@JBT_86 صحيح الاغلب يستخدمونه بطريقة Workflow وطبعاً في البداية يتطلب منك شغل وايد اول مره وعقب يكون عادي .
وفي برنامج ثاني Kling Motion Control ما عليه قيود لكن يجبرك على مدة معينة لتوليد الفيديو.
مهما خطّت الأقلام، فلن توفيك كلماتنا حقك؛ فقد كنت مدرسةً في الحكمة والشجاعة، ومنارةً في العمل والمثابرة. لم تكن مجرد قائدٍ فذّ، بل كنت العمود الذي يستند إليه هذا البيت الكبير، والأب الحنون الذي يحيطنا برعايته وعطفه.
نَمْ قرير العين يا والدنا، فما خلّفته من أثرٍ طيب وتاريخٍ حافل بالإنجازات سيبقى خالدًا تُباهي به الأجيال، وشاهدًا حكيمًا على إخلاصك وعطائك اللامحدود لوطنك، ونحن من بعدك سائرون على وصيتك، ومستمسكون بنهجك، وماضون على درب طيبتك وكرمك.
ونسأل الله أن يكون في عون رفيق دربك وصديق طفولتك، معالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، على فراقك المرّ؛ فقد أثبتّما معًا أن الصداقة في بعض الأوقات تكون أعمق وأفضل من الأخوّة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يُسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، ويجعل قبرك روضةً من رياض نعيمه. اللهم إن الفقد مؤلم، فصبّر أبناءك وأهلك وشعبك على غيابك، واجزك عنهم خير ما يُجزى به المخلصون. ستبقى ذكراك العطرة تنبض في قلوبنا، ودعاؤنا لك لن ينقطع. إنا لله وإنا إليه راجعون."
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي