التقني المصري بدر الخميسي، قرر إنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُتلت على يد إسرائيل خلال حرب الإبادة في #غزة
حتى الآن سجّل ٦٠٬١٩٩ اسمًا.
اقرأهم 💔
#GazaGenocide
https://t.co/xmn3sNia54
منذ الحرب العالمية الثانية، يكاد لا توجد حرب في العالم إلا وبصمة أمريكا فيها، إما تشعلها أو تمولها أو تديرها..
ثم تأتي لتبيع السلام لنا
والسلام عندها يبدأ دائمًا بـ "قاعدة"
داخل المذهب الشيعي الإمامي الاثنى عشري ثلاث فرق رئيسية بالعقائد: (الأصولية، الإخبارية، الشيخية)، كما بالمذهب السني: (أشاعرة، ماتيريدية، أثرية أو سلفية أو أهل الحديث). الغالبية العظمى من الشيعة أصولية أي مع الاجتهاد عبر الفقيه المرجع المجتهد، ولا يتعامون مع الكتب الأربعة التي تمثل عمدة المذهب: (الكافي، من لا يحضره الفقيه، تهذيب الأحكام، الاستبصار) على أنها كتب صحيحة بل كتب وردت فيها أحاديث وروايات عن أئمة أهل البيت وللمرجع القول في صحتها من عدمه وفق قواعد علم الحديث واسقاطها عليه "الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط من مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة".
بينما الفرقة الإخبارية التي تمثل أقلية الأقلية في المذهب الشيعي تضيف مع الكتب الأربعة السابقة، كتب أربعة أخرى: (الوافي، وسائل الشيعة، بحار الأنوار، مستدرك الوسائل)، ويعتبرون كل ما ورد في هذه الكتب الثمانية صحيحة، ولا يجوز لديهم الاجتهاد بل يأخذون بظاهر النص والأحاديث، ولذلك 99% من الشتائم والسب واللعن وغيرها من المظاهر الشاذ�� التي يعيبها البعض على الشيعة مصدرها هذه الفرقة التي تلقى رعاية غربية "كريمة" تحديدا في بريطانيا، بالنسبة لهم كل رموز التشيع المعروفة إما نواصب أو امتداد للفرقة "البكرية" كما يسمون أهل السنة، قد يكون من المفيد فهم هذه التفصيلات التي تستغل لإثارة الفتن الطائفية.
على مؤسسات الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها في هذا الظرف الحساس، وإلى وقف خطاب الترهيب والتخوين، وكبح الخطاب الطائفي الذي يمزق النسيج الوطني.
فمن المؤسف أن الأمور بدأت تتصاعد بشكل خطير، حتى بلغ ببعض أبواق الفتنة حدّ التطاول على الأئمة عليهم السلام والاستهزاء بهم، وهذا جرس إنذار خطير.
ليتكم تتوقفوا عن اعطاء الدروس في الوطنيه كلما مررنا او مرت اوطاننا بازمة .. ان تضعوا الوطن في قلب العواصف، وتحولوا البلاد إلى ساحةٍ مفتوحةٍ لحروب الآخرين، هو مفارقة موجعة لا أكثر