#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يمكن -في سنن الله- أن يُفلت هذا العدو المحتل الغادر من عقوبته "في الدنيا" قبل الآخرة،
ليس لأجل النصوص القرانية الكثيرة في إهلاك الظالمين -فحسب-، بل لأجل الوعود الخاصة بعقوبة هؤلاء القوم -قتلة الأنبياء- إن هم تجاوزوا الحد كقوله سبحانه: (وإن عدتم عدنا)
مع ما يعتصر القلب من الألم لما يحدث في غزة اليوم، إلا أن غدر الاحتلال وطغيانه لا يزيدنا إلا يقينًا باقتراب زواله وسقوطه كما هي سنة الله في الإملاء للظالم ثم إهلاكه بعد تمام علوّه.
﴿حتىٰ إِذا فَرِحُوا بما أُوتُوا أَخَذْناهمْ بَغْتَةً فَإذا هُم مُّبْلِسُونَ﴾
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
وعمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
كل ما يجري في العالم من أحداث، حروب، دمار، تغير مناخ، جفاف، حرائق، فيضانات، زلازل، أوبئة، أزمات اقتصادية، سخط، فساد، انهيار أخلاق، حرب على الفطرة، جرائم قتل أسر، انتكاس علماء، كل ما تشاهده من نوازل إن لم تعيدك للاعتصام بحبل الله والتمسك بكتاب ربك ومنهج نبيك، فتحسس قلبك، وادع الله أن يبدلك خيرا منه.
دائمًا هناك بريق أمل مهما طال نفق الظلام
الشيخ الدكتور محمد موسى الشريف: كلما اشتد الضغط على المسلمين كان ذلك بداية ليقظتهم وانتباهتهم ورجوعهم إلى عزّهم ومجدهم.
الشيخ #أحمد_السيد :
أي مسلم واعي يُدرك اليوم أن كل المسلمين هم في خندق يُحاربون فيه.. ويجب أن تعي المعركة وأن تعي مقدار سعي أهل الباطل ضد الحق وأهله لتعيش شيئًا من حقائق الإيمان العظيم.
الشيخ أحمد السيد:
أي مسلم واعي يُدرك اليوم أن كل المسلمين هم في خندق يُحاربون فيه.. ويجب أن تعي المعركة وأن تعي مقدار سعي أهل الباطل ضد الحق وأهله لتعيش شيئًا من حقائق الإيمان العظيم.
قفَّ شعر جسمي، واقشعرَّ بدني
حين سمعت المدعو (محمد شمس الدين)
يُكفِّر الإمام السيوطي، ويزعم أنه مرتدٌّ عن الإسلام!
نعوذ بالله من الخذلان والخسران
نعوذ بالله من الجرأة على دين الله
نعوذ بالله من الهوى والعمى
أيُكفَّر إمامٌ خدم الإسلام، ونصر السنة، وأفنى عمره في العلم والتصنيف، وأطبق أهل العلم على إمامته وجلالة قدره؟!
من سبقك يا هذا إلى هذا؟!
وأين أئمة الإسلام عن هذه «الردة» التي لم تكتشفها إلا أنت؟!
رحم الله الإمام السيوطي، وغفر له، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة﴾
بيان من علماء ومشايخ الدعوة السلفية في #سوريا في البراءة من منهج نزيل ألمانيا ابن شمس:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والعاقبةُ للمتقين، ولا عدوانَ إلا على الظالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإنَّ الدعوةَ السلفيةَ دعوةٌ قائمةٌ على الاعتصام بكتابِ الله تعالى وسنَّةِ رسوله ﷺ، بفهمِ سلفِ الأمة، وهي دعوةُ العلمِ والعدلِ والرحمة، وتعظيمِ شأنِ العلماء، ومعرفةِ أقدارهم، والدعوةِ إلى الله بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة، كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.
ونؤكد أنَّ منهجَنا يقوم على دعوةِ الناس - جميعِ الناس - إلى الله تعالى، وتعليمِهم دينَهم، وتوحيدِ ربِّهم، واتباعِ هديِ نبيِّهم ﷺ، وجمعِ كلمتِهم، والتعاونِ معهم على البرِّ والتقوى، لا على إثارةِ الفتنِ بين الناس، أو الاشتغالِ بالحكمِ عليهم، أو تتبُّعِ عثراتهم، أو التجرؤِ على تبديعِهم أو تفسيقِهم أو تكفيرِهم؛ اقتداءً برسولِ الله ﷺ فيما أمره الله تعالى به: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾.
وانطلاقًا من هذه الأصول، فإنَّ أبناءَ الدعوةِ السلفيةِ في سوريا يعلنون براءتَهم من كلِّ منهجٍ يقوم على التنطُّع والغلوِّ في الدين، وإثارةِ الفتن، والطعنِ في الناس، أو التوسُّع في تبديعِهم أو تفسيقِهم من غير دليل واضح، ويرون أنَّ ما يصدر عن المدعو
*محمد بن شمس الدين*
(المقيم في ألمانيا) في هذا الباب لا يمثِّل إلا نفسَه، ولا يمثِّل منهجَ الدعوةِ السلفيةِ بحال، ولا يعبِّر عن أصولها القائمة على العدلِ والرفقِ والإنصاف.
وإنَّ علماءَ الأمة، المتقدمين منهم والمعاصرين، هم ورثةُ الأنبياء، ينفون عن الدين تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين. وقد نفع اللهُ بعلومِهم الأمةَ عبرَ القرون، فحُفظ بهم الدين، وقامت بهم الحجة، وكانوا مناراتٍ للهداية، ومراجعَ للأمة في العلم والفقه.
وما نشهده اليوم من تطاولِ بعضِ الجهال على أئمةِ الإسلام الذين نفع اللهُ بعلومِهم الأمةَ عبرَ القرون، كالأئمة الأربعة: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وعلى أئمةِ الحديثِ والفقهِ، كالبخاري، ومسلم، وابن تيمية، وابن القيم، وابن حجر، والنووي، والسيوطي، وغيرِهم من أئمةِ أهلِ السنةِ والجماعة رحمهم الله تعالى، لا يخدم العلمَ ولا الدعوة، بل هو مسلكٌ خطيرٌ يفضي إلى الفتنة، ويُورث الفرقةَ والنزاع، ويشغل الناسَ عن طلبِ العلمِ النافعِ والعملِ الصالح، ويستهدف تقويضَ الثقةِ بتراثِ الأمةِ العلمي ومصنفاتِ علمائِها، وإضعافَ صلتِها بهم؛ مع أنَّ العلماءَ هم عقولُ الأمة، وحملةُ شريعتِها، وحصنُها من الفتن.
ونعتقد أنَّ كلَّ أحدٍ يُؤخذ من قولِه ويُردُّ إلا رسولَ الله ﷺ، وأنَّ خطأَ العالم إذا وقع فيه باجتهادٍ أو تأويلٍ لا يُسقط منزلتَه، ولا يمحو فضلَه، ولا يُهدر سابقتَه في خدمةِ الإسلام؛ بل تُحفظ مكانتُه، وتُصان كرامتُه، وتُغمر زلَّاتُه في بحارِ حسناتِه، مع الإنصافِ له، والدعاءِ له، وحفظِ حقِّه في التوقير.
كما نؤكد أنَّ هذا المنهجَ المعتدل يحقق مقاصدَ الشريعةِ في الألفةِ والإصلاح، ويتوافق مع (ميثاقِ وحدةِ الخطابِ الإسلامي) المتوافقِ عليه في بلدِنا المبارك، وينسجم مع توجُّهِ دولتِنا الفتيةِ في ترسيخِ السِّلمِ المجتمعي، وتعزيزِ ثقافةِ الحوار، واحترامِ الناس، ونبذِ الغلوِّ والتطرف، وإثارةِ الفرقة، بما يسهم في حفظِ أمنِ المجتمعِ واستقرارِه، والنهوضِ به ورقيِّه.
ونسأل الله تعالى أن يجمع كلمةَ المسلمين على الحقِّ والهدى، وأن يرزق الجميعَ العلمَ النافعَ والعملَ الصالح، وأن يحفظ بلادَ المسلمين من الفتن؛ إنه سميعٌ مجيب.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ملتقى دعاة الشام
التاريخ: ١٦/ ٢/ ١٤٤٨ هجري
٣١/٧/٢٠٢٦
المشايخ الموقعون:
- الشيخ محمد عيد عباسي
- د. محمد بن بديع موسى
- الشيخ عبد الله آدم الألباني
- الشيخ سليمان الحرش
- الشيخ فايز صلاح
- الشيخ عبد الرزاق المهدي
- الشيخ عبد القادر البكور
- الشيخ سمير كعكة
- الشيخ أحمد السلوم
- الشيخ جمال الفرا
- الشيخ عبد الرحيم يوسفان
- الشيخ محمد عودة
- د. أسامة العثمان
- د. مهند الأصبحي
الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي، أحد أبرز علماء الأمة المعتقلين في السجون السعودية، لا يزال يقبع خلف القضبان منذ أبريل 2016 دون محاكمة علنية أو حكم نهائي. الحرية له ولكل علماء الأمة المعتقلين.
” كلما نازعتگ نفسگ الطيبة للدفاع والتسامح مع من يقعون في الأحكام الشرعية ويرققون دين الناس ويحسنون لهم المنكرات بالاحتجاج بالخلاف، فتذكر هذه الموعظة القرآنية ﴿هاأَنتُم هؤُلاء جادَلتُم عَنهُم في الحَياةِ الدُّنيا فمن يُجادِل الله عَنهم يومَ القِيامة﴾ “
📜 الشيخ #ابراهيم_السكران
تبرير المنكرات ومحاولة "إخراس" من ينكرها هو من أخطر ما يحصل على منصات التواصل.
فعندما يكون المنكر حالات معزولة ينكرها المجتمع ويتبرأ منها فإن العقوبة لا تعم.
لكن عندما يُعمل بالمنكرات الفجَّة في بلاد من الله على أهلها من قريبٍ، ثم يسارع كثيرون إلى تبريرها أو التهوين من شأنها أو إسكات من ينكرها، فهنا يُستحضر حديث: (أنهلك وفينا الصالحون؟) قال ﷺ: (نعم، إذا كثُر الخبث). ويكثر الخبث حين يكثر المهونون للمنكر والمسوغون له والمشغبون على من ينكره، وهنا يصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً.
بين الله سبب لعنِهِ أقواماً بأنهم (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)...فلا ينهى بعضهم بعضاً. فكيف بمن يتعدى ذلك إلى تبرير المنكر أو التهوين منه؟!
سنة الله ماضية في أنه (من التمس رضا الناس بسخط الله وكَلَه الله إلى الناس)..ولينفعه الناس حينئذٍ!
وكما علق أحد الإخوة: "أخطر ما في الأمر ليس المشهد ذاته، بل تبريره؛ حين يتحوّل "الانحراف" إلى "مرحلة"، والتّنازل إلى "واقعيّة"، هنا يبدأ الانزلاق الحقيقي، وهنا يصبح الحقّ غريبًا بين أهله...
إنّ تحريف حقيقة الأمر من بعض المبرّرين ومنهم من يُحسب على المشايخ ليس مجرّد خطأ في التّقدير، بل هو انحرافٌ في الميزان، وخطرٌ قد يكون أشدّ من المنكرات نفسها؛ لأنّ المنكر إذا وُصِف بحقيقته أمكن إنكاره، أمّا إذا أُلبس ثوب التّبرير والتّزيين، فإنّه يُمرّر على أنّه مقبول، بل وربّما مشروع!
...ونحن لا نحتاج إلى من يُهوّن المنكر، بل إلى من يُبصّر به، ولا إلى من يُجمّل الواقع، بل إلى من يُقيم الميزان على الحقّ، فيُسمّي الأشياء بأسمائها، دون مجاملةٍ أو مداراةٍ على حساب الدين." انتهى.
ومن أكثر ما يحاول بعض الجُهَّال هذه الأيام أن يُلجموا به أفواه من ينكر المنكر قولهم: (ماذا عن المنكرات التي تحيط بك في بلدك؟).
والحمد لله أننا لم نرقع منكر أحد ولم ندافع عن منكر أحد، بل نبرأ إلى الله عز وجل من كل منكر أيَّاً كان فاعله..
اللهم اهد المسلمين لئلا يُحرموا نعمتك ويستحقوا من سخطك أكثر مما هم فيه.
والله المستعان.