امي ارتني الدنيا و اصبح ابي دنياي
ولدت طفلا صغيرا، طفلا جاء من عالم المجهول إلى عالم مجهول، عالم لابد من يد بعد الله أن ترشدني فيه، ودون مقدمات وجدت تلك السيدة تمد يدها وتحضنني بكل ود وعطف، وكلما بكيت وجدتها أمامي، وإن جعت أطعمتني. بقيت على هذا الحال وأنا لا أعلم من هذه السيدة. بعد مرور عدة شهور وجدت نفسي أناديها أمي، فأحببت مناداتها بهذا الاسم لأنها أيضا كانت تسعد بذلك.
لقد أرتني الدنيا وأحببتها كثيرا، لكن لم تخبرني أمي أنها سترحل بسرعة دون أن تودعني. رحلت وأنا ذو ثلاث سنين، حتى أن صورتها في مخيلتي لم تكتمل، ولم تمتلئ ذاكرتي باللحظات سويا. وهنا جاء هذا الرجل أمامي، جاء أبي وبطلي ومدرستي في الحياة. لقد قام برعايتي منذ الصغر، أعطاني كل ما أحتاجه من حب وحنان و علمني كيف اكون رجلا، كل شيء، لكنه أعطاني أعظم من ذلك، أعطاني المعرفة، أعطاني معنى الدنيا، وكيف أن رحيل أمي لا يعني النهاية، وأن التعلق بغير الله هو الضياع الحقيقي.
لقد رباني على مكارم الأخلاق، وأوصاني بالكلمة الطيبة، وأن أرد السيئة بالحسنة، وأن الدنيا لا شيء وإن صعبت. علمني من هو الله، وكيف أنه لا ألجأ لأحد سواه. لقد أمسك بيدي وقال: قو نفسك، وانا ابوك محد ينفعك بعد الله في الدنيا غير نفسك.
نعم، كانت هذه كلماته، كلمات كبيرة لشاب صغير، ولكن ها أنا قد كبرت وعلمت معنى هذه الكلمات ومدى أهميتها. فكل ما قال لي، وما تعلمته منه، هو ثمرات تعلمه من الدنيا، فاختصر علي أبي الكثير من أسرار الدنيا حتى أصبح أبي هو دنيتي.
ع.السرحاني
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا تقلق/ي الامتياز على الرغم من ان البعض يظن انه سوف يتعلم الكثير الا ان الواقع مختلف و ليس الخطأ عندك ولا عند غيرك و لكن للاسف تختلف المستشفيات،الطاقم الطلاب ايضا في بعض الاحيان بالاهتمام بالتعلم لذلك يجب العلم ان الامتياز ليس فقط الجلوس و انتظار احدهم ليقدم لك المشورة لابد منك بالعامية ( ارمي نفسك ) بحيث يتم معرفة انك جاد و راغب بالتعلم و هذا لن يكون سعل بحكم ضغط العمل عند بعض الزملاء و لكن لا ضرر في المحاولة و اثبات الوجود حتى يتم النظر اليك كموظف و ان لم تكن كذلك لكن بحكم جديتك يتم النظر اليك كما اخبرت سلفا.
وفقنا ووفقكم الله
امي ارتني الدنيا و اصبح ابي دنياي
ولدت طفلا صغيرا، طفلا جاء من عالم المجهول إلى عالم مجهول، عالم لابد من يد بعد الله أن ترشدني فيه، ودون مقدمات وجدت تلك السيدة تمد يدها وتحضنني بكل ود وعطف، وكلما بكيت وجدتها أمامي، وإن جعت أطعمتني. بقيت على هذا الحال وأنا لا أعلم من هذه السيدة. بعد مرور عدة شهور وجدت نفسي أناديها أمي، فأحببت مناداتها بهذا الاسم لأنها أيضا كانت تسعد بذلك.
لقد أرتني الدنيا وأحببتها كثيرا، لكن لم تخبرني أمي أنها سترحل بسرعة دون أن تودعني. رحلت وأنا ذو ثلاث سنين، حتى أن صورتها في مخيلتي لم تكتمل، ولم تمتلئ ذاكرتي باللحظات سويا. وهنا جاء هذا الرجل أمامي، جاء أبي وبطلي ومدرستي في الحياة. لقد قام برعايتي منذ الصغر، أعطاني كل ما أحتاجه من حب وحنان و علمني كيف اكون رجلا، كل شيء، لكنه أعطاني أعظم من ذلك، أعطاني المعرفة، أعطاني معنى الدنيا، وكيف أن رحيل أمي لا يعني النهاية، وأن التعلق بغير الله هو الضياع الحقيقي.
لقد رباني على مكارم الأخلاق، وأوصاني بالكلمة الطيبة، وأن أرد السيئة بالحسنة، وأن الدنيا لا شيء وإن صعبت. علمني من هو الله، وكيف أنه لا ألجأ لأحد سواه. لقد أمسك بيدي وقال: قو نفسك، وانا ابوك محد ينفعك بعد الله في الدنيا غير نفسك.
نعم، كانت هذه كلماته، كلمات كبيرة لشاب صغير، ولكن ها أنا قد كبرت وعلمت معنى هذه الكلمات ومدى أهميتها. فكل ما قال لي، وما تعلمته منه، هو ثمرات تعلمه من الدنيا، فاختصر علي أبي الكثير من أسرار الدنيا حتى أصبح أبي هو دنيتي.
ع.السرحاني
@KSAnurse2 يعتمد على ميولك انت وش تحب/ي لا تحصر نفسك في شى معين اذا تحب العملي اذهب للعملي على طول اما اذا كان عندك رغبة بالعمل المكتبي فلا باس بذلك افضل من ان تسلك طريق ثم تمل منه لا حقا
وفقنا ووفقكم الله
@AbdullahCIPD اللعب بالسن هذا يعتبر اولى و ان تم ادخال التعلم و اللعب سويا، البعض يعتقد اللعب لازم يكون حركة فقط التعلم كما هو موجود في بعض المنتجات يكون من خلال صور لشى بذات الحرف او رقم او قد يكون استخدام الاصوات لربط الحروف و غيرها لذلك هناك سوء فهم فيما يخص كيفية اللعب و ماهي طرق اللعب.
بارك الله فيك اخي امجد و حاب اعلق على بعض النقاط المهمة
١- اعطاء الوعود: ليس من دور التمريض اعطاء الوعود لان دور التمريض مختلف عن الطبيب و ان كان لديك الخبرة الكافية فقط تجنبك لهذا الامر يجنبك خلافات مع بعض الزملاء من الاطباء في بعض الاحيان
٢- تجاهل اسالتهم : قد يكون السبب وراء ذلك هو مرتبط بالنقطة الاخرى التي ذكرتها الا وهي معلومات غير مؤكدة لذلك اقول لا تخف اجب بحدود مجالك و ترك غير ذلك للطبيب بحيث ان سالوك اخبرهم ان المعلومات تعود للطبيب و هو متابع الخطة بشكل ادق و تفاصيل اكثر
* نقطة مهمة هناك فرق بين التعاطف و اعطاء الوعود، تعاطفك مع اهل المريض لا يعني ان يتطلب منك اعطاء وعود فالتعاطف له صور كثيرة مثل تصبير الاهل و تذكيرهم بالله لذلك وجب التفريق.
وفقنا الله و اياكم
الذكاء الاصطناعي ليس عدوك ولكنه…؟
يتطور العالم حولنا بشكل غير مسبوق، وأصبحت مصادر التعلم أسهل (لمن أراد التعلم) وأكثر تنوعًا، ويمكن الوصول لها في أي وقت. ومن أعظم الوسائل التي ظهرت في الوقت الحالي هو الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد عليه الكثير هذه الأيام لأهداف مختلفة، منها التعليمي والمعرفي وغيرها الكثير. وهذه تعتبر من نعم الله علينا في زمننا الحالي، فلم يعد مطلوبًا منك الكثير من التعب كما كان يعانيه من سبقونا. ولكن هل يعني ذلك أنه ليس هناك أي عيوب قد تنتج من هذا التطور العظيم؟ بالطبع لا، وهنا أكمل الجزء الناقص من العنوان: الذكاء الاصطناعي ليس عدوك، ولكنه صديقك الذي قد يتركك لوحدك في أي وقت، وقد يؤثر عليك بطرق مختلفة. لكن كيف يكون التأثير؟ وكيف قد يتخلى عنك؟
يكون التأثير على العقل بحيث يفقد القدرة على التحليل، أو الإبحار في الفكر، أو حتى الثقة بالقراءة الفردية دون التأكد من خلال برامج الذكاء الاصطناعي. كل هذا له تأثير على العقل وعلى عمله مع مرور الوقت، وهذا ليس كلامي فقط، بل كلام كثير من الأبحاث وتجارب الآخرين.
أما فيما يخص كيف قد يتخلى عنك، فالذكاء الاصطناعي وسيلة، كما ظهر قد يختفي، أو قد يتم الحد من استخدامه، أو قد يحدث انقطاع في الإنترنت. كلها أدوات قابلة للعطل والأخطاء التقنية. كل ما ذكر لا ينفي أهميته، بل هو أداة تساعدك على الإبداع، لكن لا “تبيع عقلك”، بل طوره من خلاله في بعض الأحيان. وقد استخدمت الذكاء الاصطناعي في فيديو كنشاط جديد في مؤتمر كلية التمريض بأستراليا، بحيث يتحدث عن بعض النقاط في البحث بدلًا مني وبطريقة مبتكرة، وكان له أثره وفكرة جديدة. لذلك الطرق الإيجابية لاستخدامه كثيرة، لكن لا تجعله هدفًا أساسيًا لكل شيء في حياتك.
وفقنا ووفقكم الله.
المال هو السبيل….
كنت قبل فترة وجيزة قد عزمت على الرحيل و الابتعاد عن عالم المواقع و برامج التواصل الاجتماعي، و تقنين دخولي لها فقط لاخذ الفائدة او نشرها، و لكن من عادتي عندما اكتب احتاج لاستخدام الكثير من الاحرف و الكلمات و لذلك كان الاشتراك الغير مدفوع من منصةX لا يسمح بذلك او قد تقصر الفائدة او المعلومة ولا تصل كما اريد. حينها بقيت افكر مع نفسي و اتذكر المثل القديم" النصيحة تنشرى بفلوس" واقع و لكن كما كان ففي السابق كانت النصيحة اما الان فكل شئ الا ما ندر. فدار نقاش بيني و بين نفسي كيف اصبح المال يقدم على كل شى و لكل شى حتى طاعة رب العباد رحمنا الله و اياكم. حينها استأت من امر ما و هو كيف اصبح الجميع يستطيع ان يدفع لينشر ما يشاء من المحتوى و هذا ماجعل ايماني بالمثل يتلاشى و ان ليست النصيحة هي ماتشترى بالمال بل كل شى لذلك كتبت مقولة لنفسي" المال هو السبيل فاي سبيل تختار مال يأوي الى جنة ام مال الى نار" اجارنا الله و اياكم منها.
ع.السرحاني
@rt__uk تفتح ملف و ترفق ملفاتها مثل التذكرة،خطاب القبول و غيرها من الملفات اللي تثبت دراستها بعد ذلك كل شى يصير بشكل اوتوماتيكي مثل التعويضات للفترة التي لم يصرف لها فيها ان وجدت
لكثرة السؤال " انا ممرض/ة و بعدين ايش ممكن اصير غير ما انا عليه الان!؟ السؤال هذا يدل على ضيق المعرفة بحدود التخصص
الممرض ممكن يكون كالتالي:
١- باحث فيما يخص مجاله
٢- اكاديمي
٣- مقدم دورات في مجالات معينة ( في حال حصول على رخص او حتى دراسات عليا في تخصص دقيق معين ).
لذلك هناك الكثير و لكن لان البعض تعود ان التمريض حدوده ماهو مألوف فلا يتوقع ان الافق يقود لما هو اعلى.
وفقنا ووفقكم الله.
لا أود الغرق
عندما اتيت للدنيا لم اختر القدوم بل هي مشيئة الله
كبرت بعد ذلك في هذه الدنيا و مضيت بها فوجدتها بحر لا يكاد يرى سوى قاعه البعيد و لكن كلما تعلقت بها اصبحت ارى قاعها المظلم اقرب و لكن لم يكن ذلك مايخيفني اكثر شى بل كان عدم معرفتي بما يدفعني للقرب من ذلك القاع واني لم ارغب بالقرب منه… توقفت حينها للحضة عن التنفس! و بدات اراجع نفسي كيف لي ان اقترب من شى ليس لي به رغبة! حينها تذكرت قول الله ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) و ادركت ان السبب خلف اقترابي اكثر و اكثر من ذلك القاع هو انشغالي بالحياة و فتنها حتى دفعتني للمجهول! و لكن لم افقد الامل بالله و تذكرت قوله سبحانه ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) عندها ارتاح قلب فعلمت انه على الرغم من اسرافي الا ان ربي سبحانه بإذنه قادر على ان يغفر الذنب لي و يتوب عني.
لذلك لا تخف من كثرة الذنوب بل خف من اتنسى ان رحمة الله وسعة كل شئ
ع.السرحاني