من حسن حظ المنطقة أن الجغرافيا لا تُدار بالتغريدات، وأن مضيق هرمز لم ينتظر أحداً ليعرّفه بنفسه. وأحد ضفتيه، ظلت سلطنة عُمان لعقود تمارس ما هو أهم من الجدل حول الخرائط.. تحافظ على أمن الملاحة، وتبقي أبواب الحوار مفتوحة، وتتعامل مع الممرات الدولية بمسؤولية الدول لا بانفعالات اللحظة.
الجغرافيا علم ثابت دكتور، لكن بعض الآراء السياسية تمارس تحديث خرائطها بين حين وآخر.
حكاية الحَمَّال والأكياس الذهبية
يُروى في قديم الزمان أن رجلاً كان يعيش في ميناءٍ كبير، وكانت السفن تأتي من كل مكان. ..
لم يكن صاحب تجارة ولا صاحب رأي لكنه كان يبحث دائماً عن من يدفع أكثر؛؛
وذات يوم جاءت سفينة غريبة محمّلة بأكياس الذهب، فطلبه اصحابها أن يحمل الأكياس إلى السوق، وأن يردد ما يطلب منه بين الناس
فسألهم: وماذا سأقول؟
قالوا: لا شأن لك بالمضمون، لك الأجر ولنا المقصود.
فوافق!!
صار يحمل أكياسهم نهاراً، ويردد كلماتهم مساءً. وكلما زاد ما يقوله زاد ما يعطونه.
وبعد سنوات، ظن الرجل أنه أصبح رجلاً مهماً، وأن الناس تحترمه لمكانته.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
كان أهل الميناء إذا رأوه قالوا: هذا ليس تاجراً وقال آخر: ولا صاحب قضية وقال ثالث: إنه مجرد حمّال... ينقل ما يوضع على ظهره
أما أصحاب السفينة، فكانوا إذا جلسوا في مجالسهم يضحكون منه سراً، ويقولون: لو كان يؤمن بما يقول لما باعه بهذا الثمن.
وذات ليلة، تأخر وصول السفينة، فانقطع الذهب.
فخرج الرجل إلى السوق يتحدث كما اعتاد، فلم يلتفت إليه أحد.
سأل شيخاً عجوزاً لماذا لا يسمعني الناس كما كانوا؟
فقال الشيخ:
الناس لم تكن تسمعك أنت، بل كانت ترى الأكياس التي على ظهرك..
فالناس قد تغفر الخطأ، لكنها نادراً ما تحترم من جعل وطنه ومواقفه سلعةً للإيجار.
@umrx98 عمان دخلت الاسلام طوعا بعد رسالة النبي الاكرم لملكي عمان بل وشارك العمانيون الازد مع الصحابي عمرو بن العاص فتح مصر اضافة لذلك حكم يزيد بن حاتم بن قبيصة المهلبي الأزدي العُماني مصر، مع الاحترام لشخصك الكريم انت دولتك كلها ٩٠ سنة وجاي تتكلم بالتاريخ ارحم حالك.