@PressSec We know they are lying.
They know they are lying.
They know that we know they are lying.
We know that they know that we know they are lying.
But they are still lying.
@AlshanfariAmad@MSM_141 عماد ، معرفتك لن تزيد السلطنة قوة بل على العكس ، سوف تكثر المهاترات والضغينه في مواقع التواصل فقط . ونحن لا نحتاج الفرقه بل نحتاج إلى الوحده .
يكفي ان الجهة المختصة تعرف من اصحاب المسيرات .
ستعرف ، ولكن ليس هذا الوقت المناسب .
إذا كانت إيران نفت مسؤوليتها عن توجيه المسيرات نحو السلطنة، فالسؤال من المستفيد من استهداف عُمان؟ من هذا الذي يريد تقويض دور الدولة التي اختارت أن تكون جسرًا دبلوماسيا للحوار؟
الحقيقة لا تختبئ طويلًا ومهما تأخرت ستظهر..
لقد أصدر جيش إسرائيل ملفات ملفقة تتهمنا، نحن آخر الصحافيين المتبقين في شمال غزة الذين يغطون حملة الإبادة والتطهير العرقي التي تشنها إسرائيل، بـ "الإرهابيين".
إن هذه المحاولة الصارخة والعدوانية لتحويلنا، نحن آخر الشهود في الشمال، إلى أهداف يمكن قتلها، تشكل تهديداً بالاغتيال ومحاولة واضحة لتبرير قتلنا مسبقاً.
نود أن نذكر الجميع أنه بعد اغتيال زميلنا إسماعيل الغول، أصدرت إسرائيل وثيقة زعمت أنه حصل على رتبة عسكرية في الأول من يوليو/تموز 2007، عندما كان طفلاً في العاشرة من عمره. لقد تم إطلاق هذا التهديد العلني دون أي دليل وهو جزء من حملة دعائية منهجية لتبرير ما لا يمكن تبريره بينما تواصل إسرائيل استهداف المدنيين في غزة، بما في ذلك الأطباء وعمال الإغاثة والأطفال والصحفيين.
إننا ندعو زملاءنا والمؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم إلى إظهار تضامنهم معنا.
وعلى الرغم من هذه التهديدات الخطيرة والكاذبة الموجهة ضدنا، فإننا نبقى ملتزمين بمهنتنا وسنواصل الإبلاغ عن الحقائق على الأرض حيث تستمر الإبادة الجماعية للأسف دون هوادة.
يا أهل مصر
جباليا لم تكن يوما بعيدة عنكم
لم ننم والله ثمانية عشر يوما هي أيام ثورتكم
خرجنا إلى الشوارع معكم في أفراحكم وأحزانكم
ولم نتأخر يوم قُتلتم رغم سيف الظالم نفسه على رقابنا ورقابكم
في جباليا روابط لتشجيع الأهلي والزمالك
في جباليا درسنا تاريخكم وجغرافيتكم وقصائدكم وأناشيدكم
في جباليا كل ما في مصر
فقفوا وقفة لله..
أشعروا العالم أن حدود العدو من ناحيتكم ليست على هذه الدرجة من الأمن!
وأن العروش تهتزّ بكل هذه القنابل على الأجساد الصغيرة!
لا تخذلوا هذا الدم مرة أخرى.. إنه دمكم!