الشخص اللي ما يذكرك الا عند الحاجه.
هو شخص بينك و بين عشرة و ود سابق و حالي.
قد لا يكون صديقك او قريبك اللي تشوفه يوميا او بمناسبات.
و لكنه شخص يعرف انه يستطيع ان يعتمد عليك بوقت الحاجه، لا ترده، بل اكرمه و قم بواجبه قدر المستطاع.
لا ترد من وثق بك خايب الرجاء.
@abdulaziz1391 للاسف،
الكثير من الجهل لدى من يعتقد انه قوي الشخصيه باعتقاده ان الكلام السيئ لا يؤثر.
و هناك من يقول لا يهمني المدح و الذم !!
السمعه هي راس مال القيادي الناجح و الشريف، و الذم هو معول الهدم للسمعه !
لا يوجد إنسان لا يتأثر بما يُقال عنه في الخفاء من أمور سلبية، فكل ما يصل إليه يترك أثرًا في قلبه، والقول بأنك تسمع ولا تتأثر هو في كثير من الأحيان خداع للنفس. لذلك، من الحكمة أن تغلق المصادر التي تنقل إليك كلام الناس عنك؛ فلا يضرك ألا تعرف، حتى لو كنت تحسن إلى من يسيء إليك. ويكفي أن قلبك لا يصل إليه ما يُكدِّره !
ضغوط العمل كثيرة، ومن يعمل بجد لا بد أن يتعرض لها. بل كلما ازداد تميزك، ازدادت تلك الضغوط، واتخذت أشكالًا مختلفة؛ من كثرة المهام، وصعوبة إنجازها، إلى محاربة بعض من حولك ممن لا يريدون لك التميز والوصول. والموظفون يختلفون في قدرتهم على التكيف والتعامل معها.
هناك من يغرق في أول موجة، وهناك من يتقن الإبحار وسط الأمواج العاتية بصبر وحك��ة وذكاء. والقدرة على تحمل الضغوط والتكيف معها من أبرز صفات الناجحين في بيئات العمل.
لا تعتقد أن مسيرتك الوظيفية ستكون خالية من المثبطات، فالحياة بحاجة إلى من يكون صلبًا قويَّ الشكيمة ليعبر فوق صفيحها الساخن.
اعمل بجد ووعي، وبما يرضي الله ويبرئ ذمتك، أما النتائج فهي في علم الغيب، ولست مسؤولًا عنها !
#تأملات_قيادية
إن القائد الذي يستمع لمن حوله بوعي، ويفتح المجال للأفكار والمقترحات، و��ُقدّر فريق عمله، قد يتفوّق على غيره وإن لم يكن الأكثر ذكاءً أو خبرةً بينهم.
فقد يكون أحدهم متوسط الذكاء أو المعرفة أكثر نجاحاً في القيادة من شخص شديد الذكاء لا يسمع إلا صوته، ولا يرى الصواب إلا فيما يصل إليه عقله. ذلك لأن الأول يستفيد من خبرات متعددة وعقول متنوعة ترى ما قد يغيب عنه، وتلامس الواقع وتفاصيله بصورة أقرب وأوضح.
القائد الناجح لا يبني قراراته على قدراته الشخصية وحدها، بل على قدرته في جمع الرؤ��، والاستماع بإنصاف، والاستفادة من خبرات من حوله. فالذكاء يمنح الإنسان القدرة على التحليل، لكن حسن الاستماع يمنحه رؤية أوسع وبصيرة أعمق.
ولهذا فإن القيادة ليست نتاج الذكاء وحده، بل ثمرة الوعي، وحسن السلوك، والقدرة على التعامل مع الآخرين واحترام آرائهم. فكلما ارتقى الإنسان في وعيه، واستقام في سلوكه، واتسع صدره لسماع الآخرين، ازدادت قدرته على القيادة والتأثير وصناعة النجاح...
#تأملات_قيادية
خلال سنوات عملي التقيت بزملاء رائعين؛ يتمتعون بالذكاء والحماس للعمل، والطموح العالي، والتفاني في أداء المهام، ولكن مع الأسف الشديد كان فيهم داء قاتل: كانوا يُشخصنون خلافات العمل، وينظرون إليها على أنها خلافات شخصية لا بد من الانتصار فيها وسحق الخصم.
هذا العيب فيهم قتلهم ق��ل أن يقتل خصومهم، ودمّر تلك الصفات الجميلة التي كانوا يتمتعون بها.
مشكلة شخصنة الخلافات أنها تكبر وتتعاظم بمرور السنين، ثم تسيطر على صاحبها حتى يصبح عاجزًا عن التخلص منها.
لذلك، من وجد هذا العيب في نفسه، فليجعله من أولى اهتماماته، وليسعَ إلى كبحه والتخلص منه؛ فهو عيب قاتل وسهم لا بد أن يرتد إلى صدر صاحبه، وإن طال الوقت !
#تأملات_قيادية
لقد كنت أفضل العمل تحت قيادة قائد شديد الحزم في عمله، عادل في تعامله، على العمل مع قائد متقلب وفوضوي، لا يهتم بمن غاب أو حضر، ولا يتسم بالصدق في تعامله !
لم تكن لدي مشكلة في الالتزام بأوقات العمل، ولم يقلقني أداء المهام مهما بلغت صعوبتها أو تعقيدها.
وأعتقد جازماً أن كل موظف مخلص لعمله يبحث عن قائد عادل وطموح، يطبق المعايير على الجميع دون محاباة أو تمييز، ويقف على مسافة عادلة من الجميع، ويكون قدوة في الانضباط والإنصاف.
#تأملات_قيادية
القائد الذي يغلق على نفسه باب مكتبه يسهل خداعه !
والقائد الذي يجهل أين يقف ولا يعرف إلى أين ينبغي أن يتجه يسهل خداعه !
والقائد الذي يمنح ثقته المطلقة لشخص واحد ويترك له حرية التصرف دون متابعة أو رقابة يسهل خداعه !
والقائد الذي يفتقر إلى الوعي والنباهة يسهل خداعه !
خلاصة القول:
القائد الذي لا يتفاعل مع من حوله يسهل خداعه، أما القائد التفاعلي فيصعب خداعه؛ لأن التفاعل الحقيقي يقوم على المعرفة والحكمة واليقظة وحسن قراءة الأشخاص والأحداث...
#تأملات_قيادية
هناك مشكلات في بيئات العمل تعود إلى بيئة العمل نفسها وما قد تشهده من قصور أو ممارسات غير مناسبة، وهناك مشكلات تعود إلى الموظف نفسه؛ فقد يكون غير منضبط في أوقات الحضور والانصراف، أو يكثر من الغياب، سواء بعذر أو دون عذر. وقد لا يمنح عمله ومهامه الاهتمام الكافي، وينشغل بأمور ثانوية، ولا يسعى إلى فهم المهام الموكلة إليه، ولا يتعاون مع زملائه في العمل !
مثل هذه التصرفات تؤدي إلى توتر العلاقة المهنية داخل بيئة العمل، وما يترتب على ذلك من مساءلات أو عقوبات كان في غنى عنها لو اجتهد في الالتزام بواجباته ومسؤولياته الوظيفية.
الغريب أن بعضهم يأتي لاحقًا ليشتكي من عمله، أو من مديره، أو من زملائه، لأن الأمور لا تسير كما يريد، متناسيًا أن جزءًا من المشكلة قد يكون ناتجًا عن سلوكه وأدائه هو نفسه !
#تأملات_قيادية
بيان صادر عن وزارة الخارجية
السبت 6 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر اليوم، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحد�� وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وتجدد الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
نادرًا ما تجد موظفًا ملتزمًا ومنتجًا غير راضٍ عن مدير جيد؛ قد يحدث ذلك استثناءً، لكن الغالب أن الموظف الجيد يعيش أفضل أيامه الوظيفية تحت قيادة مدير كفء وعادل.
وفي المقابل، كثيرًا ما تجد موظفًا ضعيف الإنتاجية أو قليل الالتزام يثني على مدير غير جيد، بل وربما يصفه بأعظم قائد مرّ على المنظمة، بينما يكون غير راضٍ إطلاقًا عن مدير عادل وحازم يسعى إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق الإنتاجية !
لذلك، عندما يبدأ أحدهم في تقييم شخص ما، لا ينبغي الاكتفاء بسماع رأيه مجردًا، بل من المهم النظر إلى طبيعة أدائه وسلوكه المهني. فغالبًا ما يكون تقييم الموظف المخلص والمجتهد أكثر مصداقية؛ لأنه ينظر إلى مصلحة العمل وتحقيق العدالة والإنجاز، لا إلى ما يحقق له الراحة الشخصية !
#تأملات_قيادية