تفقدوا أحبابكم
برسالة، باتصال، زياره
ترا العمر لحظة، تطمنوا عليهم
عبروا عن مشاعركم، حنينكم، اشتياقكم وحبكم
كونوا "لطفاء" بالفعل والمنطق والله ان الكلمة الطيبة
بلسم"لأعمق الجروح
كونوا لُطفاء والله ان الشوق بعد الموت لا يطاق💔
The Zayed Sustainability Prize recognises young pioneers of change. Win US $150,000 to bring your school’s project to life and drive real-world impact. Submit your application before 22 June 2026.
أنا وزوجتي كنا متزوجين 9 سنوات.
عمري 38، وهي 36.
عندنا بنت عمرها 5 سنوات.
ما خنتها.
ما أذيتها.
ولا قصّرت ماديًا.
كنت أعتقد إن هذا كافي.
قبل 3 شهور طلبت الطلاق.
قالت بهدوء:
“أنا مو سعيدة.”
لا صراخ.
لا دموع.
ولا اتهامات.
بس كررت:
“أحس إني وحيدة معك.”
عصّبني الكلام.
وحيدة؟
أنا أشتغل 10 ساعات يوميًا عشانهم.
أدفع كل شيء.
حتى أصدقائي ما أطلع معهم.
قلت لها:
“وش تبين أكثر من كذا؟”
قالت جملة قصيرة:
“أبيك تطالع فيني لما أكلمك.”
سكت.
رجعت أتذكر آخر سنة بيننا.
ما كان فيه خيانة.
ما كان فيه عنف.
ما كان فيه مشاكل كبيرة.
بس كان فيه غياب صغير… يتكرر.
عشاء وأنا ماسك الجوال.
سوالف تنقطع.
“بعدين نتكلم.”
ما كان انهيار مفاجئ.
كان تآكل هادي.
وقّعنا الطلاق الأسبوع اللي فات.
أمس رحت آخذ بنتي.
فتحت لي الباب.
كانت مبتسمة… ومرتاحة.
ما فيه رجل ثاني.
ما فيه دراما.
بس فيه سلام.
وأنا راجع بالسيارة فهمت شيء محد يقول لك:
أنت ما تخسر شريكك بس بسبب الأشياء الغلط اللي تسويها.
تقدر تخسره بسبب الأشياء اللي توقّفت تسويها.
واللامبالاة…
نوع بطيء من الهجر.
<منقول>
صورة تجمعني والصديق والزميل رائد متقاعد/سالم الحوسني ابو عمران بأستاذنا ووالدنا و المربي الفاضل الاستاذ سعيد بن سيف الرحبي استاذ مادةً التاريخ والدراسات الاجتماعية بمدرسة الحرس السلطاني العماني خلال الفترة من ١٩٨٢- ١٩٨٩م بعد فراق حوالى ٣٦ سنة له كل التحية والتقدير وفائق الاحترام!
كتفي ويبتسم لي
تركني جالسة معهم ودخل فأفرغ الحقيبة ، وأكتشفت بعدها أنه من اتصل بأخيه وزوجته وعزمهم إلى بيتنا لكي يستطيع
مصالحتي بهذه الحجة لأني كنت مصممة على الرحيل
وصراحة لا يوجد إنجاز أكبر من أن تختاري شخصا صحيحاً لا تهونين عليه ويجيد تعظيمك أمام الناس ويضع لك الأعذار
1 December ♡
قرَّت عيني بما أودّ، وبلغت مُناي الذي أحبّ وفي هذا اليوم وجدتُ ضالتِي، أشعر أن نفسي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة..يُمكنني القول بأنني في هذه اللحظة بالتحديد سعيدة بشكلٍ كافٍ، ولا غاية أخرى لي بعد الآن، ستبقى قمراً مضيئاً في حياتي حتى عيد زواجنا المِئة🩶
"ليس هناك ما هو أبشع من أن تكون صهيونيًّا أو أن تشارك في ترويج الدعاية الصهيونية الكاذبة للدفاع عن قتلة الأطفال".. رسالة قدمتها صانعة المحتوى الرومانية نيكول جينز على طريقتها الخاصة.
#العرب_في_بريطانيا AUK