لقي الشاب عبد القادر عصام، مصرعه بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، متأثرًا بإصابته قبل عشرة أيام أثناء مُحاولته القبض على شخص تسلّل إلى منزلهم بغرض السرقة، بحسب ما أفاد به أحد أفراد الأسرة.
وقال أحد أفراد الأسرة لـ"سودان بلس"، إن اللص اعتدى على "عبد القادر" خلال محاولة الإمساك به، ما أدى لإصابته إصابة بالغة في الرأس توفي على إثرها لاحقًا، مشيرًا إلى أن ابن عم الضحية أُصيب أيضًا بطعنة خلال الحادثة، ولا يزال يتلقى العلاج في قسم العناية المكثفة.
وأكدت الأسرة أن المتهم لاذ بالفرار عقب الواقعة، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها القانونية.
ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)
*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:
«ارحموا من يذوب رأس ماله »
قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما
ولا أفهم معناها..
*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:
*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*.
لأن الثلج ماء متجمد..
وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..
*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*..
*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..
الرجل المحترم ده موجود عندفرع البنك المركزي في شارع شريف وسط البلد اليافطة مكتوب عليها
أنا فاقد نعمة السمع أي قطعة بـ ٢ جنيه عفواًأنالا أتسول لكني لاأجد عمل أخر لعدم سمعي الحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه حتى لو مش هتقدرتساعده يلاقي شغل لوعديت من هناك خد ثواب انك تشتري منه