أنهيت متابعة وثائقي A Beautiful Obsession
نصيحة .. مع بداية الموسم
حاول تشوفه
ضروري جدًا
قبل ما تصدمك النتائج وتبدأ تهاجم فريقك ومدربه واللاعبين والإدارة
شوفه !
الوثائقي عبارة عن 4 حلقات توثّق لحظات آخر موسمين للسيتي بقيادة غوارديولا
موسم الإنهيار .. 24/25
وموسم الرحيل .. 25/26
أصدقكم القول
نظرتي لكرة القدم بعد هذا الوثائقي لم تعد كما كنت قبله
قد يجيب على كثير من الاسئلة، لكنه في المقابل سيضع الكثير من علامات الاستفهام في رأسك
وهناك أسئلة لن تجد الإجابة عليها
لماذا رحل بيب؟ كيف انهار؟
كيف انهار أقوى فريق كرة قدم في العالم .. فريق حقق الخماسية وحقق رابع بريميرليغ على التوالي؟!
على فكرة
حتى لو ماكنت تشجع السيتي
قد يجيب لك عن بعض الأسئلة
ليش رحل كلوب؟
وكيف ليفربول بعد ما وصل للقمة وحقق الدوري، انهار رغم الميركاتو الأغلى في تاريخ كرة القدم؟
وليش اليونايتد، بتاريخه وعراقته، ما قدر إلى اليوم يستعيد نفسه منذ رحيل السير أليكس؟
أيقنت بعد مشاهدته بأن كرة القدم ليست منطقية أبدًا
1+1 لا يساوي 2 في تعريفها
أيقنت بأن السالفة أكبر من أموال وصرف.
وأكبر من استقطابات وأسماء ونوعية لاعبين.
والسبب
أن في كرة القدم هناك أمور لا تستطيع التحكم بها أو توقعها أو التعامل معها
أهمها الجانب الذهني، والنفسي، والعاطفي
فهمت أن كابتن الفريق أكثر من مجرد لاعب يحمل شارة ويكلم الحكم ويختار القرعة !
أيقنت بأن الشارة حمل ثقيل وثقيل جدًا ولا يقوى عليها الا الشديد القوي!
أدركت من الوثائقي أن إدارة غرفة الملابس أصعب بكثير مما نتخيله
أما مهنة التدريب؟؟؟ يا الله ! كم هي معقدة
التدريب صعب
إدارة الفريق أصعب
إدارة النادي أصعب بكثير
لكن الأصعب من هذا كله
إدارة النجاح والاستمرار فيه
استوعبت أن المدرب الناجح لازم يكون فاهم كرة قدم
لديه قدرات كبيرة في التكتيك
والإعداد البدني والتعامل مع نفسيات البشر وإدارتهم
لازم يعرف يقرأ الملعب، ويقرأ الخصم
ويقرأ لاعبيه، يعرف مين حاضر ذهنيًا، ومين يحتاج كلمة، ومين يحتاج احتواء، ومين يحتاج يجلس على الدكة حتى لو كان نجم الفريق
ومن يحتاج جلد !
لازم يحضّر للمباراة ويديرها
يتعامل مع اللاعبين والإدارة والإعلام والجماهير والانتقادات
وفي وسط كل هذا، المفروض يكون عنده وقت لعائلته ولنفسه ولصحته.
يخسر مباراة، تبدأ الأسئلة
يخسر الثانية، يبدأ الضغط
يخسر الثالثة، تبدأ الشكوك
يشك فيه الجمهور
وبعدها اللاعبين يشكون فيه
وفي لحظة ما
يبدأ هو يشك في نفسه
يفقد ثقته
يفقد نومه
وأحيانًا يفقد شغفه !
طبعًا هذا كله إذا كان يدرب فريق عادي .. فما بالك لما يدرب نادي يتابعه ويشجعه ملايين البشر؟
ملايين تعلّق جزءًا من أسبوعها ومزاجها وسعادتها وغضبها بنتيجة فريق هو مسؤول عنه
وبعدين
ينتهي الموسم
اللاعبين يروحون إجازاتهم
الجماهير تنشغل بالسفر والراحة
والمدرب؟
غالبًا يبدأ موسم جديد داخل رأسه قبل ما يبدأ على أرض الملعب
من يبقى؟
من يرحل؟
ماذا يحتاج؟
كيف سيكون المعسكر؟
كيف يجهز اللاعبين بدنيًا؟
ماهي الخطة الجديدة؟
ماذا تغير لدى المنافسين؟
وكيف سيحافظ على نجاح الموسم الماضي بدون ما يتحول إلى عبء على الموسم القادم؟
يا الله !
وإحنا نشوف 90 دقيقة فقط
وبعدها بكل بساطة نقول:
شيل المدرب
جيب فلان
هذا ما ينفع
هذا انتهى
هذا ما يفهم
لو لعب بفلان كان فاز
ولو غير الخطة كان الوضع مختلف 😅
الوثائقي علمني كثيرًا عن أسباب حبنا وتعلقنا بكرة القدم
لأنك مهما حاولت تفهمها
تظل أكبر من قدرتك على تفسيرها بالكامل
ليست معادلة
وليست لعبة
وليست رياضة تجمع فيها أفضل اللاعبين، وتصرف أكثر، فتضمن النجاح
هي بشر
وشخصيات
وضغوط
وعلاقات
وثقة
وخوف
وتوقيت
وحظ
وأشياء كثيرة جدًا لا تظهر على الشاشة
من وجهة نظري
هذا الوثائقي هو أعظم دراما كروية واقعية حدثت .. ووُثقت 👌
تبقى سيرة المصطفى محمد، صلى الله عليه وسلم، نبراسا نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق. نسأل الله تعالى أن يعيد ذكرى المولد النبوي الشريف على أمتينا العربية والإسلامية بالخير والبركة.
عاشر من يزيد حياتك حياة
ورافق من يكون لك عوناً على الحياة وصاحب من يجعل لك من الصِعاب حياة وصادق من يُبهج قلبك ويعيد له الحياة
وإياك ومن يقتل روحك وأنت على على قيّد الحياة👌🏻
#دمّتم_سالمين_يالأحبّة🌹♥️🌹
يتحدث حمد بن جاسم عن تأسيس الخطوط القطرية، وكيف رفض الجميع مساعدتهم في ذلك ما عدا الأردن الذي قدّم لهم جميع ما يملك من إمكانيات وقدرات ليكون للأردن دور في تطور أفضل خطوط طيران على مستوى العالم اليوم.
للأردن دور إيجابي في تقدم وتطور الآخرين، وكلنا أمل بأن يعود الأردن كما كان وأفضل
حكمان اردنيان ضمن طاقم تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم ..مثابرة وحضور واداء مهني من ثلاثي التحكيم الاردني خلال البطولة وعلى رأسم ادهم مخادمة النجم العالمي في التحكيم ...انجاز اردني بلا ضجيج ..
طاقم تحكيم أردني في نهائي كأس العالم 2026
أدهم مخادمة : تم تعيينه رسمياً كـ حكم رابع في المباراة النهائية.
محمد الخلف : تم تعيينه كـ حكم مساعد احتياطي في الطاقم النهائي .
الحمدلله رب العالمين 💙
اثناء لقائي مع الاخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم.
ومع ختام مسيرتك مع منتخب النشامى نشكرك على جهودك وعطائك المتميز، وعلى إسهامك في تحقيق الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم.
لقد كانت تجربتك مع النشامى تجربة استثنائية وستبقى دائمًا ابنًا عزيزًا للأردن، بما قدمته من إخلاص واحترافية وروح قيادية.
كل الأمنيات لك بدوام التوفيق والنجاح في محطتك المقبلة،، كما ستظل اهلاً للمشورة وصاحب خبرة نعتز بها ونستفيد منها.