@1terrass ماذا يقول الخليجيين عندما وقف الفلسطينين والاردنيين والسودانيين واليمنيين مع صدام المعتدى ضد الكويت والسعوديةعام 1991م, رغم كل ما قدمته هاتين الدولتين لهذة الدول من مساعدات وتوظيف لابنائها.
الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود يتحدث عن خيبة الامل من موقف اليمنيين بعد غزو العراق للكويت عام 1990.
" قبل الغزو، كان اليمنيون يتمتعون بمعاملة تفضيلية استثنائية في السعودية يدخلون بجوازاتهم ويعملون جنباً إلى جنب مع السعوديين دون الحاجة إلى إقامة أو كفيل، في إطار علاقات أخوية تاريخية ودعم سعودي مستمر لليمن "
بعد غزو الكويت، اتخذت القيادة اليمنية (بقيادة علي عبدالله صالح) موقفاً مؤيداً أو متعاطفاً مع صدام وامتنعت عن إدانة الغزو
ردت السعودية بإلغاء الامتيازات التفضيلية، وطُرد حولي 800 ألف
يرى الأمير سلطان أن هذا الموقف كان غدراً بعد الإحسان والدعم الطويل
@Abdulkhaleq_UAE ترامب حسم امرة فيما يخص ايران, لكن ينتظر يحسم امرة فيما يتعلق بحلفائه في المنطقة. اهل المنطقة امامهم خيارين للتعامل مع المازق الايراني, امرين احلاهم مر.