ما نحن فيه منذُ بداية الطوفان من حديث حول المقاومة وما يجب عليها، وسؤال الجدوى الذي تلوكه الألسن، ليس إلا نوع من الحيل النفسية التي نمارسها على أنفسنا. لقد قامت المقاومة بواجبها، وصبر أهل غزة على ما هو فوق الواجب والاستطاعة، وصمدوا له. بينما لم ينشغل أي منا بسؤال ما يجب عليه ويقوم به. هذا المحدد الأخير هو مفتاح لترشيد الخطاب في مواقع التواصل. هناك جزء من الأمة قام بواجبه على أكمل وجه، وجزء منها لم يقم بأدنى الواجب، ومع ذلك ينظّر الأخير المقصّر على أهل الكمالات، وهذا من أعجب الأشياء.
#بيان || أعربت وزارة الخارجية عن إدانة سلطنة عُمان للعدوان المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع #غزة، وما يرافقه من استهدافٍ متعمدٍ للمدنيين الأبرياء، بما في ذلك قصفُ مركزٍ للإيواء تابعٍ لمدرسة دار الأرقم في حيّ التفاح،
ارتفاع مستوى الإجرام الصهيوني في #غزة واعتماد سياسة الأرض المحروقة، واستهداف أي مظهر للحياة أو قدرة على البقاء ليس له إلا معنى واحد.
تهيئة المناخ لقبول فكرة #التهجير وترحيل الفلسطينيين من أرضهم، ووضع المنطقة أمام نكبة جديدة، وضرب الأمن القومي العربي في الصميم، ما يوجب على الدول العربية مواجهة حالة الدمار الشامل هذه بوضوح وقوة وصلابة لأن هدفها هو تبرير سيناريو التهجير.
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
بسم الله الرحمن الرحيم
باسمِ الإنسانيةِ المكلومَة
باسمِ القوانينَ الدوليةِ المهضومَة
باسم حقوق الإنسان المفرومة
باسمِ حرية التعبير والتظاهرات السلمية المزعومة
باسمِ المؤسساتِ الدولية المعطلةِ والمكتومة
باسمِ التقوى والعدلِ الدوليّ وأذرعِه المعدومة
باسمِ الشعوبِ المقهورةِ والمظلومة
باسمِ الأمنِ والأمانِ العالميين
باسمِ الاستقرارِ والازدهارِ للبشريةِ جمعا
باسمِ التعايشِ والتآلفِ والتعارفِ الذي قرَّره ربُّ الناس أجمعين
باسمِ الأشراف والأحرار من كل قُطرٍ ودين
وإبراءً لله وللتاريخ، وذودًا عن العالم وأمنه واستقراره، ودعمًا لغزةَ الصامدةِ وفلسطينَ، ومساندةً للأحرارِ في دُولِ العالمِ وفي أمريكا خاصةً، واحتجاجًا على قمعِ التظاهراتِ السلميةِ للطلابِ في الجامعاتِ الأمريكيةِ والأوربيةِ، ومنعِهم من ممارسةِ حقِّهم الدستوريِّ المقدس، ومحاربةً لقُوى الشرِّ المطلقِ الذين يفسدونَ في الأرضِ ولا يُصلحُون، للقُوَى الصهيونيةِ المعاديةِ للسامية، والممارسةِ للنَّازيةِ والفاشيَّة، والناشرةِ للشرِّ، والمشتغلةِ على عدمِ استقرارِ الأرضِ بشرا وحجرا ومدرا، ودولا ومؤسسات، وبصفتي مواطنا حُرّا، يكفلُ له دينُه ودستورُ بلده حريةَ التعبير، فإني:
أدعو حكومةَ بلدي العزيزِ والغالي والحرِّ، التي شرفتنا بمواقفها الثابتة في قضيتنا الإسلامية والعربية المقدسة، قضية الإنسان والعدالة، قضيةِ فلسطين، ممثلةً بالمعنيينَ من الأخوةِ في @FMofOman بذلَ جهدِهم، والقيامَ عاجلا بطلب مغادرة سفيرِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية الرسمية البلاد، ممثلةً للإدارةَ الأمريكيةَ الظالمةِ، والنظامِ الصهيونيّ المجرمِ المسيطرِ على الولايات المتحدة في عموم نُخَبه السياسية من الحزبين التقليديينَ، وذلكَ لِــ:
⁃كونِ الولايات المتحدة شريكا مباشرا ورئيسا في الإبادة الجماعية القائمةِ على أهلنا في فلسطين
⁃تعطيلِها للمؤسساتِ الضامنةِ للسِّلم والأمن العالميين (الأممِ المتحدة، مجلس الأمن، محكمة العدل، الأنوروا وغيرت)
⁃استخدامِها الڤيتو في مشهدٍ آثمٍ في وجه الإرادة الدولية لوقف الحرب وحماية الأطفال والنساء والشيوخ
⁃تهديدِ سياسييها العلني والمباشر دون ردع وبشكل فظ وفجٍّ لمحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة
⁃تغطيتِها الإعلاميةِ الرسميةِ لجرائمِ الإبادةِ والتبريرِ لها والتطبيل
⁃تزويدِها الكيانَ المحتلَ الغاشمَ بكلّ أنواعِ الأسلحة والذخائر لقتل الشيوخ والنساء والأطفال، وتدمير البنى التحتية والمساجد والكنائس والمستشفيات
⁃مشاركةِ جنودِها وضباطِها ومستشاريها رسميا وميدانيا على الأرض في الإبادةِ القائمةِ على أهلنا في غزة وفلسطين
⁃موقفِها التاريخيِّ الأسودِ مع الكيانِ العنصريِّ النازيِّ المحتلِ والدفاعِ عنه
⁃تهديدِها الأمنَ والسِّلْمَ الدوليينِ الثابتِ منذُ عقودٍ..
كما أطالبُ باستدعاء ِالسفيرِ البريطانيِّ والألمانيِّ وكلِّ سفيرٍ ثبت دعمُ بلادِه العسكريِّ وحتى السياسي للإبادة، وتقديمِ مذكرةِ احتجاجٍ رسميةٍ لموقفِ حكوماتهم الداعمِ للإبادة، وطلبِ التراجعِ عن تزويدِ الكيانِ الفاشيِّ بالأسلحةِ التي يقتلُ بها الأطفالَ والنساءَ والشيوخَ، والتراجعِ عن العداءِ المتنامي الرسميِّ لفلسطينَ، وللمظاهراتِ السلميّةِ الداعمةِ لها، لا سِيما في ألمانيا، وفي حالِ عدم التجاوب سريعا، فبطردِِهما أُسوةً بمَنْ قبلَهما حتى وقفِ الإبادةِ والإجرام
أدعو كلَّ أحرارِ القُطْرِ العماني والعربي والإسلامي والعالمي، ومَنْ يرون الرسالةَ تمثلهم إلى:
⁃ دعمِها بالضغطِ على الإعجابِ من قِبَلِ الجميع، معذرةً الى الله، واستجابةً لتوجيهه سبحانه: (فاتقوا الله ما استطعتم)، وهذا أقلُّ الاستطاعة، وحتى تعكسَ طوفانَ الناسِ المؤيدةِ لها، لعلَّ الإدارةَ الأمريكيةَ، والمراقبينَ والمستشارينَ والعقلاءَ والحكماءَ والعدولَ في دوائرِهم الأمنيةِ يدركونَ مَغْبةَ سياسةِ حكوماتِهم الظالمةِ فينتهونَ عن إفسادِهم، ويضغطونَ لتصحيحِ بَوْصَلتِهم، ونفعِ العالمِ واستقرارِه وأمنِه، بدلَ الفسادِ الذي ينشرونَه لعقود
⁃نسخِها من قِبَلِ الأحرارِ لمطالبةِ دولِهم بمضمونها، وتعديلِ ما يناسبُ فيها، وإضافةِ ما يضافُ، كقطعِ العلاقة مع الكيان النازي، وإلغاءِ الاتفاقاتِ معه والتطبيع، والمحادثاتِ القائمةِ التي تبحث في التطبيع، وإغلاقِ سفاراتِه لمَن كان لهُ سفارةٌ أو قنصليةٌ أو مصلحةٌ فيها، و الاعترافِ بدولة فلسطينَ رسميا..وكلِّ ما يناسب وينصر العدالةَ والإنسانيةَ في العالم ويحارب الجورَ..كلُّ دولة ومسارَها
أدعو العمانيينَ الأحرارَ، أبناءَ هذه الأرضِ الطاهرةِ، رجالا ونساءً، لإعادةِ التغريد، لعلَّها تكونُ رسالةً ضغط في سبيلِ التصحيح، ونشرِ السلام، وإنقاذِ فلسطينَ والعالمِ براثن الصهيونية العالمية، والنازيين الجدد، معادي السامية الحقيقيين، معادي البشرية والإنسان… والله المستعان.
سبحان الذي أسرى بمحمد ليرى من فضل خالقه أياته الكبرى. مقدمة لأنشودة تغنى بها أحمد الندابي البارحة في قرية الحاجر بولاية سمائل في حفل افتتاح مدرسة (المٌنى) للقرآن الكريم التي بناها الأهالي بجهودهم الشخصية لتكون مشعلا للعلم والإيمان بإذن الله. تهانينا الخالصة لهذه الجهود الخيرة
@th_inking7 كل فئة ترى نفسها الأفضل والأقوم والأتقى وتحاول فرض وصايتها على غيرها من الفئات باعتبارها صاحبة الحق المبين
س: ما المعيار أو الميزان أو المرجعية التي تستطيع تحديد الفئة الأقوم:
١- الله
٢- القانون
٣- الدولة
٤- الناس؟