اسمعني يا صديقي الموظف :
إذا دوامك يبدأ من 8 الصباح ويستمر إلى بعد
العصر، فأنصحك جداً تخلص تمرينك قبل الدوام
والله ما فيه وقت يتفوق على الصباح في التمرين !!
هذا مو رأي مبني على تجربة يوم أو يومين هذه
قناعة تكونت عندي بعد أكثر من 7 سنوات من
التمرين الصباحي بشكل مستمر
إذا طاقتك تنخفض بشكل واضح بعد التمرين
أو تركيزك في الدوام يتأثر
أو تحس أن يومك كله صار ثقيل ومتعب
اسأل نفسك: كيف نومك أساساً؟
لأن الشخص اللي ينام 5 أو 6 ساعات ثم يتمرن ثم
يداوم يجي يستغرب من التعب !! وهنا المشكلة
مو في التمرين ، التمرين مجرد جهد إضافي على
جسم ما أخذ حقه أساساً من الراحة والتعافي
بتقول لي طيب بتمرن بعد الدوام؟
لو فعلاً أنت شخص ينام بالليل فغالباً جودة نومك
بتتأثر بشكل كبير
وبنفس الوقت احتمال كبير إن تمرينك يكون بأداء
أقل من المعتاد لأنك أصلًا داخل على التمرين بعد
يوم كامل من الاستنزاف الذهني والجسدي
جرّب ! مجرد نصيحة والقرار لك 🤝
#صباح_الخير..
💡الفڪرة :
تصميم لوحة إعلانات تعليمية عن
موضوعٍ ما ، على قصاصاتٍ ورقيِّة
مثبتة بدبابيس ملونة 📌 بـ #gbt
وڪانت هذه هي النتيجة …⬐
٠
٠
الـ #برومبت في التعليق الأول
لمن أراد التجربة ، فقط غيِّر اسم
الموضوع فيما بين الأقواس " "
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس!
التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
طريقة تحويل صورك إلى تصاميم على كانفا
انتقل إلى موقع Gemini وقم بالتسجيل
أدخل الأمر المطلوب لإنشاء الصورة
مثال على المطلوب: ارسم صورة للاعب تنس يمد يده نحو عدسة واسعة الزاوية ممسكًا بمضربه وكرة تنس عملاقة في المقدمة. منظور قسري زاوية منخفضة سماء زرقاء، ملعب خارجي. إعلان رياضي سينمائي إضاءة صيفية زاهية نسبة عرض إلى ارتفاع 4:5 عمودية
بعد إنشاء الملف، اكتب "@Canva make it editable" وقم بربط حسابك على Canva في Gemini
سيرسل برنامج Gemini الصورة مباشرةً إلى Canva كتصميم قابل للتعديل
افتح التصميم في Canva وقم بتخصيص النصوص والرسومات والألوان والتخطيطات والعناصر الأخرى حسب الحاجة
"لاحظتُ أنه في الطبقات شديدة الفقر وشديدة الثراء، غالبًا ما تسقط القشور الخارجية للإنسانية؛ فالفقراء جدًا وفاحشي الثراء يتصرفون أحيانًا بحيوانية وفجاجة مطلقة، أما الطبقة الوسطى فهي التي علقت في المنتصف، مصابة بمرض المظاهر، والزيف، والخوف من رأي الجيران."
- بوكوڤسكي
مو لازم تقضي ساعتين بالنادي عشان تستفيد.
أحيانًا مجموعة تمارين مركبة تستهدف أكثر من عضلة بنفس الوقت تعطيك فائدة كبيرة في وقت أقل.
لكن تذكر:
التمرين الأفضل مو اللي يحرقك أكثر،
التمرين الأفضل هو اللي تقدر تستمر عليه وتطور فيه مع الوقت.
الاستمرارية تبني النتائج، مو الحماس المؤقت.
ذي تقول حياتها تغيرت للاحسن كله بسبب الشراب الضاغط !
الشراب يسوي ضغط للأوعية الدموية ويخلي الدم يتحرك ويطلع فوق عكس حركة الجاذبية وذا يخفف الضغط والألم بالقدم ومو بس مرضى الدوالي اللي يحتاجونه!
حسب الابحاث انو مره مفيد ومساعد خاصة للبنات سوا بالنادي او سفر او مشي او حتى جلوس.
الزواج الثاني بين التشريع الإلهي
ومسؤولية القدرة والعدل
رسالة لكل من يرغب في التعدد
وهو فقير مالا او اخلاقا او وقتا
شرع الله تعالى التعدد في الزواج، وجعله مباحًا لمن استطاعه وليس لمن رغبه - فكل الرجال يرغبه - ، بضابطٍ واضح لا لبس فيه ولا تأويل: العدل.
قال الله تعالى:
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3]
وهذه الآية ليست تفضيلًا شكليًا، بل قاعدة شرعية صارمة تُحوّل الأصل من التعدد إلى الاكتفاء بواحدة عند غلبة الظن بعدم القدرة على العدل.
والعدل هنا ليس مجرد مشاعر أو نوايا، بل هو عدلٌ مقدور عليه في النفقة، والمبيت، وحسن المعاشرة، وحفظ الحقوق. وقد قال النبي ﷺ:
«من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل» (رواه أبو داود والنسائي)
وهذا وعيد شديد يبين أن المسألة ليست باب رغبة مفتوح، بل باب مسؤولية ثقيلة أمام الله قبل أن تكون خيارًا اجتماعيًا.
التعدد ليس شعارًا… بل تكليف ثقيل:
المشكلة ليست في حكم التعدد، فهو تشريع رباني لا يُعترض عليه، ومن اعترض عليه فقد اعترض على حكم الله. لكن الخلل يقع حين يتحول هذا التشريع إلى شعار يُرفع بلا فقه ولا وعي ولا قدرة.
فكم من رجل يردد كلمة التعدد في المجالس، ويمني نفسه به، وهو في الواقع:
لا يملك سعة مالية كافية
أو يعاني من ضيق ذات اليد
أو بالكاد يقوم بواجباته تجاه زوجته الأولى
أو يعيش على الديون والسلف
ثم يدخل تجربة الزواج الثاني، فإذا هي تتحول من مشروع استقرار إلى سلسلة أزمات وظلم وتشظي أسري.
أمثلة واقعية مؤلمة…
حين يتحول التعدد إلى ظلم:
ومن المؤلم أن الواقع مليء بأمثلة تُرى وتُسمع:
- رجل تزوج ثانية، ثم انشغل عنها وعن أولاده الجدد، وترك النفقة متقطعة بين بيتين، حتى أصبحت الزوجتان تعيشان في قلق دائم، لا استقرار ولا أمان، وكأن كل بيت ينتظر “الفتات” من الوقت والمال.
- وآخر دخل التعدد بدافع الهوى والغضب، ثم لم يستطع العدل، فمال إلى واحدة وترك الأخرى معلّقة، وظلمها في النفقة والمبيت، حتى انتهى الأمر بطلاق مؤلم، وزيادة في المعاناة بدل أن يكون التعدد باب ستر.
- ورجل ثالث كثرت عليه البيوت، وتشتت قلبه ووقته، فغاب عن تربية أبنائه، لا يعرف هذا من ذاك، ولا يجلس مع أحدهم إلا على عجل، فكبر الأبناء وفي داخلهم فراغ أبٍ مشتت بين زوجاته، فصار بعضهم يعاني من اضطراب نفسي، وآخر من ضعف تربوي، وثالث من شعور دائم بالحرمان.
هنا يظهر السؤال المؤلم:
هل التعدد في هذه الحالات زاد من العفاف والاستقرار، أم فتح أبوابًا من التشظي والضياع؟
التعدد في ميزان الشرع… ليس لكل أحد:
الإسلام لم يفتح الباب على إطلاقه، بل قيده بالقدرة والعدل. قال تعالى:
﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: 129]
وقال تعالى أيضًا:
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾
فالأصل ليس التكاثر، بل العدل، وليس الرغبة - فالكل يرغب-، بل القدرة.
ولهذا قد يكون التعدد:
مباحًا لمن قدر وعدل
وقد يكون واجبًا في حالات نادرة
وقد يكون مكروهًا
وقد يكون محرمًا على من عرف من نفسه الظلم أو العجز
التعدد بين الواقع والمآلات:
السؤال الذي يغيب عن كثير من المتحمسين:
هل زاد التعدد غير المنضبط من استقرار الأسر أم من اضطرابها؟
في كثير من الحالات التي تُبنى على ضعف القدرة:
تُظلم الزوجة الأولى أو الثانية أو كلاهما
تتشتت النفقة بين بيوت لا تكتمل احتياجاتها
ينشأ أطفال في بيئة شعور بالنقص أو الصراع
تتحول الحياة الزوجية إلى نزاع دائم
ويكبر الأبناء في بيت أب مشتت بين أكثر من أسرة، لا يعرفون فيه طعم الاستقرار الكامل، ولا حضور الأب المتوازن
بل إن بعض الأبناء يكبر وهو يشعر أن والده موجود غائب، حاضر بالجسد بين البيوت، غائب بالتربية والاحتواء.
ثم تُطرح نتيجة مؤلمة: هل هذا هو المقصود من التشريع؟
الجواب قطعًا: لا.
الغضب والهوى… خطر خفي في قرار التعدد:
ومن أخطر ما يُبتلى به بعض الرجال أنهم يدخلون التعدد بدافع:
الغضب
أو الرغبة العابرة
أو إثبات الذات
أو ضغط اجتماعي
او تقليد لاصحابه المعددين (رفقاء السوء كما تسميهم بعض النساء)
ثم لا يملكون أدوات ضبط النفس ولا الصبر، فيقعون في الظلم. وقد قال النبي ﷺ:
«ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» (متفق عليه)
فكيف بمن لا يملك نفسه ثم يريد أن يملك بيتين أو أكثر؟
رسالة إلى من يكرر كلمة عددوا:
ليست القضية في الدعوة إلى إغلاق باب شرعه الله، ولكن في إعادة ضبط الخطاب.
الأدق والأصدق أن يقال:
تزوجوا إن استطعتم العدل
لا: عددوا كأن الأمر مفتوح بلا ضوابط.
فليس كل مباح يصلح لكل أحد، وليس كل قادر جسديًا قادر نفسيًا وماليًا وأخلاقيًا.
الخروج من عنق الزجاجة!
"نصيحة لوجه الله.. اقطع بها حيرتك وتفكيرك المستمر!
إذا بلغت بك الضائقة مبلغها، وأغلقت الأسباب الأرضية أبوابها في وجهك، وظننت أن لا مخرج.. شاهد هذا الفيديو بقلبك قبل عينك. القصة ليست نظريات، القصة قصة (يقين وتجربة وعوض)!" 👇