، الذي تعرّض لتعطّل جزئي أثّر على الإنتاج، وقد تمتد آثاره لسنوات، بخسائر تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، وتمسّ دخلًا قوميًّا واستقرارًا اقتصاديًا طويل الأمد.
الأضرار لم تقتصر على موقعٍ واحد، بل امتدّت إلى مشاريع الطاقة والبنية التحتية ومحطات التكرير والكهرباء في قطر ودول الخليج، بخسائر تُقاس بمليارات—بل بعشرات المليارات—من الدولارات.
وهذه ليست مجرد أرقام بل مكتسبات تنموية لشعوبٍ استثمرت في البناء والاستقرار، لا في أدوات التدمير.
وهذا ليس سلوكا جديدا؛ فقد اعتادت إيران إلحاق الأضرار دون أن تدفع الثمن، كما حدث في استهداف منشآت النفط في المملكة العربية السعودية قبل سنوات، وما خلّفه من أضرار بالغة.
واليوم تُكرر إيران وميليشياتها النهج ذاته، مستهدفةً الاقتصاد والأمن في دول الخليج، دون اكتراث بالقانون أو بمصالح الدول.
المشكلة ليست في الضرر فقط… بل في غياب الكلفة.
فالدولة التي لا تخشى المساءلة، تتجاوز حدودها دائمًا… ومن أمِنَ العقوبة أساء الأدب.
ومن هنا، فإن التنازل عن هذه الأضرار تحت أي ذريعة لن يكون حلًا، بل تشجيعًا صريحًا لتكرارها.
أما فرض تعويضات حقيقية—بمليارات تُدفع حتى من الأصول المجمّدة—فهو ما يصنع ردعًا فعليًا.
وهنا يجب أن يكون الموقف واضحًا:
هذه الأضرار هي ما يجب أن تُعَوِّض عنه إيران وفق القانون الدولي والمواثيق الدولية، ويجب ألّا يُفرج عن أرصدتها المجمّدة قبل دفع كامل تكاليف ما لحق بدول الخليج من خسائر في مشاريعها الاقتصادية وبنيتها التحتية.
فالمنطقة لن تتنازل عن حقوقها، لأن التفريط اليوم يفتح الباب لاعتداءات مستقبلية متى شاءت، ولن تتوقف ميليشياتها عن استهداف دول الخليج ولا عن إلحاق الضرر بمنشآت الطاقة والاقتصاد.
ومنطق العربدة يجب أن يتوقف؛ فالعالم لا يُدار بشريعة الغاب، بل بقوانين ومساءلات،
وأي اعتداء يجب أن يُقابل بثمنٍ واضح… حتى يُفهم الدرس.
د.جاسم بن ناصر آل ثاني
🚨بعد عودة الوفد الإيراني خالي الوفاض من باكستان، انفجر الرئيس مسعود بيزشكيان غضباً، وصرخ في وجه أعضاء الوفد. وفي تصريح حصري حصلت عليه قناة C14 الإسرائيلية، قال لمرافقيه: "نحن على بُعد أسابيع من الانهيار. إنهم يقطعون عنا مصدر دخلنا الرئيسي، ولا أعرف كيف سندفع الرواتب".
اسلوبه هادئ
شخصيتة لها حضور .
لكنه في نفس الوقت
كذوب
حججه واهيه.
كانت ومازالت قناة #الجزيرة هي المنخل ✌🏽لكل كذوب جهول
الخلاصة :
من اعتاد الكذب استسهل الخيانة.
حفظ الله دول #مجلس_التعاون_الخليجي وسائر بل��د المسلمين
الدكتور لقاء مكي " لعب فيه طوبه "
وحتى أصبح أضحوكة في آخر الفيديو
ولا هذا سؤال حد يسأله الي كل الي فالاستديو ضحكوا 😅
ما عنده إلا ( يا رجل لا تقاطعني )
لا منطق لا حجه و سرديه مبنيه على الچذب
بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، وتنحازون لمحور الشر الإرهابي!
تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟!
العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟!
والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟
لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أن صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟!
تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتنا ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟!
لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين!
يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
@hamadlahdan سقط اللثام أبو عبيدة
بالنسبة لنا نحن السوريين فقد خبرناهم عن كثب وسئمنا من خسّتهم وجشعهم في تسخير مقدرات الشعوب العربية والإسلامية لخدمة مشروع المقاومة المخادع والمتحكم به إيرانيا
لا يدين استهداف إيران لخليجنا والأردن بل يشجعها ويترحم على أكابر مجرميها
تبا لعقولكم ونفوسكم العفنة
المنطقة الرمادية لم تعد تتسع لأحد
التاريخ يسجل والشعوب الخليجية تراقب، والمواقف لا تُجزأ.
غداً تنتهي الحرب، ويبدأ الحساب الشعبي لكل من تلون وساند ايران ضد دول الخليج ، سواء دولة او حزب او افراد .
الاستهدافات المستمرة لقطر في هذا التوقيت يكشف مفارقة عميقة في المشهد الإقليمي. دولة لعبت دوراً محورياً في الوساطة في غزة، وسعت بكفاءة لفتح مسارات للتهدئة ودعمت جهود إعادة الإعمار، تجد نفسها بين ضربات إسرائيل خلال مسار الوساطة في سبتمبر الماضي، وتصعيد إيراني يطالها ضمن سياق الحرب. النتيجة أن دولة السلام والوساطة تُدفع إلى قلب صراع ��م تكن طرفاً فيه.
هذه المفارقة تعكس خللاً أوسع: المنطقة لم تعد تُدار وفق منطق الاستقرار، بل باتت ساحة تتقاطع فيها مشاريع التوسع والصراع للآخرين، بينما تتحمل دولها كلفة هذه التفاعلات.
الأكثر لفتاً للانتباه ه�� الانتقائية في الخطاب. تجاهل أبو عبيدة لاستهداف إيران لدول الجوار يطرح تساؤلات حقيقية حول معايير الطرح وحدود التضامن. عندما يصبح أمن الدول العربية تفصيلاً يمكن تجاوزه، فإننا لا نواجه فقط أزمة موقف، بل أزمة في تعريف الأولويات نفسها.
بالتالي أن ما يحدث اليوم يفرض إعادة ضبط البوصلة: لا يمكن دعم أي قضية عادلة عبر الإضرار باستقرار الإقليم، ولا يمكن الحديث عن معركة كبرى مع تجاهل كلفتها على دول المنطقة. الاتساق في الموقف لم يعد ترفاً، بل ضرورة.
ليس كل من يُقصف مظلومًا… ولا كل معتدٍ عادلًا… ولكن سنن القوة لا تُجامل
حين قال دونالد ترامب إن القادم أكبر، لم تكن الجملة جديدة، بل امتدادًا لعبارات قيلت من قبل، حين خرج حسن نصرالله معلنًا: “نحن قادمون”. وجاؤوا فعلًا، لكنهم لم يأتوا إلى جبهات متكافئة، بل إلى مدنٍ أنهكها القصف، وبيوتٍ خلت من الرجال، وأحياءٍ لم يبقَ فيها إلا النساء والأطفال والشيوخ. هناك لم تكن الحرب بين قوتين، بل كانت قوةً تُفرغ في جسدٍ أعزل.
تلك ليست مشاهد عابرة، بل ذاكرة أمة تحمل أسماءً مثل قاسم سليماني، الذي جال في ساحات المنطقة يقود حربًا تتجاوز الحدود، وتترك وراءها مجتمعات مستنزفة ودولًا منهكة. لكن التاريخ لا يُغلق صفحاته بلا حساب، والله يمهل ولا يهمل، ووعيد العدالة الإلهية لا يسقط بالتقادم: “ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم…”.
واليوم يتبدّل المشهد؛ من كان يهدد أصبح يختبئ، ومن كان يتق��ّم الصفوف بخطاب الاستعلاء بات يعيش تحت وطأة الضربات. والمشهد الآن هو تحوّل القصف من أهداف عسكرية كالمطارات والسفن والمواقع والمصانع، إلى بنية الدولة نفسها: مصانع فولاذ، محطات كهرباء، جسور. وهنا لا نتحدث عن تصعيد عابر، بل عن تفكيك شامل؛ فحين تُقصف الجسور تُقطع الشرايين، وعندما تُقصف الطاقة يحلّ الظلام، وعندما تُدمَّر مقومات الاقتصاد يحلّ الفقر.
ورسالة إلى من تعاطف اليوم لأن إيران تُقصف: هل يكفي أن تُقصف دولة لتصبح مظلومة؟ أم أن العدل يقتضي أن نسأل: ماذا فعلت حين كانت تملك القوة؟ في العراق، في لبنان، في اليمن، في الشام… هل كان حضورها بناءً أم نفوذًا مسلحًا ��لى حساب الدولة؟ هل جاءت استقرارًا أم جاءت معها الميليشيات وغياب الدولة واستنزاف الشعوب؟ المشكلة ليست في مشهد اليوم، بل في ذاكرة الأمس، ولهذا ليس كل من يُضرب يُعدّ مظلومًا، ولا كل من رفع شعار الدين كان صادقًا فيه.
أما الخليج، فلم يكن غافلًا بقدر ما كان منشغلًا ببناء نموذج مختلف؛ بينما كانت إيران تُراكم الصواريخ، كان هو يُراكم الاستقرار والتنمية. لكن لحظة الانكشاف أبرزت مشروعًا آخر، ليس دفاعًا بل تمددًا، وليس توازنًا بل نفوذًا عبر الأذرع. فالميليشيات التي زُرعت في جسد الدول لم تجلب أمنًا، بل فتحت أبواب الانهيار؛ من العراق إلى لبنان إلى اليمن إلى الشام، يتكرر النموذج ذاته: سلاح حاضر ودولة غائبة.
واليوم، حين انكشفت الترسانة، انكشف معها ثمنها: مدن منهكة، شعوب مستنزفة، ودول على حافة السقوط. ومع ذلك تبقى الحقيقة الأقسى أن الحروب لا تعيد العدالة، بل تعيد توزيع الألم. ولهذا لسنا في م��ام شماتة، بل في مقام دعاء أن يُنصف الله المظلومين، وأن يُوقف هذا النزيف.
وصدق النوايا لم يكن حاضرًا لدى إيران وميليشياتها؛ فعندما سُوِّيت غزة بالتراب، وعامين من القصف، ومئة ألف شهيد، لم يُطلق عليها صاروخ من إيران وميليشياتها، التي فاجأتنا بمخزونات من الصواريخ التي تدكّ إسرائيل إلا بعد أن قُصفت إيران.
وبناءً على كل ما سبق، ليس كل من رفع صوته كان قويًا، ولا كل من صبر كان ضعيفًا، والتاريخ لا ينحاز لمن بدأ الحرب، بل لمن بقي بعد أن انتهت.
د. جاسم بن ناصر آل ثاني
الدكتور محجوب الزويري، زميل اول غير مقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، يتحدث في ندوة منتدى الخليج الدولي عن بنية اتخاذ القرار بشأن السياسة الخارجية في النظام الإيراني وتحديدًا بشأن دول الخليج.
قناة الجزيرة تحذف ��ن جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي حديث الدكتور لقاء مكي @liqaa_maki
الذي أكد فيه أن #ايران تمارس القرصنة على مضيق #هرمز و أنها ترعى الارهاب ضمن سياستها الخارجية