[ الذينَ إذا اصَابتُهم مّصِيبة قالوا إنَّا لله وإنَّا إليهِ رَاجعُون ]
بِقلوب مؤمنة بِقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله والدي أحمد العمودي رحمه الله رحمة واسعة.
﴿ثُمَّ قست قُلوبكُم من بعد ذلِك فهي كالحِجارةِ أو أشدُّ قسوةً وإن من الحِجارةِ لما يتفجّرُ منه الأنهارُ وإن منها لما يشَّققُ فيخرجُ منه الماءُ وإن منها لما يهبِطُ من خشيةِ اللهِ وما اللهُ بغافِلٍ عمَّا تعملُون﴾.
الوعي نِعمة تستحق الحَمد والشُكر والامتنان دائمًا وأبدًا. ينعرف الشخص الواعي من أسلوبه وقت النُصح واختياره للوقت والوضع المُناسبين، الدنيا دوائِر واللي تستقوى فيه الآن بكرا يمكن يكون هو سبب ضعفك. مخيف الإنسان اللي ما يفكّر في العواقب لكل كلمة أو فعل يصدر منه.
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
«من أوضح لُغات الحُب، التواجد تعمُّد الغياب إن زاد عن حدّه لن يُترجم إلّا أنه زُهد واستغناء فلا أظن أن هناك من يطيق مُفارقة من يُحبّ طوعًا وعلى رأي القائل: لا شيء يُثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا يحبُّك بصدقٍ غير أن يفزعه الغياب».
ما يرسخ في أعماقك لا يبقى فكرةً حبيسة الداخل، بل يغدو عدسةً ترى بها العالم، ومساراً تتشكّل على هَدْيه اختياراتك. لذلك اجعل يقينك بما تريد أوسع من حدود الاحتمال، إذ إن الحياة لا تنحاز لما يمرّ في ذهنك، بقدر ما تستجيب لما ترسّخ في وجدانك واستقرّ فيه.