حينما يتذكرك احدهم بعد طول غياب، يتولد شعور داخلي بالامتنان ان احدهم لا زال يحمل بداخله ذكرى طيبة تتعلق بك، حينها تأتي تلك الرغبة بشكره والدعاء له على تذكره اياك، فدائمًا نقول الحمدلله على نعمة الأرواح الطيبة في هذه الحياة..
@_Hna_g عظم الله اجرك استاذة هناء واحسن الله عزائك بل عزائنا جميعًا بفقد والدك الغالي العم جابر الذي اسال الله ان يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويسكنه فردوسها الاعلى ويلهمكم الصبر والسلوان ويخفف عنكم آلام الفقد ومرارته، الحمدلله على كل حال وانا لله وانا اليه راجعون.
مو كل تذكرة تعتبر تذكرة 🎟️
المشجعين الحقيقيين يستحقون حماية حقيقية من السوق السوداء
أطلقنا اليوم منصة الثقة والسلامة في https://t.co/pFwKk0Vb5R
نصائح لشراء آمن، طريقة للإبلاغ عن السوق السوداء، وصفحة كاملة عن كيف نحمي المعجبين والمستخدمين في ويبوك 🤝
ابدأ من هنا:
https://t.co/hvgo4wnWtw
#ويبوك #لا_تنصاد
مقال رائع!
للمرة الأولى في حياتي اقرأ توصيف صادق ومؤثر لواقع مسكوت عنه، يحدث ببساطة لأننا نعيش هنا والآن، في هذا الزمن، وفي كنف هذا النظام.
تحوّل شكل الصداقة من إهدار غير محسوب للوقت مع الصديق إلى الاضطرار لانتزاع ساعة من الزمن لأجله هو أمر له جانبه الجماليّ أيضاً بالتوازي مع مأساويته.
صعب جداً أن تُصان روح الصداقة في وضعٍ كهذا، ومع ذلك هناك من يصونها.
شكر لا نهائي لمن يجيدون حماية هذه الروح
أرجوكم لا تنقرضوا🤍
https://t.co/d1YXeqPnYJ
لحظتها غمضت عيوني وتقبلت انها النهاية لكني صحيت في اليوم التالي فسجدت لله شكر انه عطاني حياة جديدة وبعد مرور السنين وانا استمع لحلقة من بودكاست @SatCouch للدكتورة @AfnanGh93 اسمها قنبلة موقوتة ادركت ان اللي تعرضت له وانا صغير هي نوبة هلع،فالحمدلله انه نجاني منها وما استمرت معاي..
هي ليلة ما انساها طوال عمري، كنت في السادسة عشر من عمري واذكر فجأة صار فيه شي يتردد بداخلي يميل انه يشعرني بالحزن، وماهي الا لحظات حتى بديت اشعر برجفان وتعرق شديد رغم برودة المكيف ودقات قلب متسارعة وانفاس تسابق بعضها، حينها كنت جاهل وما ادري وش جاني وشعرت اني راح اودع الحياة..
لم اكن اعلم ان الحياة بهذه المرارة، فقد اذاقتني المرّ من انكسار وخذلان وغدرات وغيرها الكثير حتى كدت ان افقد نفسي وانسلخ من ذاتي، حتى ارتفعت تلك الدعوة الى السماء مناديةً "يالله"، حينها شعرت بقوةٍ لازمتني وكأنها يدٌ حانية تمتد لكي تساعدني على النهوض من جديد..
مَن وُهِبَ الحكمة سيدرك أن هناك صمت يحمل الكثير من الكلام، وهناك كلام لا معنى له، وسيعرف متى يطلق كلمته، ومتى يمسكها، سيدرك أن الإقدام قد يكون عزيمة وإرادة وقد يكون تهوّر وحماقة، وسيعرف متى يقدّم خطوته ومتى يؤخّرها، سيترفّع عن ما لا يستحق، وسيختار معاركه بعناية.
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
التجاوز يطلبُ دمجًا لا قطيعة.
هذا ما أذكّر نفسي به كلما لاحظتُ ميلي إلى الهروب من تجربة صعبة نحو أخرى جديدة. لا شكّ في أن التجارب الجديدة تسهم في إعادة تنظيم المعنى، إلا أن محاولة نسيان ما حدث أو كتمه، أو التعامل معه وكأنه انتهى ظاهريًا مع أنه غير معالج بعناية من الداخل، أو خلق مسافة باردة تفصل بين الشعور والوعي، كل هذا يخفّف الإزعاج مؤقتًا، لكنه يترك الأثر يعمل بصمت في الخلفية.
أحب تجاربي الحالية وأشعر بأنها تتّسع لي: بما أحتاجه، وما أطمح إليه، وما أطمئن له، وما يليق بي. ومع ذلك أحرص على إبقاء الماضي جزءًا من قصتي، دون أن يحتلّ مركزها.
يقولون: اِطوِ الصفحة. لكنّي لا أطويها، وآبى إلا أن أترك النص مفتوحًا لقراءةٍ أَدَقّ، ليظلّ مفهومًا، مُسمّى، ومُرتبطًا بسياقه، لأستدعيه دون أن يعيد إنتاج الشحنة العاطفية ذاتها، ولأستخرج معرفة قابلة للاستخدام من مواقف باتت مُؤرشفة.
سأظلّ دائمًا أغيّر مواقع الأحداث داخل الحبكة، ولا أحد غيري سيكتب قصتي.
@lujainwd عشت مرحلتين صعبين في حياتي ماكنت متوقع اني راح انجو، وبفضل الله ورحمته ثم جلوسي مع نفسي وطبطبتي عليها وتذكيري لها بعيش حياة طيبة وما ابخل عليها بأي شي وكذلك وهذا الاهم القرب من الله بالعبادة والطاعة ثم القراءة كان لهم عظيم الاثر والسبب في تجاوزي اصعب مراحل حياتي ولله الحمد..
ماقصّرت في هذاك الطريق… أعطيت كل ماوراك ودونك…. تركض وتلقى نفسك في نفس المكان وعلى نفس البلاط…. واقف… حلّيت أصعب وأعقد العقبات… ومازلت واقف…
اذا نصيبك مهوب بذا الدرب… التخلّي أشجع قرار… لازم تاخذه… وقلبك موقن إن الله مقدّر لك الأفضل بقدر حكمته ورحمته فيك… ماهو بقدر سعيك واخلاصك…
اصبر وبيجيك العوض … ومن الله العوض الجميل..
اسأل الله دومًا أن يهبك الحكمة، فإنّها من أجَلّ النِعَم السماوية وأكرَم العطايا الربّانية، بصيرةٌ للقلب والروح، ونورٌ للدرب، معها يرى الإنسان حقيقة الأشياء كما هي، تختصر عليه مسافات طويلة، وتُجنّبه المتاعب الثقيلة، وتهديه نحو كل خيرٍ وفضيلة.
ما أجملك حين تكون مُعتزّاً بتفرُّدك الأصيل، مُدركًا أنّ جَوْهر جمال الإنسان يتجَلّى بحقيقته العفويّة النقيّة، مُحافِظًا على لونك المُميّز بين الألوان المُتشابهة، مؤمنًا أنّ الحياة تزداد بهاءً بالأصالة الفريدة.
اخرج عن النص اليوم، عن النص الذي كتبته لنفسك، والذي تكرره كُل يوم، غيّر نوع قهوتك المعتادة، جرّب فطورًا مُختلفًا، غيّر طريقة تفكيرك في استقبال اليوم، اختر عناوين جديدة للقراءة، استمع إلىٰ إذاعة مُختلفة أو نوعٌ جديد من الموسيقىٰ في الطريق إلىٰ عملك، أدخل إلىٰ أيامك ألوانًا جديدة.