اللهم إني أعوذ بك من قسوة القلب وانعدام الضمير،ومن إعتياد النفس وقبولها لما لاتحبه ولا ترضاه،ومن الخوف ممن سواك،ومن تعلق لايكون بك،وممن لايخافك فينا،نعوذ بك يالله أن نتصف بهم أو أن تضع في طريقنا من يتصفون بهم🌻
اقرأ هذه الآية ثم ادعُ بما شئت؛ يُستجاب لك بإذن الله!
قال سعيد بن جبير رحمه الله :
"إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط؛ فسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه!..
قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}".
وكان النبي ﷺ إذا قام من الليل افتتح صلاته :
((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)).
- تفسير القرطبي.
إذا صار الطواف والسعي مجرد قطع مسافة دون خشوع ولا خضوع، بل تصوير، ومكالمات بالجوال، وانشغال بمشاهدة من حولك، فما معنى العمرة حينئذ؟!
{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27]
أسماء الله تبارك وتعالى ليست أسماء تدعو بها فحسب، بل شعور تسكن إليه!
- فاسم الله (العزيز) =يورثك عزة بلا عشيرة
- واسم الله (الغني) =يمنحك غنى بلا مال
- واسم الله (الولي) =يهبك أنسًا بلا أب
- واسم الله (الشكور) =دواء عندما يؤذيك الجحود
- واسم الله (الوهاب) =يمنع عنك شعور الاستحقاق
- واسم الله (الشافي) =طوق النجاة حين يحتار بمرضك الأطباء.
- واسم الله (الرزاق) =يحررك من التعلق بالمخلوق
- واسم الله (البر) =يريك من برِّه ما يملأ قلبك محبة لربك.
وكلما ضاقت عليك نفسك ذكِّرها أن لك ربًّا رؤوفًا:
العطاء أحب إليه من المنع،
والعفو أحب إليه من الانتقام،
ورحمته سبقت غضبه.
{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
« فقدتُ النبي ﷺ ذات ليلة، فظننتُ أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسستُ، ثم رجعتُ،
فإذا هو راكع أو ساجد، يقول:
« سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنتَ »
قالت: فقلتُ في نفسي: بأبي أنت وأمي يا رسول الله،
إنّي لفي شأنٍ، وإنّك لفي آخر ».